القران الكريم

الشبكة

مركز التحميل

الصفوف والمناهج

الفيديو

الأرشيف

آيفون

العاب فلاشيه

Drivers

الخريطة

إعلانات لمسة حب

 

بحث مخصص

                                                                                                                    

  

 
 
العودة   منتديات لمسة حب > الأقسام العلمية > لمسات البحوث والدراسات > بحوث أسلامية
 
 

بحوث أسلامية قسم يتهم بالبحوث والدراسات الاسلامية والدينية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2012, 11:33 PM   #1

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3309 يوم
أخر زيارة : يوم أمس
المشاركات : 22,394 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي دور المرأة المسلمة في الجهاد
انشر علي twitter




دور المرأة المسلمة في الجهاد

وبعد
أختي الكريمة إن لك دوراً مهماًَ وعظيما يجب عليك أن تنهضي وتؤدي دورك الواجب عليك في حرب الإسلام اليوم لمواجهة الحرب الصليبية الجديدة التي تشنها دول العالم أجمع على الإسلام والمسلمين، وإني سأخاطبك بهذه الورقات وسأطيل عليك وما تلك الإطالة إلا لأهمية الموضوع الذي يحتاج إلى أضعاف تلك الورقات فاسمعي رعاك الله وحفظك
إن الأمة الإسلامية تعاني اليوم أنواعاً لا حصر لها من الذل والهوان التي لم تعرفها في عصورها السالفة وبشكل عام كهذه الأيام، ولم يكن هذا الذل والهوان ناتج عن قلة الأمة الإسلامية ولا فقرها، فهي تعد اليوم أكثر أمة في الأرض، كما أنها أيضاً هي الأمة الوحيدة التي تمتلك من الثروات والمقومات ما لا يملكه أعداؤها، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما سبب هذا الذل والهوان الذي تعانيه الأمة اليوم بما أنها لا تفتقر لا إلى المال ولا إلى الرجال؟

نقول إن السبب قد حدده لنا نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله كما عند أحمد وأبي داود عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها) قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ؟ ( قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن (قال قلنا وما الوهن؟ (قال حب الحياة وكراهية الموت) وفي رواية أخرى لأحمد (وكراهيتكم القتال)، فهذا هو جواب ذلك السؤال المحتار، يجيب عنه رسولنا صلى الله عليه وسلم قبل وقوعه بألف وأربعمائة سنة تقريباً، والداء الذي أهلك الأمة الإسلامية هو حب الدنيا وكراهية الموت، فلما أحبت الأمة الدنيا وكرهت الموت انطبق عليها ما وصف الله به اليهود في قوله {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة} والحياة هنا أتت نكرة أي أنها تشمل أي حياة سواءً حياة الذل والهوان أو حياة البهائم أو حياة الحشرات المهم أنها حياة، فتمسكت الأمة بنوع من الحياة دنيء لا يليق بها ولا بدينها، كل ذلك لأنها أحبت الدنيا وكرهت الموت
وكانت النتيجة الحتمية لحبنا للدنيا وكراهيتنا للموت أو القتال، كانت النتيجة هي ترك الجهاد الذي يعتقد الكثير من أبناء الأمة الإسلامية وخاصة النساء أنه طريق الموت المحقق وهجران الدنيا لا محالة، فلما تركت الأمة الإسلامية الجهاد تسلط عليها الأعداء وأصابها الذل وتحقق فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه أحمد وأبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) وفي رواية أحمد (لئن أنتم اتبعتم أذناب البقر وتبايعتم بالعينة وتركتم الجهاد في سبيل الله ليلزمنكم الله مذلة في أعناقكم ثم لا تنزع منكم حتى ترجعون إلى ما كنتم عليه وتتوبون إلى الله )
ومن خلال ما سبق من الأحاديث يتضح لنا المرض الذي شخصه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهو الوهن، ويتضح لنا أيضاً مضاعفات هذا المرض وهو الذل المسلط علينا من أمم الأرض جميعاً من عباد البقر والأحجار ناهيك عن عباد الصليب والهيكل
وبالرجوع إلى النصوص السابقة نعرف أن المخرج الوحيد من هذا الذل والهوان هو الرجوع إلى الجهاد وحب القتال في سبيل الله وترك الدنيا وزخرفها
.........................................
قد تكون المرأة من معوقات الجهاد أو من عوامله

ولكن بعد اقتناعنا بأن الجهاد هو العلاج الذي وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج بالأمة من هذا التيه، نجد أننا لم نستطع حتى الآن العمل بتلك القناعة، لذا يجب علينا للعمل بتلك القناعة أن نبحث عن موانع ومعوقات الجهاد على مستوى الفرد، وأصول موانع ومعوقات الجهاد جمعها الله سبحانه وتعالى في آية واحدة في سورة التوبة وهي قوله تعالى {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} هذه هي أصول معوقات الجهاد ويتفرع عنها معوقات لا حصر لها، والبحث في كيفية عدم تغلب هذه المحبوبات على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله هو أول طريق العزة، لأننا سنصل إلى قناعة مفادها أن حب الله ورسوله والجهاد في سبيل الله أعظم وأوجب من كل تلك المحببات، فإذا وصلنا لتلك النتيجة كان لزاماً علينا أن نترجم تلك القناعة فنبرهن بأعمالنا أن حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فوق حب ذلك الحطام الفاني، وهذا ما سيجعل أبناء الأمة يقدّمون أرواحهم لعز الإسلام والمسلمين، فيذهب بذلك عنا الوهن وبعدها لن تتسلط أمم الكفر على أمتنا، لعلمها أن لديها رجالاً يحبون الموت كما يحبون هم الحياة، ولديها تجاراً على استعداد أن يبذلوا كل ثرواتهم لنصر الدين كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ولديها أمهات لا يطيب لهن العيش وقد تخلف أبنائهن عن الجهاد، كل هذه المظاهر إذا حصلت فإن أعداء الله سيحسبون ألف حساب لإثارة الأمة أو الاعتداء عليها
ونحن في هذه الورقات لن ندير البحث بالتفصيل على كل تلك الموانع والمعوقات، ولكننا سنكتفي بعائق وحيد نرى أن الأمة بحاجة إلى إزالته عاجلاً وقبل كل شيء، وهذا العائق هو المرأة المتمثلة بالأم أو الزوجة أو البنت أو الأخت وهن جميعاً داخلات تحت آية المعوقات، وبحثنا لعائق المرأة أيضاً لن يكون بعيداً عنها بل إننا سنخاطبها في هذه الورقات ونخبرها أنها هي أحد العوائق الكبار أمام انتصار الإسلام وعزه، ونحن حينما نقول بأن المرأة أحد العوائق الكبار أمام انتصار الإسلام، يلزمنا أيضاً مفهوم المخالفة وهو أن المرأة هي أحد العوامل الرئيسة المؤثرة حين انتصار الإسلام شريطة أن تؤدي دورها بكل شجاعة وفداء، كما سننقل لها هنا سيرة من يجب عليها أن تقتدي بهن لينتصر الإسلام
وسبب مخاطبتنا في هذه الورقات للمرأة هو ما رأيناه بأن المرأة إذا اقتنعت بأمر كانت أعظم حافز للرجال بأدائه، وإذا عارضت أمراً كانت من أعظم الموانع له، لا سيما إن كانت تلك المرأة أماً أو جدة يجب برها وطلب رضاها
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 11:34 PM   #2

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3309 يوم
أخر زيارة : يوم أمس
المشاركات : 22,394 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي




ولما كانت المرأة هي مهد الرجال وراعية الزرع حتى يشتد عوده، كان حرياً بنا أن نوجه لها خطاباً نحضها فيه على أداء دورها الفعال في الصراع القائم بين الإسلام وملل الكفر جميعاً بلا استثناء، ومتى تخاذلت المرأة عن خوض ذلك الصراع وأصبحت إما بمعزل عنه أو حاضرة لتثبيط الهمم، كان هذا هو أول إرهاصات الهزيمة وطريق الخسارة، وهذا ما حصل في أمتنا اليوم
ولم ينتصر الإسلام في عصوره الزاهية على دول الكفر الأكثر منه عدة وعدداً ومالاً، إلا لما كانت المرأة على قدر المسؤولية، فهي التي تربي أولادها على الجهاد، وهي التي تحفظ الرجل في عرضه وماله إذا خرج إلى الجهاد، وهي التي تصبر وتصبّر أولادها وزوجها على مواصلة ذلك الطريق فكانت مقولة القائل "وراء كل رجل عظيم امرأة "تنطبق على نساء المسلمين آنذاك فنقول " وراء كل مجاهد عظيم امرأة"، فعرفت المرأة منهن دورها وكانت كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما عند أحمد والترمذي أن عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي المال نتخذ ؟ قال ( ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة تعينه على أمر الآخرة)
أما نساء عصرنا فماذا نقول وبما نصفهن وما هي اهتماماتهن ؟ وهل هن عوناً لأزواجهن على أمور الآخرة ؟ وهل يعقلن شيئاً عن الصراع بين الإسلام والكفر اليوم ؟، بل هل يعرفن دول الكفر ؟، وهل يعلمن ما يلاقيه المسلمون في كل مكان غير فلسطين ؟ إنهن مغيبات وأي غياب ذلك، إنه غياب وراء الموضة وغياب وراء التقليعات وغياب وراء الزينة والمباحات، بل بعضهن غائبات أو إن شئت قل غارقات بالمحرمات، وأصبحن معول هدم يستخدمه أعداء الدين ضد الأمة من عقر دارها، وبعدما كنا نأمل منها المساهمة في بناء صرح الأمة، فإذا بنا نشغل لكف يدها عن هدم الإسلام، وما حرص أعداء الأمة على تحرير المرأة إلا بعدما علموا بأن المرأة هي قوام الأمة، فإذا فسدت فسد إنتاجها وفسد من حولها، فاستخدموها أسوء استخدام وهي واهمة غارقة مصدقة لكل لتلك الدعوات ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولو أنك يا أمة الله إذا غبت عن حضور الصراع اليوم، غبت وحدك لكان الأمر هيناً فلنا في الرجل عوض !، ولكنك اليوم إذا غبت عن حضور الصراع أو الإعداد له فإن الأمة كلها تغيب معك، فمن يربي الشباب لتلك المعركة ؟ ومن يقف وراء الرجال لخوض تلك المعركة ؟، ومن يعد أمهات الجيل القادم ليكملن الطريق بعدك ؟ إن أجوبة هذه الأسئلة ومعها عشرات الأسئلة الملحة مثلها، تبين أمراً واحداً وهو أن المرأة عنصر مهم في الصراع اليوم يجب حضورها وبكل إمكانياتها وعواطفها، وحضورها ليس عبارة عن مكمل في الصراع كلا، بل إن حضورها يعد ركيزة من ركائز النصر ومواصلة الطريق
لذا لا بد أن تعي أختي المسلمة أن مهمتك أعظم مما تتصورين، فهزيمة الإسلام اليوم تتحملين أنت جزءً كبيراً منها، إذ لو أنك قمتي بمسئوليتك لما أصاب الأمة هذا الذل، ولعلك تقولين لماذا أحمّل كل تلك التبعات ؟ نقول لأن مسئوليتك هي أول المسؤوليات التي إذا لم تؤد بشكل صحيح فإن ما بعدها غالباً لا فائدة فيه، فأول ما ينشأ الطفل ينشأ بين ذراعيك وإذا أصبح صبياً لا يعرف إلا توجيهك لحبه لك، فإذا لم تغرس أنت فيه أثناء صغره حب الله ورسوله والجهاد في سبيله، فلن يستطيع أحد أن يغرس في قلبه هذا في كبره إلا بصعوبة بالغة، فالعود بين يديك غض رطب فقومي بدورك وسترين النتيجة بعد عقدين بإذن الله
ولبيان أهمية دورك في الصراع المحتدم اليوم بين ملل الكفر وملة الإسلام، لا سيما في الحرب الصليبية الجديدة التي يشنها العالم بقيادة أمريكا ضد الإسلام والمسلمين، لا بد لنا أن نذكرك بجانب من دورك عكسته لنا صورة المرأة المجاهدة في عصر الإسلام الذهبي، وما سوف نسوقه لك من نماذج لنساء المسلمين لا يعد هو الجانب الوحيد المشرق في صفحات أولئك النساء، إنما هي زاوية واحدة مشعة في حياة أم الأبطال وأخت الأبطال وزوجة الأبطال، ولو كانت نساء المسلمين اليوم فيهن من الفداء والصدق والحب للدين مثل ما كان في نساء السلف لنصر الإسلام بإذن الله
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات لمسة حب > الأقسام العلمية > لمسات البحوث والدراسات > بحوث أسلامية

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأة, المسلمة, الجهاد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مئة مقوله عن المرأه نارين أرشيف الأسرة والمجتمع 1 14-06-2012 02:12 PM
دور المرأة المسلمة في خدمة القضايا الإنسانية ورؤية الإسلام لها مرسول الحبـ..) بحوث أسلامية 0 06-05-2012 11:30 PM
بحث بعنوان واجبات المراة المسلمة مرسول الحبـ..) بحوث أسلامية 0 06-05-2012 10:38 PM
من هي انتي! نارين أرشيف الأسرة والمجتمع 0 14-08-2010 04:50 AM
هل يكذب التاريخ؟؟؟ ابراهيم الدوسري الإدارة المدرسية والاشراف التربوي 0 16-04-2010 09:11 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة