العودة   منتديات لمسة حب > القسم الإسلامي > لمسات الاٍسلامي العام

لمسات الاٍسلامي العام كل ما يتعلق بديننا الاسلامي والشريعة الاسلامية

إضافة رد
قديم 18-03-2011, 01:01 AM   #1
!..[مراقبـة عآمـة ]..!


الصورة الرمزية همسسات خججولة

همسسات خججولة غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 36883
تاريخ التسجيل : Dec 2010
فترة الأقامة : 1423 يوم
أخر زيارة : 25-09-2011
المشاركات : 7,167 [ + ]
عدد النقاط : 262
قوة الترشيح : همسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
ميدالية القران الكريم 
افتراضي ۞ خطبـــَه الـجـمعـــَه,,,خـطـبـــَـَه قصيـــَـــَره عـن زمــَــن الـفـَتــــَـــَن ۞




۞ الـمِـنْــبـَــــر ۞





بِـسْــمِ الــلَّـهـ الــرَّحْ ـــمَن الــرَّحِ ــيْــم
...............................السَّلآمُ عَ ـلَيْكُمْ ورَحْ ـمَةُ اللَّهـ وبَرَكَآتُهـ



والصَّلآةُ والسَّلآمُ عَ ـلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ والمُرْسَلِين

سَيِّدنآ مُحَمَّدٍ الهآدِي الأمِيْن .. وعَ ـلَى آلهـ وصَحْبِهـِ

أجً ـمَعِيْن .. وَبَـ ع ــدْ :

إخْ ـوتِي الكِرآم ..

دِينُنآ قوآمهـُ النَّصِيحة وعِ ـمآدُهـ المُعآملَــة

ولكلٍّ منّآ رسالةٌ في ح ـيَآتِهـ

ودعْ ـوةٌ يودّ أنْ يزيّن بهآ عملهـُ

الصّآلح وأعمآل من يُحِبّ ..

فَمِن هذآ المنْطَلَق .. أح ـببتُ أن أبثُّ لكًم هذهِ الفِكرَة :


۞
الـمِـنْــبـَــــر ۞


حَ ــيْثُ يعْتِلِي فِي كُلِّ جُ ـمعَةٍ المِنبــر أح ــدُ الأعضآء

فينتقِي موضوعاً يخطِبهـُ فِينآ مستَفِيدينَ وإيّــآهـ فِيْمــآ

يَجِدُّ مِنْ شؤونِ ديننآ ودنيآنآ ومآ نجهُل ممآ عُلِم ..

ولتَكُنْ المَوآضيعُ المختآرة ممآ يفيدُ أمورنآ ويصلِحُ

دِيننآ ودنيآنآ ..

ملآحظة
/ فليكنُ الموضوعُ إن حآز على موآفقتِكم

تطوَعاً لآ استضآفات في كلِّ جمعةْ .. ولآ مانع

في تعددِ الخطبآء في يومٍ وآح ــد .

أستَودِعِكُم في حفظِ اللهـ

والسلآم عَ ـليْكُم .

ورحمة الله وبركاته


 

رد مع اقتباس
قديم 18-03-2011, 01:20 AM   #2
!..[مراقبـة عآمـة ]..!


الصورة الرمزية همسسات خججولة

همسسات خججولة غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 36883
تاريخ التسجيل : Dec 2010
فترة الأقامة : 1423 يوم
أخر زيارة : 25-09-2011
المشاركات : 7,167 [ + ]
عدد النقاط : 262
قوة الترشيح : همسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
ميدالية القران الكريم 
افتراضي





وكما قلت من أراد أن يتطوع
ويتحدث في أي موضوع فله جزيل الشكر
وإن شاء الله في ميزان حسناته

نحن وإياكم
أجمعين

وأول ما أبدأ أنا في الحديث لموضوع اليوم
أتمنى أن ينآل على رضاكم
 

رد مع اقتباس
قديم 09-06-2011, 11:03 PM   #3
!..[ لمسة اداري]..!

الصورة الرمزية الجهني

الجهني غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 20592
تاريخ التسجيل : Jun 2010
فترة الأقامة : 1591 يوم
أخر زيارة : 12-07-2014
المشاركات : 9,328 [ + ]
عدد النقاط : 219
قوة الترشيح : الجهني has a spectacular aura aboutالجهني has a spectacular aura aboutالجهني has a spectacular aura about
الأوسمهـ ~
ميدالية الاخلاق العالية 
افتراضي







الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:



أحبتي في هذا الزمان تكثر الفتن والمصائب في القريب والبعيد


نسمع بالقتل والزنا والخطف والغش والربا ..... وغيرها من أبشع الجرائم والله المستعان


ويقبض الله العلماء والصالحين ويكثر الجهل ومن هذا الباب أحببت أن اضع بين يديكم بعض العواصم التي تساعد في البعد عنها




أخبرنا الله ورسوله أن هذه الأمة سوف تفتن وتتعرض لأنواع من الفتن وقد يكون في بعضها خير للمؤمنين:



قال تعالى ( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم ).



وقال تعالى ( ألم* أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )



وجاء في صحيح البخاري عنْ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ-رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :"يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ وَالْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ فَحَرَّفَهَا كَأَنَّه يُرِيدُ الْقَتْلَ " أ.هـ



وفي رواية أخرى في البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ –رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ"أ.هـ



في بعض الفتن يحصل خير للأمة عظيم كالتعرف على صديقها من عدوها وصادقها من كاذبها ومؤمنها من منافقها ،في بعض الفتن ترسخ معان في الأمة لا ترسخها مئات الخطب والمحاضرات وهذا كله من رحمة الله بعباده ولكن أكثر الناس لا يعلمون.



أيها المؤمنون : إن المؤمن الصادق الخائف من هذه الفتنة لابد وأن يدور في خلده وفي ذهنه سؤال كبير سؤال ، هذا السؤال يتردد في نفس كل مؤمن يعيش في زماننا هذا .


زمنٍ كثرت فيه الفتن والبلايا والمحن والرزايا إن هذا السؤال هو :


ما المخرج وما العاصم من هذه الفتن ؟



لقد أجاب عن هذا السؤال ربنا جل وعلا الرحيم بعباده الذي هو أرحم بهم من أمهاتهم وأبائهم وأنفسهم سبحانه ما عبدناه حق عبادته وما قدرناه حق قدره .



أجاب عن هذا السؤال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم بأمته .


(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )




فهذا العواصم مستقاة ومستنبطة من كتاب ربنا ومن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .



والرسول صلى الله عليه أوصى أمته عند حلول الفتن أن تأخذ بأسباب النجاة ولا تظل مكتوفة الأيدي فقد



أخرج البخاري في صحيحه عن َأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ)أ.هـ




ولعل في الإشارة ما يغني عن بسط العبارة فنذكر أهم العواصم من الفتن نسأل الله أن يحمينا وإياكم من الفتن .



العاصم الأول: الدعاء


العاصم الثاني : العلم


العاصم الثالث : العبادة والطاعة والعمل الصالح


العاصم الرابع : تربية النفس على الإيمان بالله وباليوم الآخر


العاصم الخامس : العمل بالعلم والدعوة إلى الله


العاصم السادس : الخوف من الفتن والفرار منها




وإسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجنب المسلمين الفتنَ ماظهر منها وما بطنَ وأن يحفظ على المسلمين أمنهم وإيمانهم وأن يقيَهُم الشرور كلّها


وصلوا وسلموا رحمكم الله على إمام الخلق والداعي إلى صراط الله المستقيم كما أمركم الله بذلك في كتابه فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)


اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم،إنك حميد مجيد،وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين، الأئمة المهديين، أبى بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة اجمعينوعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،




 

رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 12:17 AM   #4
!..[مراقبـة عآمـة ]..!


الصورة الرمزية همسسات خججولة

همسسات خججولة غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 36883
تاريخ التسجيل : Dec 2010
فترة الأقامة : 1423 يوم
أخر زيارة : 25-09-2011
المشاركات : 7,167 [ + ]
عدد النقاط : 262
قوة الترشيح : همسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
ميدالية القران الكريم 
افتراضي





اللهم قِنا شر الفتن
واحفظنا من كل سوء ,
وقآربنا من طآعتك وبآعدنا عن معصيتك
وأنِر قلوبنا بمصآبيــــــــــــح التقوى
واهدنا يوم لا هآدِ إلا أنت
وبآرك لنا خيّرآت أعمآلنا
وارشدنا سوآء السبيـــــــــــــــل
برحمتك يآ أرحم الرآحميــــــــــــن



أخي الجهني

بآرك الله فيك على طرحك المميز
وجعل كل حرف وكلمه وعبآره
بموآزيـــــــــــــــن حسنآتك
وأثآبك خير ثوآب




 

رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 12:27 AM   #5
!..[مراقبـة عآمـة ]..!


الصورة الرمزية همسسات خججولة

همسسات خججولة غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 36883
تاريخ التسجيل : Dec 2010
فترة الأقامة : 1423 يوم
أخر زيارة : 25-09-2011
المشاركات : 7,167 [ + ]
عدد النقاط : 262
قوة الترشيح : همسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
ميدالية القران الكريم 
افتراضي






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



خطبه عن اهميه التوبه




واعلموا ـ عبادَ الله ـ أنَّ ربَّكم خلق بني آدم معرَّضًا للخطيئات، ومعرَّضًا للتقصير في الواجبات، فضاعف له الحسناتِ، ولم يضاعِف عليه السيِّئات، قال الله تعالى: مَن جَاء بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِٱلسَّيّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [الأنعام:160]، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : ((إنّ الله كتب الحسناتِ والسيّئات، فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبَها الله عندَه حسنةً كامِلة، فإن عمِلها كتبها الله عندَه عشرَ حسنات، إلى سبعمائة ضِعف، إلى أضعافٍ كثيرة، فإن همَّ بسيّئة فلم يعملْها كتبَها الله حسَنة كامِلة، فإن عمِلها كتبها الله عنده سيِّئة واحدة)) رواه البخاري[1].
فشرَع الله لكسبِ الحَسَنات طرُقًا للخيرَات وفرائضَ مكفِّراتٍ للسيِّئات رافعةً للدّرجات، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله قال: ((الصلواتُ الخمس والجُمعة إلى الجُمعة ورمضانُ إلى رمضان مكفِّرات لما بينهنّ إذا اجتُنِب الكبائر)) رواه مسلم[2]، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : ((أربعون خَصلةً أعلاها مَنيحَة العَنز، ما مِن عاملٍ يعمَل بخصلةٍ منها رَجاءَ ثوابِها وتَصديقَ مَوعودِها إلاّ أدخله الله بها الجنّة)) رواه البخاري[3]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ قال: ((الإيمان بضعٌ وسبعون ـ أو بضعٌ وستون ـ شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطّريق، والحياءُ شعبَة من الإيمان)) رواه البخاري ومسلم[4]، وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قلت: يا رسولَ الله، أيُّ العمل أفضَل؟ قال: ((الإيمانُ بالله والجِهاد في سبيلِه))، قلتُ: أيُّ الرِّقاب أفضل؟ قال: ((أنفسُها عندَ أهلها وأكثرُها ثمَنًا))، قلتُ: فإن لم أفعل؟! قال: ((تُعين صانعًا أو تصنَع لأخرَق))، قلت: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن ضعفتُ عن بعضِ العمَل؟! قال: ((تكفُّ شرَّك عن النّاس، فإنّها صدقةٌ مِنك على نفسِك)) رواه البخاري ومسلم[5]، وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق)) رواه مسلم[6]، وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((إنَّ اللهَ ليرضَى عن العبدِ أن يأكُل الأكلةَ فيحمَده عليها، أو يشربَ الشربة فيحمَده عليها)) رواه مسلم[7].
وكما شرع اللهُ كثرةَ أبوابِ الخير وأسباب الحسنات سدَّ أبوابَ الشرِّ والمحرَّمات، وحرَّم وسائلَ المَعاصي والسيِّئات، ليثقلَ ميزانُ البرِّ والخير، ويخِفَّ ميزانُ الإثمِ والشرِّ، فيكون العبد من الفائزين المفلحين، قال الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف:33]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسولَ الله يقول: ((ما نهيتُكم عنه فاجتنِبوه، وما أمرتُكم به فأتوا منه ما استطعتم)) رواه البخاري ومسلم[8].
وجِماع الخير ومِلاك الأمر وسببُ السعادة التوبةُ إلى الله تعالى، قال عزّ وجلّ: وَتُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].
ومعنى التوبةِ هي الرجوعُ إلى الله والإنابةُ إليه مِن فعلِ المحرّم والإثم، أو مِن ترك واجبٍ أو تقصير فيه، بصدقِ قلبٍ ونَدمٍ على ما كان.
والتوبة النّصوحُ يحفَظ الله بها الأعمالَ الصّالحة التي فعَلها العبد، ويكفِّر الله تبارك وتعالى بها المعاصيَ التي وقعت، ويدفعُ الله بها العقوباتِ النّازلةَ والآتيَة، قال الله تعالى: فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [يونس:98]. روى ابن جرير رحمه الله في تفسير هذه الآية عن قتادة قال: "لم ينفَع قرية كفرت ثمّ آمنت حينَ حضرها العذاب فتُرِكت إلاّ قوم يونس، لمّا فقدوا نبيَّهم وظنّوا أنّ العذابَ قد دنا منهم قذَف الله في قلوبِهم التّوبةَ، ولبِسوا المسوح، وألهَوا بين كلّ بهيمة وولدها ـ أي: فرّقوا بينهما ـ، ثمّ عجّوا إلى الله أربعين ليلة، فلمّا عرَف الله الصّدقَ من قلوبِهم والتّوبة والنّدامةَ على ما مضى منهم كشفَ الله عنهم العذابَ بَعد أن تدلَّى عليهم" انتهى[9].
وقال تعالى: وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتّعْكُمْ مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ [هود:3].
والتوبةُ واجبَة على كلِّ أحدٍ مِن المسلمين، فالواقعُ فِي كبيرة تجِب عليه التّوبة لئلاّ يبغتَه الموتُ وهو على معصية، فيندم حين لا ينفع الندم، والواقعُ في صغيرةٍ تجِب عليه التّوبة لأنّ الإصرارَ على الصغيرة يكون من كبائر الذّنوب، والمؤدِّي للواجباتِ التاركُ للمحرّمات تجِب عليه التّوبة أيضًا لما يلحَق العملَ مِن الشّروط وانتفاء موانع قبوله، وما يُخشَى على العمَل من الشّوائب المحذَّر منها كالرّياء، عن الأغرّ بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((يا أيّها النّاس، توبوا إلى الله واستغفِروه، فإنّي أتوب إليه في اليوم مائةَ مرّة)) رواه مسلم[10].
والتّوبة بابٌ عظيم تتحقّق بهِ الحسنات الكبيرةُ العظيمة التي يحبّها الله؛ لأنّ العبدَ إذا أحدَث لكلّ ذنبٍ يقَع فيه توبةً كثُرت حسناتُه ونقصَت سيّئاتُه، قال الله تعالى: وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهَا ءاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَـٰلِحًا فَأُوْلَـئِكَ يُبَدّلُ ٱللَّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [الفرقان:68-70].
أيّها المسلمون، تذكَّروا سعَةَ رحمةِ الله وعظيمَ فضلِه وحِلمِه وجودِه وكرمِه، حيثُ قبِل توبةَ التائبين، وأقال عثرةَ المذنبين، ورحِم ضعفَ هذا الإنسان المسكين، وأثابَه على التّوبة، وفتحَ له أبوابَ الطّهارة والخيرات، عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه عن النبيّ قال: ((إنَّ الله تعالى يبسُط يدَه بالليل ليتوبَ مسيء النّهار، ويبسط يدَه بالنّهار ليتوبَ مسيء الليل)) رواه مسلم[11].
والتّوبة من أعظمِ العبادات وأحبِّها إلى الله تعالى، من اتّصفَ بها تحقَّق فلاحُه وظهَر في الأمور نجاحُه، قال تعالى: فَأَمَّا مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ [القصص:67].
وكفى بفضلِ التّوبة شرفًا فرحُ الرّبِّ بها فرحًا شديدًا، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من أحدِكم سقَط على بعيره وقد أضلّه في أرض فلاة)) رواه البخاري ومسلم[12].
والتّوبة من صفاتِ النبيّين عليهم الصلاة والسلام ومن صفات المؤمنين، قال الله تعالى: لَقَدْ تَابَ الله عَلَىٰ ٱلنَّبِىّ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلأنصَـٰرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة:117]، وقال تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام: قَالَ سُبْحَـٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ [الأعراف:143]، وقال تعالى عن داود عليه الصلاة والسلام: وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا ٱلأيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ [ص:17]، وقال عزّ وجلّ: ٱلتَّـٰئِبُونَ ٱلْعَـٰبِدُونَ ٱلْحَـٰمِدُونَ ٱلسَّـٰئِحُونَ ٱلركِعُونَ ٱلسَّـٰجِدونَ ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱلْحَـٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ وَبَشّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ [التوبة:112]. ألا ما أجلّ صفةَ التّوبة التي بدَأ الله بِها هذه الصفاتِ المُثلى من صفاتِ الإيمان.
والتّوبة عبادةٌ للهِ بالجوارِح والقلب، واليومُ الذي يتوبُ الله فيه على العبدِ خيرُ أيّام العُمُر، والسّاعة التي يفتَح الله فيها لعبدِه بابَ التّوبة ويرحمُه بها هي أفضلُ ساعاتٍ في الدّهر؛ لأنّه قد سعِد سعادةً لا يشقى بعدها أبدًا، عن كعب بن مالك رضي الله عنه في قصّة توبَة الله عليه في تخلّفه عن غزوة تبوك أنّه قال: فلمّا سلّمتُ على رسول الله قال وهو يبرُق وجهُه من السّرور: ((أبشِر بخيرِ يومٍ مرّ عليك منذ ولدَتك أمّك)) رواه البخاريّ ومسلم[13].
معشرَ المسلمين، إنّها تُحيطُ بِكم أخطارٌ عظيمة، وتنذِركم خطوبٌ جَسيمة، وقد نزَل مِن أعداء الإسلام بالمسلمين نوازلُ وزلازل، وأصابتهُم الفتَن والمِحن، وإنّه لا مخرَجَ لهم من هذه المضايِق وهذه الكربَات إلاّ بالتّوبة إلى الله والإنابَة إليه، فالتّوبة واجبةٌ على كلّ مسلِم على وجهِ الأرض من الذّنوب صغارِها وكبارها؛ ليرحمَنا الله في الدّنيا والآخرة، ويكشِف الشرورَ والكرُبات، ويقيَنا عذابَه الأليم وبطشَه الشّديد.
قال أهلُ العِلم: إذا كانتِ المعصيةُ بينَ العبد وبين ربّه لا حقّ لآدميٍّ فيها فشروطُها أن يقلِعَ عن المعصيةِ وأن يندَمَ على فعلها وأن يعزمَ أن لا يعودَ إليها أبدًا، وإن كانتِ المعصيةُ تتعلّق بحقّ آدميٍّ فلا بدَّ مع هذه الشّروط أن يؤدّيَ إليه حقَّه أو يستحلّه منه بالعفو.
والتّوبة من جميع الذّنوب واجبَة، وإن تابَ من بعضِ الذّنوب صحّت توبتُه من ذلك الذّنب، وبقيَ عليه ما لم يتُب منه.
فتوبوا إلى الله أيّها المسلمون، وأقبِلوا إلى ربٍّ كريم، أسبَغَ عليكم نعمَه الظاهرةَ والباطنَة، وآتاكم من كلِّ ما سألتموه، ومدّ في آجالِكم، وتذكّروا قصصَ التائِبين المنيبين الذين مَنّ الله عليهم بالتّوبة النّصوح بعد أن غرقوا في بحارِ الشهوات والشّبهات، فانجَلت غشاوةُ بصائِرهم، وحيِِيَت قلوبُهم، واستنارت نفوسُهم، وأيقظهم اللهُ من موتِ الغفلةِ، وبَصّرَهم مِن عمَى الغَيّ وظلماتِ المعاصي، وأسعدَهم من شقاءِ الموبِقات، فصاروا مَولودِين من جَديد، مستبشرين بنعمةٍ من الله وفضل، لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء وَٱتَّبَعُواْ رِضْوٰنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [آل عمران:174].
بسم الله الرحمن الرحيم: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفّرَ عَنكُمْ سَيّئَـٰتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَـٰرُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِىَّ وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَـٰنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَىٰ كُلّ شَىْء قَدِيرٌ [التحريم:8].





وتقبل الله منا ومنكم خير الاعمآل

وجعلنا من التوآبين الطآئعين
المغفور لهم


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمه اله وبركآته



 

رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 08:26 AM   #6
!..[ مشرفة لمسات النثر والخواطر ]..!

الصورة الرمزية أنثى الخيال

أنثى الخيال غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 3890
تاريخ التسجيل : Dec 2009
فترة الأقامة : 1789 يوم
أخر زيارة : 09-10-2014
المشاركات : 1,397 [ + ]
عدد النقاط : 68
قوة الترشيح : أنثى الخيال will become famous soon enough
الأوسمهـ ~
وسام التميز في لمسات القسم الإسلامي 
افتراضي




خطبة عن النفاق
أما بعد :

فما أعظم خسارة أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، أولئك الذين يظنون أنهم قادرون أن يخادعوا الله والذين آمنوا ، ولكنهم لضلالتهم وغفلتهم لا يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون .

أولئك هم المنافقون الذين كشف الله حقيقتهم في القرآن الكريم وتحدث عنهم حديثا مستفيضًا رأينا بعض ملامحه في الأسبوع الفائت ، وتعرفنا على خطورة النفاق والمنافقين ونشأتهم وكفرهم .

ولخطورتهم تحدث الله تعالى عنهم كثيرا وبين صفاتهم وأخلاقهم :

1-فهم الذين في قلوبهم مرض ، بل النصيب الأكبر من مرض القلب وفساده من حظ أولئك المنافقين: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً .

2-وهم الذين يتحاكمون إلى الطاغوت ويتركون حكم الله سبحانه مع أنهم يزعمون الإيمان بالله ورسوله: ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً .

3-وهم الكاذبون الذين يتخذون أيمانهم الكاذبة ستارا لإخفاء كفرهم على الناس: ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون .

4-وهم الذين يعيبون المؤمنين ويسخرون منهم ولا يرضيهم منهم شيء وهم الذين يغدرن ولا يوفون بالعهد: ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون .

5-ثم هم الذين يفسدن في الأرض: ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد .

إنه نموذج للمنافق الشرير ، ذلك اللسان الذي يعجبك منه منظره ويسوؤك مخبره ، يتحدث كأنه خلاصة الطهر والنقاء والإخلاص والخير ، ولكنه امتلأ في إهابه خصومة وفسادا ، يسعى لإهلاك كل ما في الحياة من خير وأعجب ما فيه أنه عندما يفسد يزعم أنه يصلح ، وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون .

بل إنهم يتظاهرون أمام الناس بأنهم على حق وأن غيرهم من المؤمنين على باطل فيقولون قولة فرعون المشرك الوثني الذي ادعى الألوهية وقال للقوم أنا ربكم الأعلى ، الذي علا في الأرض وجعل أهلها شيعا ، ولكنه يزعم أنه يريد المحافظة على الدين لئلا يفسده النبي موسى وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر الأرض الفساد .

إنها والله نكتة طريفة ، فاقع لونها ، فهل هناك أطرف وأعجب من أن يدعي فرعون عن موسى أنه يريد أن يبدل الدين ، وإنها لتتكرر في كل زمان ومكان .

ولذلك يزدادون في الفساد ويقيمون عليه عندما يتخذون وسائل ظاهرها الخير ليجعلوها مركزا التآمر على المسلمين والإضرار بهم ، فقد قال الله تعالى عنهم: والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاَ بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون .

وقد أنزل الله تعالى هذه الآيات الكريمة في أعقاب مؤامرة دبرها المنافقون ، فقد كان هنالك رجل من الخزرج اسمه أبو عامر الراهب الفاسق كان قد تنصر في الجاهلية وقرأ كتب القوم.

ولا يزال مسجد الضرار يتخذ صورا شتى تلائم ارتقاء الوسائل الخبيثة التي يتخذها أعداء هذا الدين في صور ظاهرها الدعوة للإسلام والحرص عليه وباطنها لسحق الإسلام وتشويهه ، فلم يكن عجبا أن ينفق القرآن جهدا كبيرا لبيان حقيقة أولئك المنافقين وصفاتهم ليعرفهم المسلمون بسلوكهم وواقعهم: أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم .

هذا العدو قاتلهم الله أنى يؤفكون ؟

وليس النفاق نوعا واحدا أو درجة واحدة ، بل هو نوعان اثنان :

أما الأول منهم وهو أخطر النوعين ، ذاك هو نفاق الاعتقاد ، الذي يخلد صاحبه في النار بل يجعله في الدركات السفلى من النار ، وذلك بأن يظهر صاحبه الإيمان وهو في الحقيقة على الكفر الباطن ، وقد يقر بوجود الله ويؤمن به ، ولكنه لا يرى متابعة الرسول عليه السلام وتصديقه فيما أخبر به ، وعلى هذا النوع كان عبد الله بن أبي وطغمته من المنافقين الذين قال الله تعالى فيهم: إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً . وقال: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً . وقال سبحانه آمرا محمدا عليه الصلاة و السلام ألا يصلي على أحد مات منهم أبدا ،لأنهم كفار مرتدين ، فقال: ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون .

والنوع الثاني : هو الذي لا يخرج الإنسان من الدين ، ولكنه من أكبر الذنوب والمعاصي ، وهو النفاق والعملي ، ومن أمثلته هذا النفاق الرياء ، ومنهم الكذب والغدر وعدم الوفاء بالوعد لقول النبي فيما رواه أبو هريرة :**********((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان)).

فاحذروا النفاق والمنافقين وخداعهم ، واحذروا التخلق بأخلاقهم فإنه خطر عظيم وجر إلى الكفر والخسران والبوار ، ولخطورتهم الشديدة شن الله تعالى عليهم حملة كبيرة ، وتحدث عنهم حديثا مستفيضا ليبين حقيقتهم أمام المسلمين وليحذروهم ، كان لا بد من أكثر من حديث عن هؤلاء المنافقين وصفاتهم ومواقفهم ، أرجو الله أن يوفق لذلك ، وأقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .
 

رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 08:50 PM   #7

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3319 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 22,513 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي





اللهم أهدنآ وأهد بنآ
اللهم جنبنآ الفتن مآظهر منهآ ومابطن
اللهم وحد صف المسلمين
اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبآدتك


همســآت خجولة ..)
الجهني ..)
أنثى الخيــآل ..)

بوركت يمنآكم
وجزيتم خير الجزاء
وجعل الله الجنه مثواكم
يعطيكم ألف عافية
تحياتي لكم
وتقبلوو مروري البسيط
 

رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 10:36 PM   #8
كَ الشمس لستُ ملكٌ لـ آحد ..!

الصورة الرمزية غموض إنسان

غموض إنسان غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3319 يوم
أخر زيارة : 12-12-2013
المشاركات : 16,792 [ + ]
عدد النقاط : 84
قوة الترشيح : غموض إنسان will become famous soon enough
افتراضي






خطبة قيمه ومفيده لامست حالنا وحال امتنا العربيه الحاصلة في هذا الوقت

ولكن نسأل الله الصلاح لنا ولكل أمة عربيه

اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن
آللهم آمين


همسسات خججولة...)
الجهني ...)
أنثى الخيال...)

جزيتم خيراً اخواني لما تبذلونه من خير في أرجاء منتدنا الغالي

بارك الله بكم

لآعدمناكم


دمتم بحفظ الله

تح ــياتي

 

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 11:14 PM   #9
!..[مراقبـة عآمـة ]..!


الصورة الرمزية همسسات خججولة

همسسات خججولة غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 36883
تاريخ التسجيل : Dec 2010
فترة الأقامة : 1423 يوم
أخر زيارة : 25-09-2011
المشاركات : 7,167 [ + ]
عدد النقاط : 262
قوة الترشيح : همسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
ميدالية القران الكريم 
افتراضي






أنآر الله قلوبكم بنور الإيمآن
وجعلنا وايآكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
و ألبسكم اللهم ردآء الخير والتقوى
وتقبل الله منا ومنكم صآلح الأعمآل
 

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 11:16 PM   #10
!..[مراقبـة عآمـة ]..!


الصورة الرمزية همسسات خججولة

همسسات خججولة غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 36883
تاريخ التسجيل : Dec 2010
فترة الأقامة : 1423 يوم
أخر زيارة : 25-09-2011
المشاركات : 7,167 [ + ]
عدد النقاط : 262
قوة الترشيح : همسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the roughهمسسات خججولة is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
ميدالية القران الكريم 
افتراضي




أنثى الخيآل

جزآكِ الله خيرا على طرحك
وجعله بموآزيـــــــــــــن حسنآتك
وجنآن الفردوس مثآبك
طبتِ بود
 

رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات لمسة حب > القسم الإسلامي > لمسات الاٍسلامي العام

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
> ۞ خطبـــَه الـجـمعـــَه,,, خطبـه قصيـــرة عن سفيــــَـه الأقــوال و الأفـعــــَال ۞ همسسات خججولة لمسات الاٍسلامي العام 9 14-05-2011 06:49 PM
۞ خطبـــَه الـجـمعـــَه,,,خـطـبـــَـَه قصيـــَـــَره عـن الـفـَتــــَـــَن ۞ همسسات خججولة لمسات الاٍسلامي العام 6 09-04-2011 12:38 AM
۞ خطبـــَه الـجـمعـــَه,,, عـن أهــــَـَوال وعــلامـَـات يــَوم عـن الـقيـَامـــــَة ۞ همسسات خججولة لمسات الاٍسلامي العام 1 18-03-2011 01:20 AM


الساعة الآن 10:07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة