العودة   منتديات لمسة حب > الأقسام العلمية > لمسات البحوث والدراسات > لمسة الطبيعه والحيوان وعلم النفس والباراسايكولوجي
 

لمسة الطبيعه والحيوان وعلم النفس والباراسايكولوجي يهتم بأمور الطبيعه والحيوان والنبات والتضاريس وعلم النفس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-09-2012, 11:03 PM   #1

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3221 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 21,897 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي دورات تدريبية في الطرق الحديثة لتربية الاغنام والماعز
انشر علي twitter





دورات تدريبية في الاسس الحديثة لتربية الاغنام والماعز

مقدمة عامة عن الماعز
الماعز احدى افراد عائلة المجترات ويرجع استئناسها الى 7000 عام قبل الميلاد و يقدر عدد الماعز على مستوى العالم بحوالى 720 مليون راس لعام 2000حوالى 60% منها تنتشر فى اسيا (95 % منها فى البلاد النامية) مثل الهند حيث يوجد بها حوالى 123 مليون راس وهو ما يقرب من حوالى 17 % من العد الكلى الموجود فى العالم هناك عدد كبير من سلالات الماعز في دول العالم وتشير دراسة بأن هناك حوالي 102 سلالة من الماعز على مستوى العالم معظمها يوجد في الدول الاستوائية . و يتخصص أكثرها فى انتاج اللحوم ويمكن تقسيم الماعز حسب الأسس التالية ..
حسب الأصول :
شــرقية ( دمشقية - نوبية )
أوروبية ( سانين - توجنبرج )
أفريقية ( الغذمية غرب أفريقيا - الغذمية السودانية الجنوبية أو النيلية )
الأميركية الجنوبية
وتقسم الماعز ايضا حسب نوع الإنتاج
سلالات إنتاج الحليب
مثل ماعز الالبين الفرنسية
سلالات إنتاج اللحم
مثل ماعز البور الجنوب افريقى
سلالات انتاج الالياف
مثل ماعز الانجورا
سلالات انتاج الجلد
مثل الماعز الاسود البنجالى
سلالات ثنائية الغرض وتشـمل
الماعز الجبلي الأسود في سوريا والأردن والعراق:
وتقسم ايضا حسب الحجم و حسب شكل الآذن وطولها و حسب الارتفاع عند الكتف و حسب وزن الجسم الى ثقيلة وخفيفة
انواع الماعز المصرى
الماعز المصري الحالي نشأ من سلالت محليه اصليه وسلالات مستورده تم تهجينها مع سلالات محليه لكي يستفاد من عمليات التهجين بالتطوير من نواحي عديده سواء كانت لحم او انتاج لبن او تعدد التوائم وغيرها
و سنتطرق لبعض منها
اولا
السلالات المحليه
الماعز البلدي
تنتشر بجميع محافظات مصر
الوانها
غالب لونها ابيض او اسود أو بني او خليط من هذه الألوان
انتاجية التوائم عاليه ومتوفره ويكون الحمل
2-3 في البطن الواحد
وتمتاز بتوفر الحليب الذي يكفي مواليدها المتعدده
الماعز البرقي
تنتشر بصحراء مصر والساحل الشمالي الغربي
تمتاز
بتدلي الشعر وتوفره بالمقارنه بالأنواع الأخرى من ماعز مصر
اللون هو الأسود غالبا
وتمتاز بالقوه وتحمل الرعي والمشي الطويل وتحمل ضروف الصحراء من تقلب للجو والعطش وغيره
توفر التوائم قليل وغالبا يكون بالبطن الواحد حمل واحد
الماعز الزرايبي
الوانه الأحمر والأسود والمبرقش او خليط من هذه الألوان
صفاته
الوجه فيه انف روماني مقوس بشكل واضح
الأذان فيها طول ملحوظ
الفك السفلي بارز عن الفك العلوي
الجسم عموما يمتاز بالطول والأنسياب
الأرجل تمتاز بالطول
تمتاز فحولها بالنشاط الدائم
والتوالد من 2-3 في البطن الواحد
الماعز الواحاتي
يتواجد في منطقة الواحات بمصر
ولا يوجد معلومات اكثر من ذالك عنها
الماعز الصعيدي
يشبه الى حد كبير الماعز البلدي
ولكن يختلف عنه بأنه يمتاز عنه بكبر الرأس
وايضا اكبر منه بالجرم او الهيكل العضمي
ثانيا
اهم الانواع الاجنبية التى تم خلطها مع الماعز المحلي
ماعز الألبين
اصل تواجد ماعز ألبين في سويسرا و بريطانيا وفرنسا ولكن اشهرها الفرنسي
يعيبها ان السلاله الأصليه ذات حساسيه للأمراض
تم تهجينها مع الماعز البلدي بمصر
ولقد انتج وكان انتاجه اقل حساسيه للمرض ولكن لم ينجح الأستمرار به وذالك لأن مشكلة التأقلم مع الأجواء كانت هي السبب
الماعز الشامي*الدمشقي
تم استيراد العروق الأولى من قبرص وسوريا
تم انتاج تهجين وخليط من الشامي مع البلدي وايضا شامي مع البرقي
ونتج عن التهجين توافر الحليب بكثره وهي من الشامي مأخوذه وتوافرة صفه من الماعز البلدي وهي توافر الولادات على مدار العام
معز البور الجنوب افريقى Boer Goats
ومن مسمياته ايضا افريكانر او الجنوب افريقي و يعتبر من سلالات الماعز الافريقية المحلية التى تم خلطها بسلالات اوروبيه والماعز الهندي عقودا من الزمن و كثير من الباحثيين يؤيدون فكرة ان الماعز الاصلى موطنه اتى عن طريق قبائل نماكاو هوتنتوس و قبيلة البانتو المهاجره
وعموما فانها نشأت في جنوب أفريقيا, ومنها تم انتشارها إلي استراليا وأمريكا متأقلمة مع الظروف البيئية المختلفة. وهي تمتاز بالمقاومة العالية للأمراض والتأقلم على عدة مناخات ومناطق في العالم والمعزالبورتربي أساساً لإنتاج اللحم, ويوجد منها 5 سلالات أفضلها البورالمحسن (موجودة في مصرفي محطة البحوث التابعة لقسم الانتاج الحيوانى بالمركز القومى للبحوث) وهي أكثر مناسبة لإنتاج اللحم, صفات اللحم جيدة وسريعة النموتعطي الذكور250جم/يوم والعنزات 186جم/يوم عندعمر 270يوم, وتعطي أعلي نسبة خصوبة حيث تشيع العنزات كل18 - 21يوم لمدة 37.4 ساعة في المتوسط وتنتج 50% من العنزات توائم و15% منها ثلاثة جديان , تصل الأنثى إلي البلوغ الجنسي عندعمر6 شهور والذكورعند 5 – 6 شهور ويمكنها تلقيح الإناث عند وزن32كجم
وتعتبرهذه الماعزأفضل سلالات انتاج اللحم على مستوى العالم.
وهي متناسقة التكوين والألوان وغالباً بيضاء اللون ذات رأس ورقبة بنية اللون, منها الابيض الخالص والاسود الخالص وعديمةالقرون وثقيلة الوزن, يصل وزن التيس 90 - 120كجم والعنزة80 – 90 كجم وإنتاجها من اللبن يكفي نتاجها ويصل1.800 - 2.500كجم في اليوم وتصل قمة موسم الحليبب عدالولادة بـ6-8 أسابيع و يبلغ نسبة التصافي للحوم من 40،% للوزن الحي 10 كجم إلى 52،4% عند وزن 41 كجم ويحقق الجديان متوسط زيادة يومية في الوزن تبلغ 0.94 رطل عندما يغذى على العلف المركز و0.4 - 0.6 رطل في اليوم عندما يربى في المرعى من الولادة إلى الفطام
ثانيا الاغنام
مقدمة عامة عن سلوك الاغنام
تعتبر الاغنام من أوائل الحيوانات الزراعية التي استأنسها الإنسان ويرجع تاريخ استئناسها إلى العصر الحجري الحديث. ومن المتفق عليه أن الغنم المستأنسة الحالية يرجع نسبها الى الغنم البرية والغير مستأنسة والتي مازالت حتى يومنا هذا تعيش في بعض نواحي آسيا وأوربا، ومن المعروف أن عدد سلالات الغنم العالمية يزيد عن 300 سلالة تتباين في صفات إنتاجها وأشكالها وطبيعة غطاء الجسم إلا أنها تتشابه
خصال الغنم وطباعها:
فهم طبيعة الغنم وخصالها من الأشياء المهمة التي يجب أن يلم بها مربو الغنم حتى يسهل عليهم مراقبة حركتها والتعرف والتنبؤ بمشاكلها ومعاملتها بأقل مجهود لازم وتتوقف خصال الغنم على مدى الاختلافات اليومية والفصلية وعلى السلالة والظروف البيئية السائدة، وفيما يلي أهم خصال الغنم وهي في حالتها الطبيعية:
الرعي .
ترعى الغنم في أي وقت من أوقات النهار، وقد لوحظ أن الرعي يتم غالبا خلال ساعات النهار الأولى أو خلال وقت غروب الشمس. ومن المألوف أنها ترعى على فترات يفصل بين كل فترة و أخرى وقت للراحة، وتبلغ عدد فترات الرعي اليومي من 4 الى 7 فترات، وتبلغ مجموع ساعات الرعي اليومية حوالي 10 ساعات في المتوسط. وتفضل الغنم رعي الحشائش الصغيرة، وكذلك تفضل بعض أنواع النباتات على الأنواع الأخرى
الاجترار
تقضى الغنم في المتوسط بين 8 إلى 10 ساعات يوميا في اجترار غذائها على فترات تبلغ في المتوسط بين 8 إلى 15 فترة، وكل فترة تستمر من دقيقتين إلى الساعتين طبقا لنوع الغذاء والحالة الفسيولوجية للحيوان.
التحرك
الغنم من الحيوانات التي تطورت فيها غريزة حب التجمع بدرجة واضحة ومن المؤكد أن هذه الغريزة مع صفة سهولة الانقياد من أهم العوامل التي ساعدت على سرعة استئناسها وأغلبية سلالات الغنم لها المقدرة على تغطية مسافات تصل الى 8 - 16 كم يوميا أثناء الرعي، وهي تفضل الرعي عكس اتجاه الرياح وقد لوحظ أن الأفراد الذين ينعزلون عن القطيع غالبا هم المرضى والأكثر عرضة للافتراس
السلوك التناسلي
غالبا ما تقوم الكباش بتلقيح النعاج في الصباح الباكر أو عند الغروب، وعندما تبحث الكباش عن النعاج التي في حالة شياع فإنها تتبعها في سيرها وتشم مؤخرتها، وإذا عثر الكبش على أحد النعاج الشائعة تظهر عليه علامات الهياج
الرضاعة .
ترضع الحملان أمهاتها حوالي 70 مرة خلال الأسبوع الأول من حياتها، وقد لوحظ أن كل فترة رضاعة تستغرق في حدود 1-3 دقائق، ومع تقدم الحمل في العمر تقل عدد الرضعات اليومية إلى حوالي 20-30 مرة. ترفض النعاج إرضاع أي حمل غريب عنها وتدفعه بعيدا.
أهم أنواع الأغنام
حسب نوع الإنتاج
أغنام اللحم :
السفولك
الرومن
أغنام الصوف :
مجموعة المرينو(الاسترالي- جنوب إفريقيا- نيوزيلندي – الامريكي)
أغنام اللبن :
اغنام الفريزيان
أغنام الفراء :
الكراكول
ينتشر هذا النوع في تركستان ووسط أسيا وجنوب إفريقيا
أغنام ثنائية الغرض ( اللحم والصوف)
الكوريديل
أغنام ثلاثية الغرض : اللحم ، الصوف، اللبن
الأغنام العربية
العواسي
حسب موسم التناسل
ذات موسم تناسل قصير ( 2 – 3 دورات شبق )
اليستر - البلاكفيس
ذات موسم تناسل متوسط (9 – 10 دورات شبق)
السفولك
ذات موسم تناسل طويل
المرينو
* وبصفة عامة تعتبر الأغنام موسمية التناسل وفيها تتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوم في المتوسط وتستمر فترة الشبق 24 – 36 ساعة في المتوسط وهذه الفترة التي يتم فيها تلقيح الأغنام وقد تتراوح فترة الشبق من 3 – 72 ساعة
بعض المعلومات عن الاغنام المصريه
أغنام الرحماني
نشأت بمنطقة الرحمانية بشمال الدلتا بقرية الرحمانية بمحافظة البحيرة حيث اشتقت تسميتها ، وهي منتشرة بمناطق وسط وشمال الدلتا.
اللون بني قاتم ، الرأس كبيرة ذات أنف مقوسة – الأذن بندولية أو قصيرة وتختفي في بعض الأفراد – الذكور لها قرون كبيرة حلزونية وصغيرة تغيب في الإناث _ والرقبة قصيرة والجسم طويل واللية بيضاوية مكتنزة وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية تصل إلي العرقوب والأرجل أسفل الركبة عارية من الصوف .
أغنام ألاوسيمي
نشأت في منطقة أوسيم شمال الصعيد وتنتشر في مناطق جنوب الدلتا ومصر الوسطي حيث معدل هطول الأمطار سنوياً 80ملليمتر .
الجسم لونه أبيض والرأس محدية بنية أو بنية قاتمة وأحياناً سوداء تمتد بطول الرقبة الأذن شبه بندولية – والرقبة قصيرة والجسم طويل ، الليه بيضاوية أو مستديرة وتزن 2.5 –4% من وزن الحيوان الحي . وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية لاتصل إلي العرقوب . الرقبة والأرجل ومنطقة البطن عارية من الصوف – الذكور لها قرون وتغيب في الإناث .
أغنام البرقي
سميت بهذا الاسم نسبة إلي منطقة برقة بليبيا وكذلك يطلق عليها اسم الدرناوي وهي أغنام الصحراء المتميزة حيث تتحمل ظروفها القاسية ولها قدرة كبيرة علي رعي الحشائش التي تنمو طبيعياً في الصحراء ، وتنتشر الأغنام البرقي علي طول الساحل الشمالي الغربي لمصر بمحافظة مطروح وكذلك المناطق الصحراوية غرب النيل .
الأغنام البرقي متوسطة الحجم بين الأغنام . الرأس صغيرة ذات أنف مستقيم – الأذن شبه بندولية متوسطة – الذكور لها قرون ، والإناث عد يمتها – وتمتاز بأرجلها الرفيعة الطويلة لتسمح لها بالسير مسافات طويلة بحثاً عن المرعي والرقبة طويلة والجسم قصير ويغطيه صوف أبيض اللون خشن ولكنه أنعم من صوف الأغنام ألا وسيمي والرحماني . الرأس يغطيها شعر قصير أسود أو بني أو أبيض واللية مثلثة وينتهي.الذيل بعقدة ولايصل إلي العرقوب .
أغنام الصعيدي
تنتشر في صعيد مصر خاصة في محافظة أسيوط .
لون الجسم أسود أو بني قاتم أو أسود وفي يعض الأحيان أبيض كريمي وهناك حالات فردية تجمع بين – لونين . والرأس كبيرة مغطاة بالصوف – والأنف مقوسة – الأذن متوسطة – والرقبة طويلة ولها لبب . وغياب القرون في الإناث والذكور غالباً – ولها ذيل أسطواني طويل يصلصل إلي العرقوب.
أغنام واحة الفرافرة
أطلق عليها الباحثون هذا الاسم لانتشارها في واحة الفرافرة بالواحات البحرية بالصحراء الغربية بمصر ويرجع الدارسون لهذه السلالة من الأغنام أنها أغنام ناتجة من تزاوج الأغنام الأوسيمي مع أغنام الصحراء مثل البرقي .
أغنام السوهاجي
توجد في جنوب مصر ومحافظة سوهاج
لها رقبة وأرجل طويلة والرأس صغيرة لونها بني غامق وأحيانا كريمي مع وجود حلقات سوداء حول الأعين . الكباش لها قرون أو تغيب في بعض الأحيان الأذن صغيرة – الجسم مغطي بصوف يتراوح بين اللون الكريمي إلي البني الغامق – اللية مثلثة لاتصل إلي مستوي العرقوب .
أغنام الكانزي
تنتشر في مناطق البحر الأحمر وحلايب وشلاتين ويطلق عليها اسم الدرشاوي
لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة وخصوصاً في الكباش . اللية أسطوانية وتصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف بني غامق أو أسود .
أغنام ماءنيت
هي أصغر الأغنام المنتشرة بمنطقة البحر الأحمر وحلايب وشلاتين
الجسم مغطي بشعر كريمي قصير ، الذيل أسطواني يصل إلي أسفل العرقوب
أغنام أبودليك
هي أكبر الأغنام المنتشرة بمنطقة البحر الأحمر وحلايب وشلا تين
الجسم مغطي بشعر قصير ، الذيل أسطواني يصل أسفل العرقوب . لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة ( أنف رومانية ) وخصوصاً في الكباش . الأذن غائبة أو صغيرة . الذيل أسطواني ويصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف كريمي غامق أو بني غامق.
الأغنام الفلاحي
هي خليط بين الأغنام الأوسيمي والرحماني وسلالات أخري
الرأس متوسطة الحجم والكباش لها قرون متوسطة وملتوية واللية مثلثة وتنتهي بعقدة وتصل أسفل العرقوب والأذن شبه بندولية متوسطة الحجم – لون الجسم بني وفي بعض الأحيان أسود وبعض الأفراد ذات ألوان متداخلة
تم تجميع هذه المعلومات من المواقع الاتية مع اضافة بعض المعلومات والتعديلات بواسطتى وذلك لان اغلبها صور ومعلومات اساسية
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 11:04 PM   #2

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3221 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 21,897 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي




كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول : ما بعث الله نبيا الا رعى الغنم 000 بعث موسى وهو راعى غنم وبعث داوود وهو راعى غنم وبعثت انا وانا ارعى غنم اهلى بأجياد 0 فلقد اختص الله سبحانه وتعالى الرجال الذين اعدهم واصطفاهم لهداية البشرية بهذه الحرفة وهى رعى الغنم فهل ترى لماذا ؟ ولعل اهم ما يؤكد ويصدق هذا الحديث وجود بقايا حيوانية لاغنام وماعز فى منطقة الفيوم ومنطقة الداخلة وكذلك منطقة بنى سلامة بدلتا النيل يرجع تاريخها الى حوالى من 5 الاف الى سبعة الاف سنة , وهل تعلم ان الزعيم الهندى غاندى كانت احب الاشياء الى قلبه هى الماعز والاغنام لما تحققه من اكتفاء ذاتى للفقراء وهذا يجعلنا نناقش بشئ من الجدية اهمية هذه الحيوانات ومميزاتها عن اقرانها فاهم ما يميزها هو سرعة دورة رأس المال فيها نظراً لارتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها كما انها تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الأغنام السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي لا تستطيع رعيها الأنواع الأخرى من الماشية ، وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقص الغذاء لفترات طويلة كما ان تكاليف إنشاء حظائرها رخيصة فهي لا تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي لإيوائها مظلات بسيطة و كذلك قلة تكاليف العمالة اللازمة لرعايتها و لعل اهميتها تبرز فى تنوع الإنتاج منها (لحم – صوف – لبن) وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوف (اغنام ) والشعر (ماعز) وعلاوة على ذلك فهى ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصادية ويجب على من يشرع فى البدء بعمل مشروع فى هذا المجال ان يراعى مايلى :
أولا: رأس المال :-
هو العنصر المحدد لحجم المشروع ومن المهم ألا يستغل المربي المبتدئ كل إمكانياته الماليه في عمليات تأسيس المشروع من شراء الحيوانات وبناء الحظائر بل من الضروري أن تكون بدايته بسيطه ثم يتدرج في الإنفاق الإستثماري شيئا فشيئا مع إزدياد الخبره كما لابد من توفير جزء من رأس المال للإنفاق على متطلبات التشغيل من أعلاف وعمالة .
ثانيا: الأرض :-
وهي تستغل من ناحيتين :
الأولى : إقامة الحظائر والأحواش اللازمه لإيواء الحيوانات .
الثانيه : في زراعة الأعلاف الخضراء اللازمه لتغذية الحيوانات .
ومن المفضل أن يتناسب حجم القطيع مع المساحه المتاحه من العلف الأخضر بحيث تكفي الأعلاف الناتجه حاجة العدد المراد تربيته ولا يعتمد المربي على شراء الأعلاف من الخارج .
ثالثا: العمالة مع الاهتمام بمراعاة جميع عوامل الامان من حراسة واسوار وغيرها
رابعا: الحيوانات :
يفضل تربية نوع واحد من الحيوانات لضمان تجانس القطيع وأن يكون القطيع محلي من نفس المنطقه المقام عليها المشروع.
يمكن تربية أكثر من سلالة في حالة تربية حملان او جداء تسمين للإستفاده من قوة الهجين.
كيفية تكوين القطيع :
يفضل أن يتعرف من يرغب في إنشاء مشروع الأغنام والماعز على أنواع قطعان الماعز والأغنام في مصر وهي :
قطعان تربيه مستديمه .
قطعان تجارية مستديمه.
قطعان تجارية مؤقته :
أ/ قطعان رحالة.
ب/ قطعان تسمين لأغراض الجزارة.
ج/ قطعان ملحقه.
العوامل المؤثرة عند تكوين قطعان الأغنام والماعز :
إختيار النوع
حجم القطيع
موعد الشراء.
التسويق (رغبات وأذواق المستهلك).
ميعاد الشراء :
يتم شراء الحيوانات في وقت يزيد فيه العرض عن الطلب وينصح بشراء حملان في الأشهر التي تلي الفطام أي من 3-5 شهور حيث :
- يعرض المربي الفائض من إنتاجه في هذه المرحلة.
- كما أن شراء الحملان في هذا العمر يعطي المربي فرصة للتعامل مع الحيوانات لفترة أطول لإكتساب الخبرة.
- في مصر أنسب الشهور لشراء الحملان هي شهر مارس وأبريل (الجو مناسب – توفر مرعى أخضر لمدة شهرين أثناء فترة النمو)
- كما أن شهر يوليو من الشهور المناسبة للشراء حيث يزداد العرض فيه عن بقية شهور السنة
الأعمار والصفات
الحوليات
عمر 6-8 شهور رخيصة نسبياً وتتوافر في الأسواق في مايو ويونيو ويراعي عند شرائها تناسق أجزاء الجسم ولون الفروة المناسبة وينصح بشرائها للمربي المبتدئ .
البدريات
عمر 14-18 شهراً عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر 15 شهراً وتتوافر في شهري يونيو ويوليو
تناسب المربي ذو الخبرة لأنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ، وغالية الثمن نوعاً ما ويراعي تجانس المظهر عند شرائها .
يراعي أن لاتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها 80-90% ويتوقع حدوث صعوبات عند الولادة وعند الرضاعة .
نعاج متوسطة العمر
عمرها من 2-5 سنوات وهي متوافرة في الأسواق في يوليو وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها الإنتاجية
ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون :
متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجماً ووزناً – هادئة – قوية صحياً (نشيطة – جلد مرن – أغشية داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لامع متين ).
الإنتاجية
ممتازة (ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – لا أورام لاحلمات زائدة ولاتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لامع غزير يكسو البطن الأرباع الخلفية ممتلئة – الصدر عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ، الأسنان سليمة وقوية) ويراعي انطباق الفكين وأن تكون الأسنان مكتملة – الأرجل غير متباعدة أو مقوسة .
ويحذر من العرج ، الظهر المقوس ، الأرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ، والأغشية غير الوردية ، والضرع غير جيد التكوين .
النعاج المسنة
العمر من 6-10سنوات (يقدر العمر من مدي تآكل الأسنان) ممكن الحصول منها علي 1-3 ولادات ثم تسمن وتباع ثمنها رخيص ، تعرض في الأسواق بعد موسم الربيع أو البرسيم وأحياناً توجد من فبراير بعد فطام حملانها مباشرة لرغبة أصحابها في التخلص منها ، تعطي أعلافاً لينة
ويراعى الالمام التام بكيفية تحديد عمر الاغنام واماعز عند شرائها .
الحيوانات أقل من عام لا توجد أسنان دائمة
الحيوانات عمر عام يوجد أثنين من الأسنان الدائمة
الحيوانات عند عمر عامين يوجد أربع من الأسنان الدائمة
الحيوانات عند عمر ثلاثة أعوام يوجد ستة من الأسنان الدائمة
الحيوانات عمر أربعة أعوام يوجد ثمانية من الأسنان الدائمة
الحيوانات عند عمر خمسة أعوام أو أكثر يكون اكتمل تغيير جميع الأسنان اللبنية وأصبحت دائمة
يمكن تحديد العمر بواسطة الأسنان أو السجلات
والأسنان تكون في الفك السفلي فقط بينما الضروس تكون في الفكين معا
وتولد بثلاث أزواج من الأسنان اللبنية ويظهر الزوج الرابع عند ثلاث أسابيع من العمر
وتدوم هذه الأسنان اللبنية
حتى عمر 8 شهور من بعد الولادة وتكون متباعدة وبيضاء ويسمى(جذع)
يبدل الزوج الأول الأمامي من عمر 1 - 2 عام بأسنان تسمى الأسنان الدائمة ويسمى(ثني) كما في الصورة التالية
والزوج الثاني في عمر 2 - 2.5 عام ويسمى(رباع) كما في الصورة التالية
والزوج الثالث في عمر 3 أعوام ويسمى(سديس)
والزوج الرابع في عمر 4 أعوام ويسمى(تام)
و تأخذ هذه الأسنان في التآكل والسقوط تدريجيا مع زيادة العمر بنفس الترتيب السابق

تتنوع طرق تغذية الاغنام والماعز حسب المراحل الانتاجية وكذلك الغرض الذى تربى من اجله تلك الحيوانات فعند الشروع فى انتاج الحملان والجداء وذلك للوصول بهما لوزن ملائم للذبح فإن الوقت التي يحتاجوه يختلف بدرجة كبيرة جدا، وهذا الوقت يتوقف أساسا علي توفر الغذاء ونوعيته خلال فترات التغذية والتسمين. وبصورة عامة فإن اختلاف فترات التغذية ليصل الحمل إلي وزن محدد وثابت ليس لها دور في التأثير علي التركيب الكيميائي لجسم هذا الحمل.
تغذية الحملان او الجداء بعد الولادة مباشرة:ملاحظة سنتناول الحديث عن الجداء والحملان وغالبا ما نعبر بكلمة الحملان لانها الدارجة وكذلك كلمة النعاج وما سنذكره يطبق على الاغنام والماعز على السواء وان تحيزنا للاغنام بعضا ما
تعتبر رعاية وتنشئة الحملان من المهام التي يجب أن يوليها المربي أولي اهتماماته وأن يعطيها عناية خاصة نظراً لأن الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان لا تبدأ منذ ولادتها ولكنها تبدأ قبل الولادة منذ إخصاب البويضة في رحم النعجة الأم لتكوين الجنين وكذلك الرعاية للنعاج الحوامل أثناء فترة الحمل لتقليل نسب نفوق الحملان قبل ولادتها من خلال تحصين النعاج العشار قبل الولادة بشهرين ضد مرض التسمم الدموي وكذلك ضد المرض الناتج عن نقص عنصر اليود ومرض العضلات البيضاء الناتج عن نقص عنصر السلنيوم والاهتمام بتغذية الأمهات قبل وبعد الولادة وخلال الأسابيع الأولي من موسم حليبها لدفعها إلي زيادة إنتاج الحليب اللازم لرضاعة ونمو الحملان وليست العناية والاهتمام قاصر علي النعاج فقط بل للكباش دور أساسي في الحصول علي حملان تتمتع بصحة جيدة من خلال انتخاب كباش ذات قيم تربوية عالية لتلقيح القطيع كما يمكن تلافي بعض الأمراض المتسببة في نفوق الحملان بتحصين الكباش ضد مرض الإجهاض المعدي كما أن لتنظيم العمليات المزرعية وتنظيم عمليات التلقيح وبالتالي انتظام ميعاد الولادات يؤدي إلي مراقبة المواليد الصغيرة والأمهات بشكل مباشر وجماعي.
ولادة الحملان
طول فترة الحمل في النعاج حوالي (3-150) يوم وعادة تلد النعاج دون مساعدة أو تدخل أحد لاسيما في الحالات التي لا تواجه فيها النعجة صعوبات في الولادة الناتجة عن عدة عوامل مثل الوضع الشاذ للجنين في الرحم لذلك لابد للمربي أن يكون فاهماً وعلي دراية بالأوضاع الطبيعية لولادة الحملان وكذلك كيفية التدخل لإتمام الولادة المتعسرة الناتجة عن الأوضاع الشاذة للجنين.
وبمجرد ولادة الحمل تقوم الأم بلعقه وتجفيفه من السوائل المخاطية فإن لم تقم النعجة بهذا الدور يقوم المربي بتجفيف جسم الحمل بقطعة من القماش أو الخيش وإزالة السوائل الجنينية من فتحتي الأنف والفم وإذا لم يبدأ الحمل في التنفس يعمل له تنفس صناعي بالنفخ في فمه وتحريك مقدمته لأعلي وأسفل مع صفع الحمل علي جانبيه أو إمساك الحمل من أرجله الخلفيتان والدوران به في شكل دائري. ثم يقطع الحبل السري علي بعد 10سم من البطن ويطهر ويربط.
ويقرب الحمل من أمه حتي تتعرف عليه وتقوم بإرضاعه ويتم مساعدة الحمل الضعيف في توجيهه إلي ضرع أمه وإذا كانت الحلمات مسدودة بمادة شمعية يضغط عليها إلي أن يتم نزول الحليب وبعض المربين يجري هذه العملية بشكل روتيني علي جميع النعاج التي تلد.
التغذية علي السرسوب
يبدأ الحمل في رضاعة السرسوب خلال الساعات الأولي من ميلاده وهي أدق وأحرج فترة في حياة الحمل وذلك لسببين أولهما احتياج الحمل للبن كمصدر للطاقة اللازمة لحركته وبقاءه بجوار أمه والمحافظة علي دفء جسمه في الأحوال الباردة والثاني اعتبار السرسوب المادة الأساسية لتغذية الحملان المولودة نظراً لاحتوائه علي الأجسام المناعية وارتفاع قيمته الغذائية من البروتين والأملاح والفيتامينات الضرورية لاستمرار ووقاية الحملان ضد الأمراض الشائعة الحدوث خلال الفترة الأولي من حياتها.
كما أن للسرسوب تأثير ملين في تنظيف القناة الهضمية والتخلص من الفائض الجنيني. وعلي عكس الإنسان فالحملان تولد بدون أجسام مضادة ولابد لها من الحصول عليها من لبن السرسوب.
وينصح بتجميع حليب السرسوب الفائض من النعاج ذات الإدرار العالي أو العنزات أو الأبقار والاحتفاظ بها في عبوات تحت درجة حرارة التجميد لعدة شهور لحين الاحتياج إليها.
وفي حالة تعذر حصول الحمل علي لبن السرسوب لأي سبب من الأسباب فيمكن إعطائه لبن السرسوب المجمد والفائض عن الحاجة بعد تسييله علي درجة حرارة الحظيرة.
وفي حالة عدم توفر السرسوب البديل ينصح بتغذية الحملان علي خلطة بديلة للبن السرسوب وغالباً لا ينصح بها حيث تؤدي إلي الإسهالات وتركيبها كالآتي:
 500 ملل حليب بقري.
 1ملعقة كبيرة زيت كبد الحوت.
 1ملعقة من الجلوكوز أو السكر أو عسل النحل.
 1 صفار بيضة مخفوقة.
وبعض المربين يلجأ إلي استخدام سيرم النعاج في حقن الحملان في منطقة الرقبة ومناطق متفرقة من الجسم أو حقنها بالأجسام المضادة المطلوبة للحصول علي المناعة التي تقيها من الأمراض.
عزيزي المربي.. سوف يصادفك أشكال من الحملان المولودة علي النحو التالي:
أ) الحملان السليمة
وهي الحملان التي ولدت بصحة جيدة وولادتها طبيعية دون أي مشاكل وحصلت علي لبن السرسوب وعموماً هي الحملان التي ولدت كبيرة في الوزن ويتم العناية بتربية هذه الحملان لانتخاب الصالح منها لضمه إلي القطيع الأساسي.
ب) الحملان المشوهة
الحملان المشوهة
وهي حملان ولدت وبها بعض العيوب نتيجة لعوامل وراثية أو مشاكل مز رعية في الرعاية مثل حالات التقزم والكساح والجفن المقلوب وتشوهات الفك ويفضل التخلص من هذه الحملان بالذبح.
ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بالبعد عن تزاوج الأقارب والانتخاب.
ج)الحملان البردانة
وهي تلك الحملان التي ولدت خارج الحظائر في جو قارس البرودة وتتجمد أطرافها في بعض الأحيان وقد تنفق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بمحاولة تدفئة هذه الحملان وتدليك أجسامها جيداً لتنشيط الدورة الدموية مع إرضاعها الحليب الدافيء وحقنها بالفيتامينات.
د) الحملان المختنقة
وهي حملان لا تقوي علي التنفس بصورة طبيعية نتيجة وجود بعض السوائل الجنينية داخل الجهاز التنفسي وقد يؤدي إلي الاختناق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال شفط هذه السوائل أو عمل تهيج لأغشية الأنف لإجبار الحمل علي العطس.
هـ) الحملان الجائعة
وهي حملان ضعيفة كثيرة الصياح خلف أمهاتها وفمها بارد وهذه الحالة نتيجة الجوع ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال فحص ضرع النعجة الأم ومعالجة انسداد الحلمات ومساعدة الحمل علي الرضاعة من أمه أو إرضاعه بواسطة الرضاعة اليدوية.
و) الحملان اليتيمة
الحملان اليتيمة
أن أهم المشاكل التي تصادف المربي أثناء الرضاعة هي مشكلة الحملان اليتيمة وهي الحملان التي تولد ولا تتوفر لها فرصة الرضاعة من الأم لسبب أو لآخر مثل موت الأم أو مرضها أو ولادة الأم لأكثر من حمل..ويمكن التعرف علي الحمل اليتيم فيلاحظ المربي حمل كثير الصياح والانتقال بين النعاج للرضاعة ولكن النعاج ترفضه وترفسه مع اتساخ مقدمة الرأس ومنطقة الكفل ويتم علاج مشكلة الحملان اليتيمة بطريقة التبني والتي يتم التحايل فيها علي أم بديلة من النعاج التي ولدت في وقت ولادة الحمل اليتيم وفقدت نتاجها أو نعجة ذات إدرار عالي من اللبن ويسمح بإرضاع حمل آخر أو نعجة ولدت للمرة الأولي وليس لديها.
الخبرة في رضاعة نتاجها وطرق التحايل هي:-
أ) بالنسبة للنعاج التي فقدت وليدها (نتاجها)
يراعي هنا أن تكون الفترة قصيرة بين فقد النعجة لوليدها ودس الحمل اليتيم لها لإرضاعه وفيها يستخدم فروة الحمل النافق بعد سلخها ويغطي بها الحمل اليتيم أو تؤخذ بعض إفرازات الحمل النافق ويدلك بها جسم الحمل اليتيم المراد تبنيه ويقدم إلي النعجة لإرضاعه.
ب)النعاج عالية الإدرار والنعا ج التي تلد لأول مرة
يتم دعك جسم ورأس الحمل المراد تبنيه بالإفرازات الطبيعية للنعجة مثل البول أو الحليب أو السوائل الناتجة من عملية الولادة (بالنسبة للنعاج التي تلد لأول مرة) ويقدم لها الحمل لإرضاعه ويمكن ربط رأس النعجة لمنعها من شم الحمل ويمكن وضع الكلاب بجوار الحظيرة حتي تشعر النعجة بالخوف وتحاول حماية نفسها وحملها وتتركه يرضع ويفضل معاملة الحملان اليتيمة القوية علي هذه الطريقة.
ويمكن استخدام بعض المواد النفاذة أو الأسيراي برشها علي جسم الحمل أو مخطم النعجة لتعطيل حاسة الشم لديها.
تنشئة الحملانتختلف نظم التغذية المتبعة لتنشئة الحملان باختلاف الغرض من تربية الحملان ونظام التغذية للحملان المستخدمة في عمليات الإحلال بالمزرعة يختلف عن نظام تغذية الحملان المراد تسمينها كما أن لنوع الغذاء المتوفر دور في تحديد البرنامج الغذائي المتبع.
التنشئة علي الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية
في هذا النظام يستمر الحمل يرضع أمه لمدة 4-3 شهور في المتوسط ولا يحصل فيها الحمل علي أي أعلاف وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملان, ولابد من توفير المرعي الجيد والأغذية المركزة المقدمة للأم أثناء فترة الرضاعة والتي تنعكس بدورها علي كمية ونوعية اللبن الذي ترضعه.
التنشئة علي الرضاعة الصناعية
يكتفي بترك الحملان للرضاعة من أمهاتها لفترة 3-1 أيام حتي تحصل علي السرسوب ثم تفصل عن أمهاتها تماماً ويجب ألا تترك الحملان لترضع أمهاتها لأكثر من ثلاثة أيام حتي لا يصعب تعويدها علي الرضاعة الصناعية ويلجأ البعض إلي الرضاعة الصناعية في حالة الإنتاج المكثف للأغنام أو تحت ظروف محددة مثل نفوق أو مرض النعاج وعدم وجود نعاج بديلة لتبني الحملان أو في حالة الرغبة في الإسراع بدخول النعاج لموسم تناسلي جديد..
ويتم تدريب الحملان علي استخدام الأدوات اللازمة للرضاعة الصناعية.
وطرق الرضاعة الصناعية هي:
أ) الرضاعة من الجردل
وتستخدم فيها جرادل ذات أحجام معينة تتناسب مع كمية اللبن المراد إعطاءها للمولود وأيضاً تسمح بإدخال رأسه فيها بسهولة ويفضل استخدام جردل واحد لكل حمل وتكون الجرادل من معدن غير قابل للصدأ.
ب)الرضاعة من الجردل المتعدد الحلمات
يستخدم هذا النوع من الجرادل في حالة الرضاعة الجماعية حيث يحتوي الجردل الواحد علي حوالي 5-3 حلمات ويوضع الجردل علي حامل خاص ذات ارتفاع معين يتناسب مع عمر الحملان وأحجامهم.
ج)الرضاعة من الزجاجة وحيدة الحلمة
وهي عبارة زجاجة مدرجة مزودة بحلمة لإعطاء الحمل احتياجاته اليومية من اللبن أو بديله وهذه الطريقة تحتاج عماله زائدة مما يجعلها مكلفة.
د) الرضاعة الأوتوماتيكي
هي عبارة عن خزانات تحتوي علي اللبن أو بديله علي درجة حرارة مطلوبة ويمكن للحملان في هذا النظام أن تأخذ احتياجاتها من الغذاء علي فترات متفاوتة وحسب رغبتها وتعتبر من أفضل الطرق.
التغذية بالحجز
وهو عبارة عن نظام تغذية إضافية للحملان ويتم فيه وضع الغذاء للحملان الرضيعة في مكان مصمم بطريقة خاصة حيث توجد حواجز تسمح بمرور الحملان الرضيعة فقط دون الأمهات وتبدأ الحملان في تناول هذا الغذاء بعد إنتهاء الأسبوع الأول من عمرها ويمكن تغذية الحملان في هذا النظام يدوياً أو باستخدام غذاية صممت بشكل خاص لتعويد الحملان علي التدرج علي تناول تلك الأغذية ويزيد معدل استهلاك الغذاء ابتداء من عمر 6 أسابيع حيث يبدأ إدرار لبن الأم في الانخفاض. ويفضل تدرج الحملان علي علائق مستساغة مثل الذرة والنخالة وكسب فول الصويا والمولاس وهي من أفضل المكونات لتكوين هذه العلائق وتقدم الحبوب مجروشة أو مطحونة خلال الأربعة أسابيع الأولي من التدرج علي التغذية تقدم بعدها الحبوب في صورة صحيحة بالإضافة إلي تقديم الدريس.
وعموماً التبكير في تدريج الحملان علي التغذية الصلبة يساعد علي تطور الكرش بسرعة.
فطام الحملان
الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعية أو هي المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً علي نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً.ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدمة لإنتاج حيوانات تربية قبل التأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية. بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند إتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر, أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد.
وبالنسبة للسلالات المحلية يتم فطامها عند 12 - 15كيلو جرام أو عمر 2.5 - 3 أشهر أيهما أقرب ويتوقف عمر الفطام علي درجة نمو المولود وحالته الصحية بشكل عام وتجري عملية الفطام من الأغذية السائلة سواء كانت لبن كامل أو بديل اللبن إلي الأغذية الصلبة تدريجياً بتقليل كميات اللبن التي يرضعها الحمل من أمه أو بدائل اللبن وتقديم أغذية جافة أو خضراء بالتدريج إلي أن يعتمد علي الأغذية الجافة في إسيفاء احتياجاته من الطاقة, وقبل الفطام مباشرة وبداية من الأسبوع الرابع يجب توفير العلائق سهلة الهضم مثل البرسيم والد ريس والذرة المجروشة والشعير لتعويد الحملان تدريجياً علي التغذية الجافة ويراعي توفير الاحتياجات من الأملاح والفيتامينات ويفضل تجريع الحملان بمركبات طاردة للطفيليات الداخلية خلال أسبوعان من بداية الفطام, كما أن تقديم العلائق التي تحتوي علي ألياف تساعد علي تطور الكرش بدرجة كبيرة ويلاحظ انخفاض معدلات النمو انخفاض شديد بعد الفطام مباشرة وهي مرحلة حرجة للغاية قد تؤثر علي الحملان المفطومة وتسمي هذه الفترة بصدمة الفطام سرعان ما تمر بسرعة يعود بعدها الحمل إلي نموه الطبيعي.
طريقة الفطام
ويمكنك إتباع الخطوات التالية عند فطام الحملان:
1. قبل الفطام بأسبوعين قم بتحصين الحملان المراد فطامها ضد الأنتيروتوكسيميا بالتحصين المناسب الذي يحدده البيطري المختص .
2. قبل الفطام بيومين يتم تقليل التغذية علي المركزات المقدمة للنعاج التي سيتم فطام حملائها.
3. قبل الفطام بيوم واحد يتم رفع الماء والغذاء من أمام النعاج لتقليل تكوين اللبن في الضرع.
4. يتم الفطام بفصل الأمهات عن الحملان ونقلها إلي حظائر لا يمكن لكلا هما أن يسمع أو يري الآخر, ويترك الغذاء أمام الحملان للتعود عليه .
5. يتم وضع الماء والاحتياجات الغذائية للنعاج بعد الفطام بيوم واحد,وهو عبارة عن مواد مالئة وماء دون التغذية علي مركزات لمدة أسبوع بعد الفطام.
6. يمكنك إعطاء جرعة تحصين إضافية ضد التسمم المعوي (الأنتيروتوكسيميا) بعد أسبوعين من الفطام.

الفطام المبكر جدا:
يعتبر فطام الحملان المغذاة علي بدائل الحليب السائل إجراء ضروري وهام حيث أن البدائل مكلفة إذا قورنت مع مصادر الأعلاف والغذاء التقليدية، وهذا بالإضافة إلي إن التغذية علي البدائل مجهدة وتحتاج إلي إجراءات وقائية لمنع التلوث الناجم عن عدم نظافة أواني التغذية الصناعية، وبصورة عامة فإن نجاح الفطام المبكر علي الغذاء الصلب يتوقف أساسا علي مدى التطور الفسيولوجي لكرش الحمل وكفاءته في تحويل مواد الطاقة الغذائية داخل الكرش إلي أحماض دهنية طيارة volatile fatty acids يستفيد منها الحمل كمصادر للطاقة بدلا من استفادته من الجلوكوز الناتج من هضم لاكتوز الحليب أو البدائل الاخري داخل المعدة الحقيقية. وتطور الكرش في الحملان يتوقف علي كمية الغذاء الصلب المأكول حيث أن إنتاج الأحماض الدهنية الطيارة تنشط من سرعة تطور الكرش، وكمية الغذاء الصلب المأكولة بعد الفطام تتوقف علي كمية الحليب الذي تناولها هذا الحمل قبل الشروع في الفطام، فالحملان خلال 2-3 أسبوع بعد الولادة لا تتناول أية مواد غذائية صلبة بصورة محسوسة وبغض النظر عن كمية الحليب التي يرضعها ولكنها بعد ذلك في الفترات اللاحقة فإنها تتناول مواد غذائية صلبة بكميات متزايدة طبيعيا وقد تزيد عن المعدلات الطبيعية في حالة نقص الحليب المتناول.
وتقييد كمية الحليب السائل المقدمة للحملان من أسهل الإجراءات المتبعة في نظم الفطام المبكر جدا للحملان المرباة صناعيا، ولكن في حالة الحملان المرباة طبيعيا فإن أفضل الوسائل لتقليل كمية الحليب التي ترضعها الحملان من أمهاتها هي خفض إنتاج النعاج من الحليب عن طريق خفض الغذاء المقدم لها، وهذا الأجراء يؤدي إلي انخفاض وزن جسم النعاج أيضا مم يتسبب في انخفاض كفاءتها التناسلية. وقد استبدل نظام خفض التغذية للنعاج بنظام خفض كمية البروتين الغذائي مع الحفاظ علي مستوى الطاقة لتحقيق الغرض دون الإضرار بجسم النعاج ذاتها. وأوضحت الدراسات أن نظام الفطام المبكر جدا يمكن أجرائه بعمر لا يقل عن 28 يوم مع شرط توفر التغذية الاختيارية وبأنواع من الأغذية عالية القيمة الغذائية وذات طعم مرغوب فيه للحملان الصغيرة وإتباع أية وسيلة لتقليل اعتماد الحمل علي رضاعة الحليب، وفي هذه الطريقة يلاحظ أن الحملان تعاني من صدمات في النمو ولكنها سرعان ما تستعيد نموها مرة أخرى طبيعيا. وفطام الحملان مبكرا عند عمر 28 يوم لا يعني بالضرورة أن الكرش اكتمل حجمه، وهذا في حد ذاته عائق أمام الحملان لتناول أية غذاء بكميات كبيرة ولتعويض ذلك نعتمد في تغذية هذه الحملان علي غذاء عالي القيمة الغذائية وحجمه صغير لتعويض صغر حجم الكرش، وبالإضافة إلي ذلك يجب أن تكون مواد العلف سريعة التحلل داخل الكرش. وقد أوضحت التجارب أن حبوب الشوفان من المواد الغير مفضلة في تغذية الحملان مبكرة الفطام حيث يحتوي علي نسبة عالية من القشور والألياف التي تتراكم في الكرش وتشغل حيزا منه وتشعر الحمل بالشبع، ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بطحن حبوب الشوفان أو معاملتها بواسطة هيدروكسيد الصوديوم لجعل الألياف أكثر عرضة للتحلل في الكرش وهذا علي عكس استخدامنا للبرسيم والذي يتميز بسرعة تحلله في الكرش ويعتبر من الأعلاف المرغوبة جدا للفطام عليها.
تسمين الحملان مبكرة الفطام:
عندما تصل الحملان مبكرة الفطام لعمر 8-10 أسابيع فإن خيارات التسمين تكون متوفرة أمام المربي ويمكنه الاستمرار في تغذيتها تغذية مكثفة لكي تصل إلي الوزن الملائم للذبح بعمر 12-14 أسبوع. والتغذية علي الحبوب الكربوهيدراتية عملية سهلة حيث إنها من المواد سريعة التخمر داخل الكرش وتعطي نتائج مشجعة في التسمين، ولكن المشكلة تكمن في أن إنتاج حمض البروبيونك الدهني الطيار تزداد في الكرش إلي مستوي أعلي من المقدرة الميتابولزمية لكبد الحملان وهذا بالتالي يؤدي إلي تكوين أحماض دهنية من النوع المتفرع بكميات كبيرة مم يحدث ليونة في دهون الجسم المترسبة وخفض في جودة الذبيحة. وللتغلب علي تلك المشكلة ينصح بتقديم الحبوب كاملة وغير مطحونة، وذلك يقلل نسبيا من سرعة التخمر في الكرش ويقلل من احتمالات حدوث الحماض acidosis/rumenitis. ويمكن تسمين الحملان مبكرة الفطام أيضا علي مواد العلف الخشن مثل البرسيم و الدريس البقولي، وأوضحت الدراسات أن طحن مواد العلف الخشن يساعدها في التسمين الجيد ويكون ذلك بديلا عن الحبوب.
تسمين الحملان المرباة طبيعيا:
في الحالات الطبيعية عندما تكون النعاج في المراعي وترضع حملا واحدا فقط فإن هذا الحمل سوف يصل إلي وزن ملائم للذبح بعمر 4-5 أشهر، وهذا العمر في حقيقة الأمر هو عمر الفطام الطبيعي لهذه الحملان والتي تبدأ في تناول الغذاء الجاف بكميات محسوسة مع نهاية الشهر الأول من عمرها وحتي موعد فطامها الطبيعي ودون تدخل من المربي. وهذه الحملان تعوض بطء تطور الكرش فيها من خلال رضاعتها لكميات كبيرة من الحليب وتستغل البروتين منه أفضل أستغلال حيث تمرره سليما إلي الأنفحة ويستفاد منه في تغطية احتياجات النمو. وهناك ظروف أخري تكون فيها المراعي غير جيدة وتتفاقم المشكلة في حالة ان النعاج ترضع توائم، ولذلك نجد ان الحملان عند موعد فطامها الطبيعي (4-5 أشهر) لا تكون قد وصلت إلي وزن ملائم للذبح وتحتاج إلي تغذية لفترات اخرى لتصل إلي وزن ملائم للذبح.
حالة التسمين المبكر لحملان مفطومة طبيعيا:
يفترض في هذا النظام التسميني فطام الحملان طبيعيا بعمر 120 يوم وبوزن 35 كجم، وتبدأ مباشرة عملية التسمين لمدة 80 يوم ليتم ذبح الحملان بوزن 45 كجم وعمر 200 يوم. وفي هذا النظام تكون معدلات النمو خلال مرحلة ما قبل الفطام 240 جم/يوم ثم تصبح 125جم/يوم في مرحلة تسمين ما بعد الفطام. ويوضح جدول (5) كميات البروتين والطاقة اللازمة والتي تكونت في الجسم خلال مرحلتي النمو. وفي هذا المثال كانت الحملان في حالة استمرارية للنمو بالرغم من اختلاف معدلات النمو خلال مرحلتي التسمين، ويلاحظ أيضا أن احتياج الحملان للبروتين خلال المرحلة الأولي للنمو أعلي من احتياجاتها خلال المرحلة الثانية ويرجع ذلك إلي اختلاف معدلات نموها خلال تلك المرحلتين.
حالة التسمين المتأخر لحملان مفطومة طبيعيا:
وفي هذا المثال تم فطام الحملان طبيعيا بعمر 120 يوم ووزن 35 كجم ثم بقيت هذه الحملان علي عليقة حافظة لمدة 130 يوم ثم بدأ التسمين النهائي بعد ذلك ليصل وزنها إلي 45، وتستغرق عملية التسمين النهائي مدة 50 يوم ليتم ذبح الحملان بعمر 300 يوم. خلال المرحلة الأولي من النمو كان معدل النمو اليومي 240 جرام بينما في فترة التسمين النهائية كان معدل النمو 200 جم/يوم. ويلاحظ في هذا المثال (جدول 6) أن احتياجات الحملان للبروتين خلال فترة التسمين النهائية كانت أعلي من احتياجاتها خلال المرحلة الأولي من النمو وقد يرجع ذلك إلي النمو التعويضي خلال المرحلة الأخيرة بجانب ارتفاع الاحتياجات الحافظة أيضا.

مادة الموضوع مجمعة بواسطتى ومقتبسة من ابحاث ومقالات لهؤلاء العلماء مع بعض الاضافات والتعديلات التى قمت بها.
الأستاذ الدكتور /صلاح عياط- رئيس قسم الإنتاج الحيواني- كلية الزراعة- جامعة الزقازيق
الأستاذ الدكتور هاني محمد أمين - معهد بحوث الإنتاج الحيواني
الأستاذ الدكتور محمد أبوهيف- قسم الإنتاج الحيواني – كلية علوم الأغذية والزراعة -جامعة الملك سعود


يتبع
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 11:05 PM   #3

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3221 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 21,897 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي




تغذيه الاغنام والماعز
بداية اتقدم الى جميع الاعضاء باعتذار عن عدم نزول هذه الجزئية فى موعدها المحدد وذلك بظروف خاصة بشبكة النت والانقطاع شبه الدائم طيلة الايام الماضية واليوم سنطرح موضوعا نتكلم فيه عن التغذية بمفهومها الشامل من حيث تقييم المادة الغذائية ومفهوم الهضم عند المجترات وكذلك اهمية الاعلاف وصورها واخيرا القواعد العامة التى يجب ان تتبع عند تكوين العلائق والتغذية عليها.
مقدمة
يتجه علم التغذية اليوم نحو تجديدات وتحولات على المستوى العالمى فى وضع المواصفات القياسية والتصنيفات للمواد الغذائية من حيث: تكوينها واستعمالاتها، وتطوير أساليب استنباطها وطرق إعدادها لإدخالها فى إطار استعمالها كغذاء مقبول .. وهذا ناتج لتعدد نواتج التصنيع الغذائى وتطور أساليب استخلاص المواد الغذائية كيميائيا وميكانيكيا وتعدد تسمياتها العلمية. كما أن هناك الجديد ناتج عن التعمق فى معرفة تجارب الحيوان من الناحية السلوكية والفسيولوجية فى التغذية على المركبات الغذائية الجديدة التى تداخلت مكوناتها من مواد طبيعية (حبوب – بقوليات – الخ) ومواد صناعية "يوريا – بايورت .. الخ" ومخلفات تصنيع "الكسب من المعاصر".
وهناك العديد من الوسائل التى تتبع لتقييم الأغذية تسلسل فى أهميتها وفى تكاملها لبعضها حتى يمكن الوصول فى النهاية إلى الشكل المرضى الذى به تحكم على قيمة غذاء ما ويمكن ذكر هذه الطرق بما يتمشى مع التسلسل المنطقى فى الحكم على قيمة الغذاء أو بمعنى أخر تقييمه. ويتطلب تقييم مواد العلف معرفة قيمتها الغذائية وهذه تتطلب معرفة القيمة الحرارية أو النشوية والقيمة البروتينية لهذه المواد.

ولمعرفة القيمة الغذائية لمواد العلف يلزم معرفة ما يلى:
التركيب الكيميائى للمادة الغذائية.
القيمة الهضمية للمادة أو للمركبات الغذائية بها.
القيمة الحرارية أو القيمة النشوية لهذه المادة.
القيمة البيولوجية لبروتين هذه المادة.
وكما هو معلوم ليس المهم فقط ما تحتويه مواد العلف من عناصر غذائية، بقدر ما هو مهم القدر المهضوم من محتواها الغذائى، وعلى ذلك ليس المهم فقط تحليل مادة علف لمكوناتها، بل يجب تدعيم هذه النتائج بتقييم مادة العلف من حيث معاملات مكوناتها لمعرفة قيمة مادة العلف الإنتاجية. ويتم حساب معاملات الهضم Digestion Coefficients بعمل تجارب هضم Digestion Trials على الحيوانات In vivo فى صناديق الهضم Metabolic Cages سواء بالتغذية المباشرة أو غير المباشرة لمادة العلف المختبرة، وحساب المأكول منها والخارج فى الروث وحساب معاملات الهضم الظاهرية، أو أن تقدر معملياً In vitro وهى تختلف لحد كبير أو بسيط لاختلاف ظروف المعمل عن القناة الهضمية للحيوان.
الهضم Digestion:
المقصود بالهضم هو جميع العمليات المتعاقبة التى تتم على الغذاء أثناء مروره فى القناة الهضمية ويكون من نتيجتها تحويل مكونات الغذاء المركبة إلى مواد بسيطة يمكن للكائن الحى امتصاصها واستخدامها كمصدر للطاقة وبناء أنسجته واحتياطى غذائه، والهضم قد يكون داخل الخلية فى الكائنات الدقيقة وقد يكون خارج الخلية وفى هذه الحالة يلزم تفتيت الغذاء خارج الخلية إلى مواد بسيطة يمكن امتصاصها وهو فى الغالب فى حيوانات المزرعة وحيدة المعدة أما فى المجترات فإنه قد يتم الهضم داخلياً لبعض الأحياء الدقيقة فى الكرش الفائدة هذه الأحياء وبعد موتها يتم هضمها فى بقية القناة الهضمية خارجياً لفائدة العائل.
أعضاء الجهاز الهضمى The digestive organs:
يتركب الجهاز الهضمى من أعضاء ترتبط مباشرة بعمله فى استقبال، هضم وامتصاص الطعام وكذلك بمرور المواد الغذائية خلال أجزاء الجسم وطرد الجزء غير المهضوم من الغذاء. ويتكون الجهاز الهضمى من:
القناة الهضمية Alimentary canal : وهى تمتد من الشفتين Lips إلى فتحة الشرج Anus وتضم الفم Mouth ، البلعوم Pharynx ، المرىء Esophagus ، المعدة Stomach ، والأمعاء الصغيرة Small intestine ، الأمعاء الغليظة Large intestine ، والمستقيم Rectum .
ملحقات أعضاء الهضم Accessory digestive organs : وتضم الأسنان Teeth ، اللسان Tongue ، الغدد اللعابية Salivary glands ، الكبد Liver ، والبنكرياس Pancreas .
أنواع الهضم:
الهضم الميكانيكى Mechanical:
هو طحن الغذاء إلى جزئيات صغيرة ويعتبر المضغ من أهم وسائل الهضم الميكانيكى ويمثل هذا النوع من الهضم أهمية كبيرة فى الحيوانات آكلات العشب ومن فوائد عملية الهضم والمضغ هى تكسير الغذاء إلى جزيئات صغيرة وبالتالى تزداد مساحة المسطح المعرض لفعل الأنزيمات الهاضمة.
الهضم الكيماوى Chemical:
يتم بواسطة أنزيمات الهضم المختلفة والتى تقوم بتحليل المواد معقدة التركيب إلى مواد بسيطة يسهل امتصاصها (السكريات العديدة) تتحول إلى سكريات بسيطة، وتتحول البروتينات إلى أحماض أمينية، والدهون تتحول إلى أحماض دهنية وجلسرين. وجميع الأنزيمات الهاضمة من أنزيمات التحلل المائى وهى أنزيمات متخصصة ويخضع إفرازها للتنظيم الفسيولوجى والعصبى أما فعلها فيتأثر بعوامل عديدة منها درجة الـ pH ونوع الغذاء والكيفية التى يتم بها الهضم الميكانيكى.
الهضم الميكروبى Microbial:
هو فى حقيقته هضم كيماوى حيث تقوم الأحياء الدقيقة التى تعيش داخل القناة الهضمية فى حالة
معاشرة مع الحيوان، بإفراز أنزيمات تؤدى إلى هذا النوع من الهضم والذى له أهمية خاصة من الناحية الاقتصادية، وتؤدى الكائنات الدقيقة للحيوان العائل الوظائف الآتية:
الاجترار Rumination (Ruminator):
عندما يتوفر الغذاء أمام الحيوان المجتر سواء فى المرعى أو فى الحظيرة فإن الحيوان يتناول كميات كبيرة من هذا الغذاء ويمضغه ويخلطه باللعاب saliva حيث يبدأ التخمر بواسطة الأحياء الدقيقة ولكن لا يمكن لمعظم الكتلة الغذائية أن تمر إلى الورقية Omasum نظراً لكبر وضخامة جزئياتها خاصة مواد العلف الخشنة والمحتوية على كمية كبيرة من الألياف والتى لا تكفى الحركة الميكانيكية للشبكية والورقية من تجزئتها إلى أجزاء أصغر ولذلك يلجأ الحيوان إلى إرجاعها إلى الفم ليعيد مضغها وتكسيرها وخلطها باللعاب مرة أخرى وهذا ما يلاحظ عند راحة الحيوان حيث نشاهدها وهى تمضغ mastication بالرغم من عدم وجود غذاء أمامها وهذا ما يسمى بعملية الاجترار التى يتحكم فيها مركز عصبى موجود فى المخ Brain (المنطقة الموجودة تحت قشرة المخ أمام الغدة النخامية هى موقع السيطرة على الاجترار)– كما أن الحيوان يتحكم أرديا فى هذه العلمية وقد تسبب المؤثرات الخارجية إعادة أو إيقاف الاجترار تماماً.
تلعب الأعلاف دوراً هاماً وأساسياً في تغذية الحيوان سواء منها المركزة أم الأعلاف الخضراء وخاصة الأعلاف البقولية منها
تقسيم المواد العلفية المستعملة في تغذية الحيوان:
إن مادة العلف هي كل مادة تحتوي على مواد عضوية أو معدنية غذائية يمكن لجسم الحيوان أن يستفيد منها ولايكون لها أثر سيء في صحته ويتبع هذا التعريف جميع المواد النباتية غير الفاسدة والخالية من السموم وكذلك الحاصلات الحيوانية كما تشمل مركبات غير عضوية كالماء وملح الطعام وحمض الفوسفور وكربونات الكالسيوم CO3Ca ويمكن تقسيم مواد العلف إلى قسمين رئيسيين هما:
1- مواد العلف غير المركزة أو الخشنة وتحتوي على كثير من الألياف وتشمل بشكل عام الأعلاف الخضراء كالفصة والبرسيم وغيرهما وكذلك الدريس ومختلف أنواع الأتبان.
2- مواد العلف المركزة وتكون قليلة الألياف وتشمل الحبوب كالشعير والذرة والبقول كالفول والبيقية والجلبابة وغيرها من انواع الكسب مثل كسبة القطن بنوعيها المقشورة وغير المقشورة وكسبة الكتان والسمسم والصويا، كما تشمل المركبات الحيوانية كالدم المجفف ومسحوق السمك ومسحوق اللحم كما تشمل أيضاً البطاطا العادية والبطاطا الحلوة ومخلفات صناعة السكر ومخلفات المطاحن كالنخالة.
مواد العلف غير المركزة (الخشنة):
وتشمل العلف الأخضر الفصة، البرسيم ، الذرة الخضراء ، السيلاج ، وتعطى الأعلاف الخضراء مع التبن وذلك للتخلص من أكثر الأعلاف الخضراء الملينة واجتناب ضياع جزء من الغذاء على حالة غير منتفع بها لسهولة مرور الأعلاف الخضراء في القناة الهضمية كما ينصح بإضافة التبن أيضاً عند الانتقال من التغذية الجافة إلى التغذية الخضراء لأن المواشي تصاب بالإسهال عند ذلك، ويمكن تجنب هذه الاضطرابات بوضع الأعلاف الخضراء مع التبن مع زيادة أحدهما بصورة تدريجية ولمدة أسبوعين تقريباً، فإذا قدمت الفصة أو البرسيم للأبقار في أول الموسم فيجب ألا تزيد الكمية المعطاة عن الـ25 كغ في اليوم والبقول الخضراء كالفصة والبرسيم والبيقية غنية بالمواد الغذائية اللازمة من البروتين والكاربوهيدرات والأملاح المعدنية والفيتامينات التي هيأتها الطبيعة لغذاء الحيوان كما أن لهذه الأعلاف الخضراء أثراً كبيراً في زيادة إدرار الحليب عند المواشي.
أما الذرة الخضراء فهي مفيدة جداً في زمن الصيف حيث تقل الأعلاف الخضراء الأخرى وأن أحسن وقت لقلع الذرة الصفراء الخضراء هو قبيل ظهور العرانيس حيث تكون النباتات غنية بعصيرها وقليلة الألياف فنرى أن الأبقار تقبل عليها بشراهة إلا أنها أقل غذاء من البقول الخضراء ولابد من إعطاء الحيوان إلى جانبها أغذية غنية بالآزوت والأملاح المعدنية كالبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور ومثل هذه الأغذية أنواع الكسبة ويجب أن يعطي للبقرة الحلوب بحدود من 3-7 كغ وهذه الكمية من الكسبة تختلف حسب نوع الكسبة مقشورة أم غير مقشورة
مواد العلف الخشنة والجافة:
وتسمى هذه المواد بمواد العلف المالئة وهي ضرورية للحيوانات المجترة التي تحتاج لكميات كبيرة من الأغذية لملء قناتها الهضمية التي تساعدها على الاجترار وحسن عملية المضغ فإذا لم يعطى الحيوان الكمية اللازمة فإنه يسبب تلبكات في الجهاز الهضمي وقلة في الإنتاج، ومن مواد العلف الخشنة الجافة الدريس والتبن بأنواعه. أما الدريس فنحصل عليه بتجفيف النباتات قبل الإزهار وبعده ، وأما الأتبان فهي بقايا الحصاد بعد دراسة المحاصيل الزراعية سواء بالحصادات أو غيرها .
والأتبان نوعان أتبان بيضاء ناتجة عن الشعير والقمح والشوفان وأتبان القطاني أو البقوليات ومن أهم الأتبان هو تبن القطاني وأفضل أنواع الدريس هو دريس البقوليات مثل دريس الفصة والبرسيم ودريس البيقية والجلبابة وهذه غنية بالبروتين والأملاح المعدنية وأن تكاليف تحضير الدريس أقل من تحضير السيلاج الذي يحتاج إلى حفرة خاصة له.
مواد العلف المركزة:
وتشمل الحبوب مثل : القمح ، والشعير، والشوفان ، الذرة، البقوليات من كرسنة وبيقية، وجلبانة وفول ولوبية ومخلفات مصانع الزيوت النباتية مثل أنواع كسبة القطن بنوعيها المقشورة وغير المقشورة، كسبة ، بزر كتان، كسبة السمسم ، كسبة عباد الشمس، كسبة فستق العبيد كسبة فول الصويا، ومخلفات المطاحن النخالة ومخلفات مصانع البيرة ومخلفات صناعة السكر وكذلك المواد العلفية التي هي من مصدر حيواني مثل مخلفات المسالخ كالدم وكذلك اللحم المجفف ومسحوق السمك ومسحوق العظام وغيره.
مميزات الأعلاف المضغوطة عن الأعلاف الناعمة:
يتحمل العلف المضغوط التخزين لمدة قد تصل إلى سنة دون أن يتطرق إليها التلف والفساد وذلك لأن معاملته السابقة بالبخار تؤدى إلى قتل الحشرات الكاملة وبيضها ويرقاتها وكذا الفطريات التى توجد بالمواد الأولية عند التصنيع ولذلك فإن العلف المضغوط يحتفظ بقيمته الغذائية المرتفعة لمدة أطول.
العلف المضغوط يظل متجانساً من وقت إنتاجه بالمصنع إلى حين تغذية الحيوانات عليه فإنه لا تتأثر بعمليات النقل ولا تنفصل مكوناته عن بعضها لاختلاف وزنها النوعى.
العلف المضغوط أكثر استساغة فى طعمه من العلف الناعم وخاصة بالنسبة للفصيلة الخيلية وذلك لاحتواء العلف المضغوط على نسبة من المولاس الذى يكسبه طعما حلوا فضلا عن رفع قيمته الغذائية.
تستفيد الحيوانات بتغذيتها على العلف المضغوط بدرجة أكبر مما فى حالة العلف الناعم حيث ثبت أن تغذية الماشية على مواد العلف المركزة وخاصة النشوية السابق معاملتها بالحرارة يؤدى إلى حدوث تغيير فى التغييرات التى تحدث فى الكرش بفعل الكائنات الحية الدقيقة حيث ترفع نسبة حامض البروبيونيك وتخفض من نسبة حامض الخليك إلى جملة الأحماض الدهنية الطيارة المتكونة فى الكرش وبالتالى تقل نسبة الخليك إلى البروبيونيك، وقد أوضحت التجارب التى أجريت بالخارج أن الحيوان يستفيد بحامض البروبيونيك بدرجة أكبر من حامض الخليك لارتفاع قيمة الحرارة الصافية.
التغذية على العلف المضغوط أكثر أمنا من العلف الناعم لأن خطوات تجهيز العلف المضغوط تشمل مروره على مجموعة من المغناطيسيات الكهربائية التى تعمل على التقاط الشوائب الحديدية التى قد تكون موجودة فى العلف.
لا يوجد فقد كبير فى كمية العليقة المحتوية على العلف المضغوط عند التغذية عليها كما يحدث فى العلف الناعم الذى يسهل سقوطه فى المداود بفقده واختلاطه بالروث والتراب، كما أن نعومة اعلف تضايق الحيوانات عندما تنفخ فيه فتتطاير ذراته داخل عيونها وأنفها.
العلف المضغوط على هيئة ألواح لا يحتاج إلى تعبئة وهذه ميزة كبيرة تؤدى إلى الاقتصاد فى أثمان العبوات واستهلاكها.

قواعد واسس عامة يجب مراعاتها فى تغذية وتكوين وتصنيع علائق الاغنام والماعز
[CENTER]عند الرغبة فى تكوين عليقة لحيوان ما يجب معرفة الحالة الإنتاجية التى يمر بها الحيوان وكذلك العمر، هل مازال فى مرحلة النمو أم تعداها إلى البلوغ.
الحصول على وزن الحيوان الحى (والذى يفضل أن يكون الوزن دورياً) وهو صائم حتى يمكن حساب احتياجاته الحافظة بدون تبذير أو تقطير.
المقررات التى تحددها المراجع عبارة عن متوسطات إرشادية يمكن العمل على نمطها أو اختيار المناسب منها، ويمكن تعديلها بالزيادة أو النقص، أو إجراء استبدال لمادة أو مجموعة مواد علف أخرى، طبقاً لظروف المزرعة، وتبعاً لأوزان الحيوانات وحالتها، ونوع وكمية الإنتاج، ومدى استجابتها للعليقة.
المقررات غير المناسبة من العلائق إما أنها تحتوى على مركبات غذائية تزيد عن حاجة الحيوان فتذهب سدى أو تنتج نواتج غير مرغوبة كسمنة مواشى اللبن، وإما أن تحتوى هذه العلائق على مركبات غذائية تقل عن احتياجات الحيوان فتؤدى إلى ضعف إنتاجه وتدهور صفاته.
تغذية الحيوانات فردياً بإعطائها مقرراتها كل على حدة حتى تحصل كل رأس على نصيبها من العليقة كاملا، غير أنه إذا كان القطيع كبيراً فإنه يمكن تقسيمه إلى مجموعات متساوية أو متقاربة فى الوزن أو الإدرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها جماعياً على أساس متوسط إنتاج المجموعة، مع وزن الحيوانات دورياً فى الصباح قبل الشرب أو تناول العليقة لمعرفة استجابتها للعليقة وملاءمة العليقة وكميتها للحيوانات.
يجب الإلمام بكافة مواد العلف المتاحة بالمزرعة أو الأسواق وكذلك قيمتها الغذائية. ثم ترتب حسب سعر وحدة الطاقة المهضومة (معادل النشا) أو وحدة البروتين المهضوم حسب نوع العلف، بحيث يكون أقل الأسعار فى أول القائمة يليها أعلاها وهكذا.
عند تكوين العليقة يجب أن نقرر أولا ما ستكون عليه النسبة بين الأعلاف المركزة إلى الأعلاف المالئة.
• 4 : 1 لحيوانات التسمين عموماً (أغنام )
• 2 : 1 للحيوانات الحامل فى الفترة الأخيرة.
• 1 : 3 للأغنام فى موسم التلقيح والعجلات والعجول النامية على أعلاف خضراء.
نبدأ تكوين العليقة بعد ذلك باختيار أرخص الأعلاف فى الطاقة كمصدر للطاقة المهضومة وأرخصها فى البروتين المهضوم كمصدر للبروتين. وفى نفس الوقت يجب أن يكون لدينا المعلومات عن حدود استخدام كل مادة علف لنوع الحيوان وعمره فالثمن وحده لا يكفى لاختيار المادة حيث قد يكون لها تأثير فسيولوجى ضار بالحيوان إذا استهلها بكميات كبيرة مثل النخالة التى قد تسبب الإسهال. كما يلاحظ أن بعض المواد المالئة قد يكون سعرها أقل ولكن لا نستطيع زيادة كميتها لتأثيرها على الإنتاج ونذكر فيما يلى بعض الحدود فى استعمال بعض مواد العلف:
التبن وقش الأرز وحطب الذرة .. الخ هى مواد عالية فى نسبة الألياف الخام وتعطى بالمعدلات التالية:
• 2-• 0.3-0.5 كجم / رأس / يوم للأغنام والماعز الكبيرة.
الدريس الجيد وعروش الفول السودانى .. الخ مواد غنية فى البروتين وقليلة نسبياً فى الألياف الخام وتعطى بالمعدلات التالية:
• 1-2 كجم / رأس / يوم للأغنام الكبيرة والماعز فى حالة عدم إنتاج اللبن.
البرسيم فى حالة توفره بكميات كبيرة يعطى بالمعدلات التالية:
• 6-8 كجم / رأس / يوم للأغنام والماعز الكبيرة.
• 2-3 كجم / رأس / يوم الحملان المفطومة.
نخالة القمح لا تدخل بأكثر من 30% من مخلوط العلف المركز:
• 0.5 كجم / رأس / يوم للأغنام والماعز.
كسب القطن غير المقشور لا يعطى إطلاقا للحيوانات الرضيعة لوجود الجوسيبول به.
عند استعمال كسب القطن الغير مقشور يعطى معه الدريس نظراً لفقر الكسب فى الكالسيوم والكاروتين، مع إعطاء النخالة أو الرجيع مع الكسب، لأن الأخير له أثر ممسك
يراعى التأثير الميكانيكى والفسيولوجى لمواد العلف الداخلة فى تكوين العليقة فلا تكون جميعها ملينة (مسهلة) أو ممسكة
عند استعمال التبن فى تغذية المجترات فلا يجب أن تزيد كميته عن 1% من وزن الحيوان يومياً، على أن تنخفض كميته فى الصيف، لأن الزيادة تنتج حرارة يصعب على الحيوان التخلص منها بالإشعاع فتزيد سرعة التنفس ويزيد قلق الحيوان وعصبيته، فينصرف عن الغذاء، ويتوقف عن الاجترار. وتبن الشعير أغنى فى قيمته الغذائية عن تبن القمح وأكثر استساغة وأقل خشونة وصلابة، ويفضل خلط مجموعة أتبان معا من مختلف المحاصيل.
اتزان العليقة من حيث توافر النسبة المطلوبة من العناصر الغذائية المختلفة اللازمة للحيوان، على ألا يستعمل البروتين فى إنتاج الطاقة لعدم اقتصادية ذلك، وينبغى اكتمال العليقة من فيتامينات ومعادن لازمة للحيوان.
ارتفاع نسبة الألياف فى العليقة يرتبط بانخفاض معدلات هضمها ومرتبط بارتفاع مقدار الجهد المستهلك لهضم هذه العليقة وامتصاصها.
تختلف سعة الجهاز الهضمى باختلاف نوع الحيوان، لذا يراعى زيادة تركيز العليقة من المواد الغذائية كلما صغرت هذه السعة، بينما تزداد المواد المالئة بكبر هذه السعة. ولا يزيد نسبة المادة الجافة فى عليقة المجترات عن 3% من الوزن الحى.
أن تكون مواد العلف متنوعة المصادر أى نشوية (كالحبوب ومخلفات المصانع والمضارب) وبروتينية نباتية (كالأكساب المختلفة والجلوتين) وبروتينية حيوانية _كمخلفات المجازر ومصانع الألبان والأسماك) ودهنية (كالأكساب غير مستخلصة الدهن) ومعدنية (كمسحوق العظام والحجر الجيرى والملح المعدنى وملح الطعام) علاوة على احتوائها على الإضافات الأخرى كالفيتامينات والمضادات الحيوية إذ لزم الأمر إضافتها.
تنوع مصادر مواد العلف يؤدى إلى ارتفاع شهية الحيوان وإمداده بالمواد الغذائية اللازمة، التى تكون ناقصة فى أحد المكونات فيعوضها وجودها فى مكون آخر فى العليقة.
تراعى الناحية الاقتصادية عند اختيار مواد العلف، فقد يكون العلف الغالى هو الرخيص بالنسبة لعائد الإنتاج.
ينبغى أن تكون مواد العلف شهية ليقبل الحيوان عليها ولا يعافها
توفير العلف الأخضر للحيوانات طوال العام لأهميته للصحة، وتوفيره لفيتامين (أ)، وذلك بعدم قصر التغذية شتاء على البرسيم وحده وتجفيف فائض البرسيم إلى دريس للتغذية الصيفية، مع توزيع الدريس على شهور الصيف كلها، مع توفير أعلاف خضراء صيفية كالدراوة وحشيشة السودان والذرة السكرية الرفيعة، ويجب ألا يقل عمر النبات عن 45 يوماً من الإنبات.
يراعى عند تكوين العليقة أن تكون من نفس نوعية العلف الذى كان عليه الحيوان خلال الأسبوع السابق للتغير، أما إذ كان عكس ذلك فيجب أن يتم التدريج فى نقل الحيوانات من التغذية على مواد العلف الخضراء أو المالئة إلى التغذية على أعلاف مركزة أو العكس فى فترة لا تقل عن 10-15 يوم حتى لا يحدث أى اضطرابات هضمية للحيوان. ويراعى التدريج بصورة خاصة عند شراء حيوانات من خارج المزرعة ولا يعرف شيئاً عن تغذيتها السابقة فتعطى لها العليقة الجديدة بالتدريج وهذه الظاهرة واضحة تماماً فى حالة شراء حملان او جداء من الأسواق. عند بدء التغذية على البرسيم شتاء يكون ذلك تدريجياً منعاً للإسهال وتجنباً للاضطرابات الهضمية، فيستبدل ربع العليقة الجافة بالبرسيم لمدة أسبوع ثم تزداد كمية البرسيم وتنقص العليقة الجافة تدريجياً حتى تصير التغذية قاصرة على البرسيم وتنقص العليقة الجافة تدريجياً حتى تصير التغذية قاصرة على البرسيم مع التبن، وذلك يستغرق 10-15 يوماً.
يقدم البرسيم على دفعات بعد حشه كى لا يبعثره الحيوان وليتناوله بشهية ولا يرعى بالطول إلا الحشة الثانية، وبعد تطاير الندى وعدم الرعى ليلاً منعاً للنفاخ.
يحش البرسيم فى المساء ويوضع بعيداً عن الأمطار والندى مع عدم تكويمه بدرجة كبيرة (حتى لا يسخن) ثم يقدم للحيوانات فى الصباح لتفادى انتفاخ الحيوانات، أو يجمع فى الصباح لتغذية المساء، وذلك لتقليل نسبة الرطوبة به، كما يعطى التبن مع البرسيم لتقليل سرعة مروره فى القناة الهضمية لزيادة الاستفادة منه.
ينصح بعمل سيلاج فائق الجودة من مواد العلف الخضراء، وذلك للمحافظة على المركبات الغذائية فى المادة الخضراء دون فقد عند عملها سيلاجاً
الاهتمام بصناعة الدريس بالطريقة المحسنة (طريقة المثلثات) لإنتاج دريس فائق الجودة مع تقليل الفقد الميكانيكى عند التحضير والتخزين، ويخزن الدريس فى مخازن مهواة جيداً ومظللة بعيدة عن أشعة الشمس، أو تغطى بمظلات لوقايتها من حرارة الشمس ومن الأمطار.
قطع النباتات قبل الإزهار لعمل الدريس يؤدى إلى إقلال كميته لكن تكون جودته عالية لارتفاع قيمته الغذائية وانخفاض نسبة الألياف، أما قطع النباتات عند الإزهار أو بعده ينتج كمية كبيرة من الدريس لكنها منخفضة القيمة الغذائية لارتفاع نسبة الألياف. إن زيادة عمر النبات يصحبها زيادة البروتين الحقيقى، وتقل نسبة البروتين الغير حقيقى الذى تحلله البكتيريا فى القناة الهضمية منتجاً غازات تؤدى لنفاخ الحيوانات، لذا ينصح بعدم التغذية على البرسيم صغير العمر الذى تزداد فيه نسبة البروتين الغير حقيقى.
سرعة جفاف الدريس تقلل من نسبة الفقد فيه (نتيجة تنفس خلايا النباتات التى لم تجف) ولتفادى الفقد الميكانيكى الناتج عن تقليب البرسيم يومياً لتجفيفه فيفقد الكثير من الأوراق والسيقان الرفيعة فى عملية التقليب، لذا ينصح باتباع طريقة المثلثات لتجفيف الدريس فيقل زمن التجفيف ويقل الفقد فى المركبات الغذائية ولا يحدث الفقد الميكانيكى لعدم الحاجة إلى التقليب.
للإسراع فى تكوين العلائق نبدأ أولا بتحديد كميات المواد العلفية المحدود استعمالها مثل التبن أو قش الأرز ثم البرسيم أو الدراوة إذا كان ضمن العليقة ثم تكمل باقى الاحتياجات من العلف المركز. الانتفاع لأقصى حد ممكن من المخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من المزارع والمصانع القريبة فى تغذية الحيوان لتقليل التكاليف، وعدم شراء أعلاف من مناطق بعيدة إلا بعد حساب سعرها بالنسبة لقيمتها الغذائية، وحساب اقتادية استخدامها بعد تغطية مصاريف النقل والشحن.
وجبة المساء (التسهيرة) من العليقة طويلة فتعطى فيها المواد المالئة التى تحتاج إلى وقت طويل لهضمها كالدريس والأتبان.
دق الفول ناتج عن جرش الفول وهو كسر وقشور ويحل محل الفول وكذلك سن العدس ناتج من جرش العدس وهو عبارة عن كسر وقشور، وتحل محل الفول.
التأكد من أن العليقة المكونة تكفى الحيوان من حيث قدرته على الاستيعاب (حجم العليقة) وألا تقل كذلك عن كذلك عن قدرته حتى لا يشعر بالجوع الميكانيكى – والنسب المعقولة من المادة الجافة المستخدمة هى:
• 2.5-3 % من وزن الحيوان/ يوم لجميع الحيوانات.
• 2-2.5% من وزن الحيوان/يوم للأغنام بصورة عامة ما عداً الحملان النامية والحيوانات الأخرى الحامل فى الشهور الأخيرة.
• 4-5% من وزن الحيوان/ يوم للماعز باستثناء استعمال المواد المالئة الفقيرة فتكون أقل من ذلك.
ملاءمة حجم جزيئات العليقة لكل نوع وعمر من الحيوانات.
استعمال الحبوب فى أضيق الحدود فى تغذية الحيوانات، وذلك لارتفاع سعرها وللحاجة إليها للاستهلاك الآدمى، لكن يمكن الاستفادة بمخلفات تصنيعها وتجهيزها.
مخاليط العلائق يجب أن تكون خالية من المواد الناعمة جداً بقدر الإمكان، مع الإقلال من كميات المواد التى يتضاعف حجمها عند ابتلالها (ككسب جنين الذرة)، وكذا الأعلاف المحتوية على مواد غروية فتصبح لاصقة كالصمغ عند ابتلالها.
مخازن الأعلاف تكون مغلقة، وذات سقف محبوكة مانعة للأمطار، وذات فتحات للتهوية لا تقل عن 25% من مساحة الأرضية، وتكون المخازن جافة خالية من الشقوق وأرضيتها معزولة عن الرطوبة وتطهر المخازن بالمبيدات الحشرية، والتخزين يكون على عروق خشبية لمنع الرطوبة وتآكل الأجولة ، وذلك فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة على بعضها.
انخفاض نسبة الرطوبة تساعد على حفظها، فالكسب يجب أن تكون نسبة الرطوبة فيه 10-12%، وفى الحبوب ومساحيق العلف يجب ألا تزيد نسبة الرطوبة بها عن 16% وإلا تتعفن وتتحلل، كذلك فإن قابلية مواد العلف الغنية بالدهن للتخزين قليلة لسهولة تزنخ الدهن إذا ما خزنت فى أماكن رطبة تنمو عليه الفطريات وتتعفن وتتأثر رائحتها ويفقد جزء كبير من المواد الغذائية.
الأملاح المعدنية
اتزان العليقة المقدمة من حيث الأملاح المعدنية والفيتامينات خصوصاً فى مراحل الحمل المتأخر وينصح دائماً بوضع قوالب الملح المعدنى أمام الحيوان بصورة مستمرة. توفير مادة معدنية فى العلائق بإضافة مسحوق الحجر الجيرى (2%) مع ملح الطعام (1%) فى العليقة المركزة.
ملح الطعام يتكون أساسا من كلوريد الصوديوم بما لا يقل عن 95% ويجب أن يكون مسحوقا ناعما غير متكتل سهل الانسياب .
ثنائى فوسفات الكالسيوم ، بحيث لا تزيد نسبة الرطوبة عن 7% ، لا تزيد نسبة الكالسيوم عن 25% ، ولا تزيد نسبة الفوسفور عن 18% ، ولا تزيد نسبة الفلورين عن 0.18% .
الحجر الجيرى ويجب أن يكون مطحونا طحنا جيداً ، ولا تقل نسبة الكالسيوم عن 33% ، ولا تقل درجة النقاوة عن 95%.
مخاليط الفيتامينات
عند إضافة فيتامينات أو مضادات حيوية فيكون ذلك أولاً بأول، حتى لا يؤثر خلطها وتخزينها على تركيبها وفعالية تأثيرها فتفسد بالتخزين الطويل تحت الظروف غير المناسبة.
يجب أن يكون كل من فيتامين أ ، د3 فى صورة مثبتة بحيث لا يتأثر فاعليته ونشاطه أثناء تخزينه لمدة سنة على الأقل.
يفضل عدم إضافة الكولين إلى مخلوط الفيتامينات حيث أن مركباته مثل كلوريد الكولين متميعه ويمكن أن يفسد مخلوط الفيتامينات إذا احتواه.
إذا احتوى مخلوط الفيتامينات على مادة مضادة للأكسدة فيجب ذكر تركيبها وتركيزها واسمها العلمى والتجارى وفعلها الفسيولوجى أن وجد.
إذا احتوى مخلوط الفيتامينات على إحدى المواد الملونة بشرط أن تكون من مصدر طبيعى فيجب ذكر تركيزها وتركيبها واسمها العلمى والتجارى ومصدرها.
يجب أن يكون مخلوط الفيتامينات خاليا تماما من أى مواد هرمونية أو مواد ضارة بصحة الحيوان والدواجن والإنسان.
يفضل عدم إضافة مخلوط المعادن النادرة إلى مخلوط الفيتامينات حيث أنه تحت ظروف التخزين غير المثالية قد تؤثر المعادن على فاعلية بعض الفيتامينات.
يجب ذكر تركيز الفيتامينات المختلفة فى كل كيلو جرام من المخلوط المركز ونسبة إضافة المخلوط لكل طن علف.
يجب ذكر اسم المادة الحاملة وتركيبها الكيماوى واسمها التجارى وتأثيرها الفسيولوجى أن وجد.
يجب أن يكون مخلوط الفيتامينات على صورة مسحوق متجانس وخالى من التكتل.
يجب أن يوضع على عبوة مخلوط الفيتامينات تاريخ التصنيع وتاريخ انتهاء الصلاحية.
إذا أضيفت مضادات الفطريات أو المواد المنشطة للنمو أو مضادات الكوكسيديا فإنه يجب ذكر تركيزها والاسم العلمى والتجارى للمادة وتأثيرها الفسيولوجى أن وجد.
مركزات البروتينات للمجترات
مركزات البروتينات للمجترات عبارة عن مخاليط تحتوى على مصادر غنية بالبروتين وقد تحتوى على مصادر غير بروتينية كاليوريا ومصادر كربوهيدراتية وبعض الأملاح المعدنية والفيتامينات والمركبات الغذائية المحمية وتنتج أما على صورة ناعمة أو محببة ويراعى أن لا تزيد نسبة الرطوبة عن 12% ونسبة الألياف الخام عن 15% ونسبة كلوريد الصوديوم عن 3.5% ونسبة الرماد عن 14% ، ولا تقل نسبة البروتين عن 30%.
لا يستخدم المركز البروتينى فى التغذية إلا بعد خلطه جيدا مع مكونات علف أخرى.
يجب ذكر نسبة المواد الداخلة فى تركيب المركز البروتينى.
يجب ذكر التركيب الغذائى (نسب المركبات الغذائية بالمركز البروتينى).
فى حالة احتواء المركز البروتينى على مواد آزوتية غير بروتينية يجب إلا يمثل أزوت هذه المواد أكثر من 50% من الأزوت الكلى للمركز ويتم استخدام مثل هذا المركز فى مصانع الأعلاف فقط.
فى حالة احتواء المركز على اليوريا يجب إلا يزيد نسبتها عن 1.5% فى العلف النهائى وفى حالة استخدام مصادر غير بروتينية خلاف اليوريا يراعى محتوى هذه المصادر من الأزوت بحيث لا تتعدى نسبتها فى العلف النهائى ما يعادل 1.5% يوريا.
فى حالة استخدام المواد الآزوتية غير البروتينة بالمركز البروتينى يجب إضافة مصدر لعنصر الكبريت بحيث لا تقل نسبة الكبريت عن 10% من أزوت المواد الآزوتية غير البروتينية
رعاية الحيوان الغذائية داخل المزرعة
تعريض الحيوانات لأشعة الشمس المباشرة وعدم حجزها فى الحظائر نهاراً إلا فى حالة الحرارة الشديدة.
العناية بتخصيص المساحة اللازمة لكل حيوان فى مكان الأكل (المعلف) حتى يأكل حصته من العليقة المحسوبة له كاملا خاصة فى حالة الأعلاف المركزة وعند استعمال نظام التغذية الجماعية.
يفضل التغذية الفردية بالنسبة للعلف المركز وإذا لم يتيسر يجرى تقسيم الحيوانات فى مجموعات متشابهة فى الاحتياجات الإنتاجية والحافظة وتوضع فى مكان واحد حتى يسهل تغذيتها بالكميات الكافية.
يراعى عدم خلط العلف المركز مع العلف المالئ بحيث إذا رفض الحيوان جزء من العلف المالئ لا يضيع جزء من مقرراته من العلف المركز.
كذلك يراعى تقسيم المقررات اليومية من العلف على أكثر من مرة فى اليوم الواحد كلما أمكن ذلك حتى تزيد معامل هضم المادة الغذائية وضمان استمرار الكرش فى عمله بصورة منتظمة. خصوصاً إذا كان بالأعلاف المستعملة أى مصدر من المصادر النتيروجينية غير البروتينية (NPN) مثل اليوريا ، الأمونيا.
العناية بالرعاية الصحية للحملان الرضيعة مع إعطائها أكبر كمية من السرسوب وتغذيتها البادئ Creep Feeding اعتباراً من الأسبوع الثالث بعد الولادة خاصة إذا كان استعمال بديلات اللبن أحد الأنظمة المستعملة.
في حالة الأغنام نتيجة لنفوق الأمهات عقب الولادة تظهر مجموعة الحملان اليتامى Orphan lambs فيكون استعمال بديلات اللبن ضرورة لتغذية هذه الحملان
وضع الحيوانات تحت الرقابة البيطرية لمقاومة الأمراض والطفيليات وعرضها على الطبيب البيطرى كلما استدعى الأمر ذلك.
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 11:06 PM   #4

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3221 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 21,897 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي




تعتبر المخلفات من اكثر الخامات المتاحة والبديلة ملائمة لادخاها فى تغذية الاغنام والماعز نظرا لما تحتويه من مواد طاقية ممثلة فى الالياف علاوة على ان استخدامها يعتبر تصريف جيد لها والتى تعتبر عبئا على البيئة والمزارع فمنها ما يستخدم مباشرة ومنها ما يحتاج لبعض المعالجات وخاصة التى تحتوى على نسب عالية من الألياف مما يجعلها ذات مشاكل تركيبية خاصة باليافها وتتمثل فى المشاكل المرتبطة بالتركيبات الفيزيائية والكيميائية لهذه المخلفات وهى -- انخفاض معامل الهضم لدى الحيوان؛ لاحتوائها على نسب عالية من الألياف واللجنين، التي تعيق تأثير الإنزيمات الهاضمة وميكروبات الكرش على هضم تلك المخلفات.
- انخفاض محتواها البروتيني؛ حيث تحتوي في المتوسط على أقل من 3% من البروتين الخام.
- انخفاض محتواها من الأملاح والفيتامينات.
- ارتفاع محتواها من المواد اللجنوسليوليزية حيث يمثل السليولوز (30-40%) الهيمسليولوز (25-35%) واللجنين (10-15%) .
- انخفاض محتواها من الكربوهيدرات المتاحة مثل السكريات والنشا.
- انخفاض محتواها من الطاقة؛ حيث تحتوي على أقل من 29% معامل نشا، وأقل من 45% مجموع عناصر غذائية مهضومة، وأقل من 7% ميجا جول/ للكيلوجرام.
- تشغل حيزا كبيرا مما يرفع من تكلفة نقلها وتداولها.
- تحتاج بعض أنواع تلك المخلفات لعمليات التقطيع أو الطحن؛ وهو ما قد يمثل زيادة في تكلفتها،
- الحاجة لتجفيف المخلفات ذات المحتوى العالي من الرطوبة حتى يمكن الاحتفاظ بها لحين الحاجة لاستخدامها
- موسمية تواجد تلك المخلفات المرتبطة بمواسم الحصاد، والتكلفة العالية لتجميعها ونقلها. ويزيد من صعوبة الأمر عدم توافر بيانات كاملة ودقيقة عن كميات المخلفات المتوافرة على مدار العام، وأنواعها، وأماكن تواجدها حتى يمكن وضع الخطط والإستراتيجيات اللازمة لتصنيعها وإعادة تدويرها. ومن فضل الله أن كرش الحيوان يحتوى على مجموعة من الكائنات الحيه الدقيقة (الميكروفلورا) والتى لها القدرة علي تحليل كل من السليولوز وبقدر قليل اللجنين.
* ولقد ركزت معظم الأبحاث والدراسات السابقة على كيفية تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية كعلف للحيوان؛ بتحسين قيمتها الغذائية من خلال اتباع العديد من أساليب المعالجة للتغلب على المشاكل المرتبطة بالتركيبات الفيزيائية والكيميائية لهذه المخلفات وهذه المعاملات تشمل:
أ- الطرق الميكانيكية Mechanical of physical methods
وتشمل التقطيع والجرش والطحن والنقع فى الماء والمعاملة بالبخار تحت ضغط وفصل الأجزاء النباتية.
ب- الطرق الكيميائية Chemical methods
بدأ التفكير فى معاملة المخلفات الخشنة بالمواد الكيميائية ( بالقلويات ) فى أواخر القرن التاسع عشر بواسطة Lehmann (1895) ، وفى الحرب العالمية الأولى خرج Beckmann (1919) بطريقة معاملة الأتبان بالصودا الكاوية وطبقت هذه الطريقة فى أوربا ـ كوسيلة لتحسين القيمة الغذائية للمواد الخشنة الفقيرةـ لسنوات عديدة ثم ازداد الإهتمام بالبيئة وبدأ البحث عن طرق أخرى للمعاملات الكيميائية لا تؤدى الى تلوث المجارى المائية بالصودا الكاوية ، وخلال السبعينات كانت طريقة المعاملة بغاز الأمونيا قد بدأت فى الظهور والإنتشار فى النرويج والدانمارك ، وقد قام قسم بحوث تغذية الحيوان بوزارة الزراعة بتجارب معاملة الأبتان بالصودا الكاوية عام 1948 وتبعته كلية الزراعية بجامعة القاهرة عام 1953 بإستخدام محلول الجير بينما قامت كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية بتجارب معاملة الأتبان بمحلول الأمونيا فى منتصف الستينات . وتؤدى المعاملة الكيميائية الى انتفاخ الألياف مما يتيح إختلاط الأنزيمات المحللة للسليلوز وإذابة القليل من اللجنين وقد تجرى المعاملة الكيميائية بالقلويات ( الصودا الكاوية ـ البوتاسا الكاوية ـ أيدروكسيد الكالسيوم ـ ايدروكسيد الأمونيوم ) أو تكون المعاملة بالأحماض ( حامض الكبريتيك ـ النيتريك ـ الهيدروكلوريك أو الأحماض العضوية ) .
وفيما يلى شرح لبعض الطرق الكيميائية لمعاملة المخلفات والمواد الخشنة بشىء من التفصيل
المعاملة بمحلول الأمونيا Treatment with aqueous ammonia :
المعاملة بمحلول اليوريا Treatment with urea solntion :
تعتبر اليوريا مصدرا طبيعيا للأمونيا وهى تستخدم كسماد وايضا كمصدر للنتروجين غير البروتينى NPN فى غذاء المجترات حيث تسمى أمونيا الفلاح الصغير ، ويتحلل جزئ اليوريا بغعل أنزيم اليورياز ـ الذى تفرزه البكتريا الموجدة طبيعيا على المخلفات الخشنة ـ إلى جزيئين من الأمونيا :
يوريا + ماء...... أنزيم اليورياز ….أمونيا + ثانى أكسيد الكربون NH2
NH2 C = O + H2O…. 2NH3 + CO2
مميزات معاملة المواد الخشنة بالأمونيا أو اليوريا :
إرتفاع معامل هضم المادة العضوية بنحو 20% وبالتالى زيادة الطاقة بالتبن أو القش لتصبح مساوية لطاقة الدريس تقريبا .
يرتبط نحو 1% نيتروجين بالمادة أثناء المعاملة فترتفع نسبة البروتين الخام بها لأكثر من الضعف (250 – 300% ) .
تحسن درجة استساغة المادة المعاملة وبالتالى تزيد الكمية التى يأكلها الحيوان منها تطوعا ( بمقدار 15-20% ) مما يوفر فى كمية العلف المركز ويخفض من تكاليف الإنتاج وقد وجد أن طن التبن أو القش المعاملة يوفر نحو ربع طن علف مركز تقريبا وهذا محصلة زيادة محتواه من الطاقة والبروتين مع زيادة الكمية المأكولة منه .
زيادة معدل إستفادة الحيوانات الذى ينعكس على زيادة معدل النمو والتسمين والإدرار .
الأمان التام فى التغذية على المادة المعاملة دون حدوث آثار جانبية للحيوان طالما كان يتم إدخالها فى عليقته تدريجيا خلال فترة أسبوعين .
المستوى الأمثل لليوريا فى العليقة:-
اقترح محرز (1976) هذا النظام باستخدام المعادلة الأتية:-
انسب مستوى من اليوريا فى العليقة = ( احتياجات الميكروبات من الأزوت – الأزوت المتاح من تكسير البروتين)/0.45
} = المادة العضوية المهضومة فى الكرش × 0.25) – (ن × ن ك { ( / 0.45
حيث أن :-
• يكون انسب مستوى من اليوريا معبرا عنة بالجرامات لكل كجم مادة جافة من العليقة.
• والمادة العضوية المهضومة فى الكرش هى المادة العضوية التى تختفى من أكياس محضنة فى الكرش (جم / كجم) للفترة المقدرة لبقاء المادة الغذائية فى الكرش.
• 0.025 هى احتياجات الميكروبات من الأزوت ( 25 جم ازوت / كجم مادة عضوية تتخمر فى الكرش)
• ن محتوى الغذاء من الأزوت (جم / كجم مادة جافة)
• ن ك نسبة تكسير بروتين الغذاء فى الكرش مقدرا بالتحضين فى الكرش للمدة المقدرة لبقاء البروتين فى الكرش.
• 0.45 عامل تحويل الأزوت إلى يوريا ( تحتوى 45 ٪ ازوت) فإذا كانت القيم المتحصل عليها موجبة، دل ذلك على كفاية الأزوت الناتج من تكسير البروتين فى الكرش لمقابلة احتياجات الميكروبات وعدم جدوى إضافة اليوريا للعليقة.
أما إذا كانت القيم سالبة فان ذلك يشير إلى عدم كفاية ازوت البروتين المتكسر لمقابلة احتياجات الميكروبات وان إضافة اليوريا بالتركيز المتحصل عليه من المعادلة يكون ضرورى.
المعاملة بالأحماض Acid treatment :
إستخدمت بعض الجهات البحثية الأحماض مثل (الكبريتيك -والهيدروكلوريك -والأرثوفوسفوريك -وكذلك الفورميك- ومخلوط من أحماض الخليك والبروييونيك والبيوتيريك) فى معاملة المخلفات الزراعية وقد كان لبعضها وخاصة الأحماض المعدنية اثر فى رفع معامل الهضم غير أن أيا من هذه الطرق لم يستخدم على نطاق التطبيق العملى وذلك إما بسبب عدم وجدواها الإقتصادية كما فى الأحماض المعدنية أو بسبب ضعف تأثيرها كما فى الأحماض العضوية .
المعاملة بكيماويات أخرى Treatment with other chemicals :
أن النجاح الذى لاقته طريقة بكمان فى معاملة المواد الخشنة بالصودا الكاوية قد شجع الباحثين على تجربة مواد كيماوية كثيرة مثل( كربونات وبيكروبونات الصوديوم) وبعض المواد (الكبريتية) و(فوق أكسيد الهيدروجين) و(الأوزون) وغيرها ، غير أن تأثير معظم هذه المواد فى تحسين هضم المواد الخشنة كان إما ضعيفا او باهظ التكلفة
المعاملات الحيوية أو البيولوجيةBiological treatments
ذهب العلماء والباحثين نحو استغلال قدرة الكائنات الحية الدقيقة (البكتريا - الفطريات – الخمائر…. الخ ) في تحليل تلك المخلفات الزراعة فيما يعرف بالمعاملات الحيوية أو البيولوجية لتلك المخلفات الزراعية مما قد يساعد على إنتاج أعلاف غير تقليدية منها لاستخدامها في تغذية الحيوان.
الشروط التى يتم مراعاتها عند اختيار المعاملة:
1-أن يكون ثبت نجاحها على المستوى التطبيقي ولدى شرائح مختلفة من المربين وعلى أنواع مختلفة من الحيوانات وصالحة للتطبيق على المستوى القومي.
2- ان تكون مبسطة وسهلة ولا تحتاج لمهارات لتنفيذها لتكون فى متناول المزارع.
3-الا يؤدى استخدامها الى تعرض الحيوانات او القائمين بها الى مخاطر صحية.
4-ان تتفق مع قدرات المزارعين ولا تتطلب معدات او أجهزة خاصة تزيد من تكاليف الإنتاج.
5-ان تكون اقتصادية يؤدى استخدمها الى رفع دخل المربين.
نبذة عن المعاملات البيولوجية:
نقدم هذه الفكرة المصرية التي تعتبر الواعدة فى هذا المجال والتى نجحت في تجاربها المعملية والعملية فى محاولة للتخلص من المخلفات الزراعية والاستفادة منها حيث انها تحتوى على ثلاثة مركبات رئيسية هى السليلوز ، الهيمى سليلوز ، اللجنين ، والسليلوز مقاوم جدا للتحلل المائى وذلك لأن التركيب البنائى البللورى للسيلوز بالإضافة الى وجود اللجنين يعوقان عمل انزيمات السليوليز ويتسببان فى جعل التحليل المائى بطيئا وغير تام ، وتشترك ثلاثة أنواع على الأقل من أنزيمات السليوليز فى التحليل المائى التام للسليلوز .
إن إستخدام المعاملة البيولوجية فى تحسين المواد اللجنو سليلوزية ( الخشب والمتخلفات الزراعية ) أرخص من المعاملات الكيميائية والطبيعية ، ولكن ما يؤخذ عليها هو تلوث المادة الخشنة خلال المعاملة بالكائنات الحية الدقيقة الغير مرغوبة ، وذلك لأن إجراء المعاملة البيولوجية يعتمد أساسا على أستخدام كائنات حية دقيقة معينة لها فاعلية عالية فى التمثيل الغذائى للجنين ، ولكن يكون معدل تكسيرها للسيليلوز والهيميى سليلوز يكون قليلا ، وإضافة الى ذلك فإن هذه الكائنات تكون قادرة على ما يلى :
1- تخليق البروتين ذو النسبة العالية من الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للمجترات وهو ما يسمى بالبروتين وحيد الخلية Single cell protein (SCP ) وذلك بنموها على المواد السليولوزية .
2- تحويل المصادر النيتروجينية الرخيصة الثمن مثل اليوريا الى بروتين نستخدمة فى بناء أجسامها .
3- تنمو بسرعة فى الوسط الموجودة فيه ( مخلفات المحاصيل الزراعية ) والأفضلية فى الظروف الغير معقمة .
4- إنتاج منتج خالى من السموم أو غير مسبب لإحداث المرض .
البكتريا Bacteria المستعملة فى إنتاج هذا البروتين: Methanomonas ، Pseudomonas ، Cellulomonas .
ومن أهم أنواع الخمائر Yeasts : Saccharomyces ، Torulopsis
ومن أهم أنواع الطحالب Algea : Spirulina ، Chlorella
ومن أهم أنواع الفطريات : Aspergillus Fungi ، Rhizopus ، Fusarium ، Trichoderma ، Penicillium .
ومن الأهمية بمكان أن تكون الطرق الحيوية المستخدمة فى معاملة المواد الخشنة إقتصادية التكلفة هذا بالإضافة الى نفقات الجمع والنقل والتداول والتخزين لهذه المواد .
وتشمل الطرق البيولوجية لمعاملة المواد اللجنوسليلوزية الآتى :
1- التحلل المائى الأتزيمى Enzymatic hydrolysis :للسليلوز والهيمى سليلوز الى سكريات قابلة للتخمر ( هكسوزات وبنتوزات ) ثم تنمية أحياء دقيقة مناسبة عليها مثل Candida أو Paecilomyces لإنتاج البروتين وحيد الخلية SCP .
2- التنمية المباشرة Direct culivation :للأحياء الدقيقة التى تعمل على المواد السليلوزية وتستخدم فيها بكتريا Cellulomonas وعادة ما يجرى التخمر بإستعمال مزرعة مكونة من خليط نوعين من الأحياء الدقيقة عبارة عن خميرة تنمو بالتكافل مع بكتريا Cellulomonas .
3- إنتاج البروتين وحيد الخلية SCP production :من النفايات المتحللة مائيا مثل Sulphite waste liquor وهذه الطريقة هى الوحيدة التى طبقت على نطاق صناعى كامل فى بعض البلدان وإستخدم فيها Paecilomyces varioti .
4- التحلل المائى الجزئى Partial hydrolysis :لمواد العلف الخشنة السليلوزية لتحسين هضمها ورفع محتواها من الطاقة والبروتين .
هذا وتعتبر الفطريات من أهم الأحياء الدقيقة التى تنمو طبيعيا على الأتبان والأحطاب والأخشاب والمواد السليلوزية عموما .
وقد استخدم العديد من أنواع الفطريات فى المعاملة البيولوجية وقد استخدمت الفطريات القابلة للأكل مثل (strophania rugoso annutata ) ( pleurotus spp ) فى تحويل المخلفات الزراعية فى أغذية للإنسان والحيوان ، وهناك ثلاثة أنواع منها هى الفطر الحلو sweet rot fungus والفطر البنى Brown fot fungus ، والفطر الأبيض White fot fungus ، وفى تكاثر الفطر الحلو فأنه يستهلك ويحلل السكريات الذائبة ويؤدى ذلك الى خفض شديد فى الطاقة وفى المادة الجافة مع زيادة فى البروتين أما الفطر البنى فأنه ينمو ويتكاثر على المخلفات فى وسط حمضى ( على درجة pH 3-2) ويعمل على تحلل السليلوز والهيمى سليلوز ويكون الناتج بنى اللون وإما الفطر الأبيض فإنه ينمو ويتكاثر على المخلفات على درجة حموضة قليلة أو متعادلة وهو قادر على تكسير اللجنين مما يؤدى الى رفع كفاءة التحلل المائى بواسطة أنزيمات السليوليز أو سائل الكرش وقد أوضحت بعض الدراسات أن هذا الفطر مناسب لمعاملة المخلفات الزراعية وخاصة فطر ترايكوديرما ريزاى.
العوامل التى تؤثر على المعاملة الحيوية بالفطريات للمواد الخشنة :
1- نوع سلالة الفطر المستخدمة .
2- نوع المادة الخشنة المعاملة .
3- المعاملات السابقة Pre-treatments سواء طبيعية ( كالمعاملة بالبخار على درجات حرارة معينة ، الترطيب بالماء ، التقطيع والطحن وغيرها ) أو كيماوية ( كالمعاملة بالقلوى حيث تساعد على فصل اللجنين من المادة اللجنو سليلوزية وأيضا مصدر النتروجين المستعمل
4- درجة الحرارة ودرجة pH أثناء التخمر والزمن اللازم لإتمام التخمر .
5- درجة الرطوبة فأنخفاضها يعوق نمو الفطر كما أن إرتفاعها لأكثر من 50% يعوق التبادل الغازى ويسمح بالنمو السريع للبكتريا الملوثة المصاحبة للفطر .
6- الوسط الغازى فتزداد سرعة التحلل بوجود كفاية من الأكسجين مع إزالة معظم ثانى أكسيد الكربون وعلى سبيل المثال وجد أن نسبة 16% Co2تكون مثالية لنمو الفطر Pleurotus بينما النسب الأعلى منه تكون سامة ومعوقة لنموه ) .
7- مدى إنتاج البروتين الخام ومحصول Biomass والفقد فى المادة الجافة .
ومما سبق يتضح أن نجاح معاملة المخلفات الزراعية بالفطريات يتوقف على ما يأتى : 1-
1- اختيار النوع المناسب من الفطر وضمان عدم نمو أنواع أخرى قد تكون ضارة بالأحياء الدقيقة داخل كرش الحيوان بافرازها مواد سامة .
2- توفير الظروف الملائمة لنمو الفطر من حيث درجة الرطوبة ودرجة الحرارة ودرجة الحموضة والوسط الغازى المناسب .
3- الحصول على منتج وفير محتواه عال من البروتين ذى القيمة الحيوية المرتفعة .
4- أن تكون التكلفة إقتصادية .
كيفية عمل الفطريات
كما ذكر فان الفطر يحتوى على اقوى جهاز انزيمى امده الله به سبحانه وتعالى كما انها لها القدلرة على افراز الانزيمات الخارجية التى تعمل على تحليل المواد السليلوزية الموجودة فى الوسط المحيط بها من خلال انزيم يطلق عليه C1 ذى يهاجم السليلوز البلورى المقاوم لتشرب الماء نظرا لشدة ارتباط وحداته فيضعف هذا الارتباط وتصبح الياف السليلوز ذات قدرة اكبر على تشرب الماء ثم تبدا مجموعة اخرى يطلق عليها Cx تعمل على تحويل المواد الغير ذائبة والتى هى عبارة عن سلاسل مستقيمة من بولى انهيدروجلوكوز الى سكريات ذائبة يطلق عليها سليوبيوز ثم يقوم بعد ذلك انزيم بيتا جلوكوزيداز (سلوبياز) بتحليل السلوبيوز الى وحدات جلوكوز و الذى يتخمر ليعطى CO2 وماء واحماض عضوية بفعل ميكروبات الكرش والتخمر اللاهوائى كما ان الفطر الابيض له القدرة على تحليل وكسر الروابط الموجودة بين السليلوز واللجنين ويعمل على احداث تحلل جزئى للجنين الى مركبات عطرية CO2 وماء كما انها لها القدرة على افراز الانزيمات المحللة للهيميسليلوز (الهيميسليولاز) الى الوحدات المتكون منها مثل جلاكتوز والزبلوز والارابينوز والاحماض اليورانية وتحتاج الفطريات الى كمية من الازوت الممثلة فى اضافة املاح النيتروجين لكى تنخفض النسبة بين الكربون والنيتروجين كما انه يحتاج الى بعض السكريات سهلة التخمر مثل المولاس ويحتاج ايضا الى بعض الكيماويات الاخلاى والتى من شانها امداده بالفيتامينات والاملاح المعدنية والحفاظ على PH
كيفية عمل الخمائر
تعمل الخميرة على ازالة السكريات المتخمرة فى الكرش والاستفادة منها فتقلل من حمض اللاكتيك وانتاج الاسيتات وبالتالى تحسن من PH وثباته وتزيد من الهيدروجين وتقلل من CO2 والميثان كما انها تزيد من انتاج البروتوزوا والبروتين الميكروبى ومن ثم زيادة الميكروبات المحللة للسليلوز ونشاطها فتحسن من هضم الالياف كما انها تعمل على زيادة كمية الماكول والممتص من الغذاء مما ينعكس على الاداء الانتاجى للحيوان كما انها تحتوى على كمية كبيرة من انزيمات الفيتيز النشطة والتى تعمل على زيادة الفوسفور المتاح وتعمل على تنشيط الكبد وكذلك تعمل على الحد من التاثيرات الضارة للسموم الفطرية عن طريق انزيم الانفرتيز الموجود بها والتى يستخلص السموم من الاعلاف.
ولقد أجريت دراسة في محطة بحوث تغذية الحيوان بقرية عبد المنعم رياض بغرب النوباريه التابعة لقسم الإنتاج الحيوانى بالمركز القومي للبحوث و معامل قسم الإنتاج الحيوانى بالمركز القومي للبحوث وكان الهدف من هذه الدراسة هو بحث مدى قدرة بعض المعاملات البيولوجية على تحسين القيمة الغذائية لبعض المخلفات الزراعية منخفضة القيمة وتأثير ذلك على الأداء الإنتاجي للأغنام
وقد اشتملت الدراسة على النقاط آلاتية:

أولا - المرحلة المعملية: حيث تم دراسة قدرة بعض المعاملات البيولوجية على تحسين القيمة الغذائية من خلال تحسين التركيب الكيماوي لبعض المخلفات الزراعية مثل قوالح الذرة و حطب الذرة و مخلفات الموز و قشر الفول السوداني و قش الأرز و تبن القمح.
ثانيا- المرحلة الحقلية: حيث تم دراسة قدرة بعض المعاملات البيولوجية على تحسين معامل اختفاء المادة الجافة للمخلفات محل الدراسة باستخدام حيوانات تامة النمو مثبت بها كانيولا في الكرش وكذلك تأثير المعاملة البيولوجية بمخلوط كل من الفطر والخميرة لكل المخلفات على معامل الهضم الظاهري.
ثالثا- المرحلة المز رعية: حيث تم دراسة تأثير المعاملة البيولوجية بمخلوط كل من الفطر والخميرة لمخلفات قوالح الذرة على كمية المأكول اليومي و معدلات النمو و بعض قياسات سائل الكرش والدم ومن ثم تأثير ذلك على الأداء الإنتاجي للأغنام
الخلاصة:-
1- أوضحت النتائج أن المعاملة البيولوجية بمخلوط كل من الفطر والخميرة كانت احسن المعاملات وأكثرهم تأثيرا على التركيب الكيماوي وكذلك معل اختفاء المادة الجافة لجميع المخلفات محل الدراسة
2- أوضحت النتائج أن مخلفات قوالح الذرة كانت احسن المخلفات محل الدراسة استجابة للمعاملات البيولوجية المختلفة وخاصة المعاملة بمخلوط الفطر و الخميرة احتوت على أعلى النسب من البروتين الخام وأعلي معدلات اختفاء للمادة الجافة كما أنها احتوت على أعلى القيم في معاملات الهضم لكل من المركبات الغذائية المختلفة.
3- إمكانية استخدام قوا لح الذرة المعاملة بيولوجيا بمخلوط الفطر و الخميرة حتى نسبة 30% من العليقة المركزة دون أي تأثير سلبي أو غير مرغوب على الأداء الإنتاجي مما يؤدى إلى تحقيق أفضل أداء إنتاجي للحملان النامية وكذلك تحسين كفاءة الغذاء ومن ثم تقليل تكاليف التغذية.

التوصية
تعتبر المعالجة البيولوجية التي يستخدم فيها العفن الأبيض تعد من التكنولوجيات الواعدة في هذا المجال لما لها من قدرة على تحليل وكسر الروابط اللجنوسيليلوزية ؛ مما يعمل على زيادة معامل هضم المخلفات لدى الحيوانات، فضلا عن قدرة تلك الفطريات على بناء البروتين الفطري الذي يساهم بدوره في زيادة المحتوى البروتيني للمخلف وإحداث تحلل جزئي لها، فى حين انه وجد انه بالتطبيق العملي أن تكاليفها ليست مرتفعة بالقياس إلى المردود منها؛ وهو ما يدعو الى اجراء ابحاث جديدة للوصول الى طرق سهلة ومبسطة ورخيصة لجعل الفلاح يُقبل عليها وعدم التخلص من المخلفات بحرقها.


ولننتقل الى نوع اخر من الطرق التى يمكن بها الاستفادة من بقايا المحاصيل الزراعية ولناخذ المثال هنا محصول الذرة (العيدان والكيزان)

فلعمل سيلاج جيد اولا يجب عليك تقطيع محصول الاذرة الأخضر بعد أن يتم نضجه بدرجة كافية وهو تام القيمة الغذائية كما يجب خفض رطوبة الاذرة الأخضر بعد حشه إلى نحو 70 % وذلك أما بالتجفيف الجزئى فى الشمس لمدة 2 – 3 ساعات بالحقل فى الجو المعتدل وقد تزيد المدة إلى نصف يوم أو حتى يوم كامل فى الجو الرطب كما أنه قد يستغنى عن هذا تماما فى الجو الحار الجاف ) كما يمكن خفض رطوبة الذرة بإضافة مواد ماصة مثل حبوب وقوالح الاذرة المطحونة وذلك لتقليل السائل المفقود أما إذا كان الذرة الأخضر جافا أكثر من اللازم فيضاف إليه ماء لرفع محتواه من الرطوبة إلى 70 % وذلك لأن زيادة جفافه تؤدى إلى ارتفاع الحرارة داخل المكمورة وضياع جزء من القيمة الغذائية للسيلاج الناتج .
هذا ويراعى عدم حش جزء كبير من المحصول الأخضر دفعة واحدة حتى لا يتعذر جمعه بعد تقطيعه ويمكن وضع الجزء الأكثر جفافا من المحصول فى الجزء السفلى من المكمورة و الجزء الأكثر رطوبة فى الجزء العلوى منها كما لا يغيب عنا انه يجب تقطيع الاذرة الأخضر إلى أجزاء صغيرة بواسطة ماكينة الشوبر او الدراسة العادية وذلك لتسهيل ضغطه فى كتلة متماسكة(بواسطة الجرار الزراعى ) وتقليل حجم المسافات البينية لطرد معظم الهواء والحصول بسرعة على جو خال من الاكسجين ( ظروف لا هوائية ) (ملحوظة...فى حالة عدم وجود جرار او لودر او جليدر او غيرها من المعدات الثقيلة للكبس يمكن اتباع الاتى *احضار برميل ونملؤه بالرمل ونحكم اغلاقه ونستخدمه فى الكبس ) مما يقلل من عملية التنفس للخلايا النباتية ويقلل من نشاط الإنزيمات ويمكن الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة بالتحكم فى كمية الهواء عند ضغط العلف فكلما كانت المادة الخضراء مجزأة وكلما زاد الضغط عليها كانت درجة الحرارة الناتجة منخفضة هذا ودرجة الحرارة المثلي لتكوين حمض اللاكتيك ولإنتاج سيلاج جيد هى حوالى 38 درجة مئوية كما يفضل انه عند عمل سيلاج الاذرة إضافة اليوريا لها بنسبة 0.5 % ( 5 كجم / طن من العلف ) مع توزيعها بإحكام أثناء الكمر والهدف من ذلك موازنة تركيب السيلاج الناتج ورفع محتوياته من معادل البروتين وحيث ان اليوريا منتج آزوتى فهى ترفع قيمة محتوى الذرة من السيلاج باعتباره من مكونات السيلاج وتزيد من معدل الاستفادة من مصادر الطاقه كما ترفع محتوى سيلاج الذرة من8% بروتين الى13% بروتين وهى نسبة كافية لتغطية احتياجات ماشية التسمين والابقارالجافه وعجلات التربيه عند التغذية على السيلاج فقط اما بالنسبه للابقار الحلابه فانة يجب رفع نسبه البروتين عن هذا المستوى(13%) ويفضل اضافة اليوريا الى سيلاج الذرة عندما تكون نسبه الرطوبة فى حدود 60الى70% حتى لا تؤثر اليوريا على استساغه السيلاج وذلك لتقليل الفاقد منها فى سوائل السيلاج.
كماقد يضاف مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 0.5 – 1 % ( 5 – 10 كجم / طن علف أخضر من الاذرة) وذلك لزيادة محتوى السيلاج من الكالسيوم وقد وجد أن هذه الإضافة تفيد التخمر بزيادة تكوين حمض اللاكتيك وتحسن درجة استساغة السيلاج وكفاءة تحويله خصوصا اذا كان السيلاج سيستخدم فى تغذيه عجول التسمين اما اذا كان سيستخدم فى تغذيه الابقار الحلابه فيجب عدم اضافه مسحوق الحجرالجيرى الى السيلاج لانه سيساعد فى زيادة محتواها من حامض اللاكتيك مما يؤدى الى انخفاض انتاج اللبن وانخفاض نسبه الدهون ولكنه يساعد فى زيادة معدلات النمو فى عجول التسمين كما انه يمكن اضافه الاملاح المعدنية لسيلاج الذرة لتعويض النقص فى بعض الاملاح فى السيلاج ويمكن اضافة الفوسفور فى صورة فوسفور ثنائى الكالسيوم بمعدل 9كجم/طن سيلاج اذا ما استخدمنا المواد الازوتية غير البروتينيه فى عمل السيلاج فيفضل اضافه 4.5كجم كبريتات صوديوم/طن سيلاج كمصدرللكبريت وبصفة عامة لا احبذ اضافة الاملاح للسيلاج اذا كانت تكلفة اضافتها اقتصادية ومجزية.
وقد يضاف المولاس (50 ــ 60 % سكر) بان يخفف بالماء إلى ضعف حجمه أو أكثر إذا كان السيلاج ذابلجداً او فى حالة عمل المكمورة بدون كيزان الذرة، ويرش على طبقات المكمورة داخل مكان الكبس.
ويستخدم حامض البروبيونيك بمعدل 5.4 الى 9كجم / طن وان كان هناك بعض الاتجاهات والابحاث الحاليه التى جربت فعليا تدل على استخدام 18كجم حامض/طن سيلاج وتباع بعض المركبات التجاريه المحتوية على حامض البروبيونيك فى الاسواق لاستخدامها فى عمل السيلاج بمعدل1كجم/طن والحقيقه ان هذاالمعدل لايتفق مع التجارب والابحاث التى تقول وتنادى باستخدام معدلات اعلى من ذلك
واخيرا ملح الطعام و بصراحة الى الان لم تظهر ابحاث او حقائق علمية مؤكدة ولكنه قد يكون نتاج خبرة المربين او محاولة لاجبار الحيوان على شرب الماء أو ظنا منهم انه يساعد فى تعويض الحيوان عن احتياجاته من الملح والتى يدخل فى تركيب العليقة المركزة ولكن البحث مستمر بمشيئة الله .
كما يراعى انه يجب إحكام تغطية قمة وجوانب المكمورة لتكون بمعزل عن الهواء وذلك لمنع إنتاج سيلاج متعفن ويمكن التوصل إلى ذلك باستعمال غطاء من البولى ايثيلين مع وضع طبقة سميكة من القش والطين على قمة المكمورة وفوقها توضع بعض الأثقال .
وعند فتح المكمورة للتغذية على السيلاج يراعى أن تكون الفتحة صغيرة بقدر الامكان وبمجرد أخذ الكمية المطلوبة تغطى الفتحة سريعا مع الضغط عليها جيدا حتى لا يتسرب إليها الهواء .
ويتميز السيلاج الناتج بارتفاع قيمته الغذائية لقلة الفقد فى مركباته الغذائية أثناء عمله وتخزينه فلايحدث فقد فيه من الأوراق أو ضياع اللون الأخضر .
كما انه غذاء شهى ذو طعم حمضى تستسيغه الحيوانات و يتيح لها أكل كمية كبيرةمنه وتأثيره ملين ومتاح فى أى وقت من السنة( أى تحت الطلب وخاصة عند العجز المفاجئ فى مواد العلف الأخر كما يحافظ على مادته فى صورة طرية عصيرية وهذا له أهميته فى الصيف حيث أن له تأثيرمرطب على الحيوانات يخفف من التأثير الضار لارتفاع درجة الحرارة الجوية ووجد ان التغذية على السيلاج فى الصيف تجنب الحيوانات الاضطرابات الهضمية التى تتعرض لها عند الانتقال من التغذية الخضراء على البرسيم إلى التغذية الجافة هذا فضلا عن أنه مصدر جيد للكاروتين الذى تفتقر إليه معظم العلائق الجافة كما انه لا يحدث فقد أثناء التغذية علية فحتى السيقان الخشنة تؤكل أيضا فلا يتبقى شئ منه وبالتالى فهو يحل محل جزء من العليقه المركزة مما يساعد على خفض نفقات التغذية كما يتيح إخلاء الأرض بسرعة من محصول الاذرة مما يسمح بإعادة زراعة الأرض فى وقت مبكر وبذلك يمكن مضاعفة المحاصيل وزيادة الربح العائد منها كما انه لا توجد خطورة من تخزين السيلاج بعكس الحطب الذى يتعرض للحريق نتيجة لسهولة اشتعاله عند انتقال النار إليه كما انه يشغل حيزا ضيقا.
ولكن اهم ما يعاب على السيلاج انه له رائحة نفاذة تنتقل إلى اللبن انه لا يستعمل فى تغذية الحيوانات الصغيرة النامية والحيوانات الحوامل التى قاربت الولادة ولوحظ انه فى حالة الإفراط فى تغذية الحيوانات على السيلاج يؤدى إلى ظاهرة Ketosis وهى زيادةالأجسام الكيتونيه فى الدم واخيرا فانه يحتاج إلى إرشاد وتدريب للمربين ومهارة خاصة حتى يمكن تجهيزه بطريقة سليمة
.
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 11:07 PM   #5

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3221 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 21,897 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي




الاسس العامة لتسمين الجداء والحملان من الماعز والاغنام وقبل البدء سنلقى نظرة عامة عن أسس التغذية العامة
اولا *الغذاء والغرض منه :

على ذلك يمكن تعريف الغذاء أنه هو كل ما يتناوله الحيوان لبناء جسمه والمحافظة على كيانه وحويته وتمكينه من الإنتاج .
ويؤدى الغذاء ثلاث وظائف رئيسية هى :
البناء والمحافظة على مكونات الجسم المختلفة .
مصدر للطاقة اللازمة لإنتاج اللحم ، اللبن ، البيض ، العمل ، ترسيب الدهن ، بالإضافة إلى الوظائف الحيوية الأخرى .
تنظيم العمليات الحيوية فى الجسم .
ويقوم بكل وظيفة من هذه الوظائف مركبات خاصة من مكونات الغذاء :
عمليات البناء :
حيث تساهم البروتينات بأكبر نصيب يليها المواد المعدنية فالماء ، فالفيتامينات ، فالحيوان النامى يكون معظم أنسجته من البروتين ومعظم هيكله العظمى من الأملاح المعدنية .
توليد المجهود الحرارى :
سواء لحفظ الحياة أو لصور الإنتاج المختلفة فإن الكربوهيدرات تساهم بأكبر نسبة تليها الدهون ثم البروتين . وأسس التغذية السليمة تحتم عدم استخدام البروتين كمصدر للطاقة وتوفيره للأغراض التى لا يمكن أن تقوم بها مركبات غيره وهى بناء الأنسجة وتعويض المستهلك منها .
كما أن توليد الطاقة من البروتين لا يعتبر اقتصادى بالمرة إذ يكلف أكثر من ضعف الثمن إذا ما أخذ من الكربوهيدرات أو الدهون .
فى تنظيم العمليات الحيوية :
تساهم الفيتامينات والهرمونات والأملاح المعدنية والماء وكلها تساعد على سير التفاعلات البيولوجية وتمثيل الأغذية بما يمكن الجسم من القيام بوظائفه الحيوية ...وليس لهذه المواد قيم حرارية تذكر انما لولاها لما تمت هذه العمليات الحيوية بالجسم ونقصها يؤدى إلى اختلال وظائف الجسم الطبيعية .
يمكن تلخيص أهم القواعد الأساسية لتغذية الحيوان فيما يلى :
أولا : المركبات الغذائية اللازمة للحيوان Nutrients required by animals
ثانيا: كيفية استفادة الحيوان من الغذاء feedstuffs Utilization of
ثالثا: تقييم مواد العلف Evaluation of feedstuffs
رابعا : الاحتياجات الغذائية Nutritional requirements
أولا : المركبات الغذائية اللازمة للحيوان Nutrients required by animals
تلعب تغذية الحيوان والدواجن دورا هاما فى مشروعات الإنتاج الحيوانى وذلك عن طريق كميات الأعلاف وأنواعها وأسعارها بخلاف نوع الحيوان وملاءمته لمواد العلف المستخدمة فى التغذية والمواد الغذائية هى كل ما يعطى للحيوان لحفظ حياته ويسمى الغذاء فى هذه الحالة بالغذاء الحافظ وما زاد عن ذلك من الغذاء يتحول داخل جسم الحيوان إلى الإنتاج فى صور متعددة ويسمى هذا الجزء الزائد من الغذاء بالغذاء المنتج . ولا يقصد بالمواد الغذائية تلك المواد التى يستفيد الجسم من مركباتها العضوية وغير العضوية فحسب ... بل يقصد بها أيضا تلك المواد التى لا تحتوى على الكثير من المركبات الغذائية بقدر ما تؤديه من وظيفة ملء معدة الحيوان واحساسة بالشبع لتأخذ عمليات الهضم مجراها الطبيعى فى جسم الحيوان ويظهر هذا بوضوح فى الحيوانات المجترة التى تتغذى على المواد الخشنة كالاتبان والاحطاب والقش .
من هذا يتضح أن قيمة المواد الغذائية لا تتوقف على تركيبها الكيماوى فحسب بل تتوقف أيضا على فعلها الميكانيكى وعلى الحيوان الذى يتغذى عليها ، ويمكن التفرقة بين الغذاء ومادة العلف فالأول بطبيعته يصلح للتغذية وحده أما مادة العلف فقد تكون مادة مجهزة أو بسيطة تضاف مكملة لاغذية أخرى أو مخاليط منها .
العلاقة بين تركيب جسم الحيوان وتركيب الغذاء :
الاغنام والماعز تحتاج إلى كميات كبيرة من الاتبان وبقايا المحاصيل الناتجة بالحقل ، ومن ثم تتضح أهمية الإكثار من هذه الحيوانات والاهتمام بها فى مزارعنا لاستغلالها فى تحويل بقايا المحاصيل عديمة النفع إلى مواد صالحة لغذاء الانسان كاللحم واللبن وغيرها وكلما كان الغذاء مناسبا لأنسجة الجسم والوظائف التى يؤديها فإن الحيوان يبقى فى صحة جيدة . ولا يجب الاهتمام بكمية الغذاء دون الاهتمام بمحتوى هذا الغذاء من المركبات الغذائية وهذا فيما يختص بالغذاء الحافظ ، أما الغذاء المنتج فهو ذلك الغذاء الزائد عن العليقة الحافظة ويوجه للإنتاج بمختلف صوره ... وايا كان نوع الإنتاج فيمكن الحصول عليه بواسطة التربية والتغذية الصحيحة للحيوان .
فمثلا الحيوان الصغير الذى لم يكتمل نمو اعضاؤه يجب أن يعطى المركبات الغذائية اللازمة له من بروتين ودهن وكربوهيدرات وماء ومواد معدنية من أجل إنتاج اللحم والعظم والدهن، وفى الوقت نفسه يجب أن يغطى الغذاء المجهود اللازم لاستمرار الحيوان . أما فى الحيوانات تامة النمو والتى تعطى صورا مختلفة من الإنتاج فيجب امدادها بأغذية توافق هذا الإنتاج ، فإذا كان المطلوب تكوين أنسجة بروتينية فى جسم الحيوان فيجب إضافة البروتين فى العلائق وأما عند تكوين دهن يضاف النشا أو السكر .. وعند إنتاج العمل تكون المواد الكربوهيدراتية الأخرى هى الاساس . وعموما فأن التغذية الصحيحة هى التغذية اللازمة للحصول على أكبر إنتاج بأقل كمية من الغذاء ، ولذلك يجب الالمام بتركيب مواد العلف و اهميتها كغذاء حافظ أو منتج .
الأغنام والماعز هى التى تقوم باجترار الغذاء الذى قامت بتناوله مسبقا أو تقوم بمضخ بلعات مسترجعة من الكرش ليتم الطحن الجيد للغذاء الخشن المرتفع فى نسبة الالياف والذى يمكنها أن تستفيد منه بواسطة عمليات التخمر الميكروبى التى تحدث بفعل الكائنات الحية الدقيقة التى تعيش فى الكرش معيشة تكافلية مع الحيوان العائل .
ولذا فأن هذه الحيوانات تستطيع الاستفادة بصورة جيدة من الأغذية العالية فى محتواها من الالياف ( المواد الخشنة النباتية
وعلى ذلك فإن المكونات الرئيسية لمادة العلف تكون :
الماء أو الرطوبة
الرماد الخام
البروتين الخام
الدهن الخام
الالياف الخام
الكربوهيدرات الذائبة
الماء
يوجد الماء فى المادة الغذائية أما فى صورة حرة بينما يوجد الجزء المرتبط (مع البروتين أو الكربوهيدرات ) ويجب ملاحظة أنه كلما زادت كمية الماء فى المادة الغذائية كلما قلت قيمتها الغذائية. وتختلف نسب الماء باختلاف المواد الغذائية فهى تتراوح بين 5 – 95 %
مثلا تكون فى حدود 10 % فى الكسب – الحبوب- البذور .
وتكون فى حدود 15 – 20 % فى الدريس .
وتصل إلى 85 % فى حالة الاعلاف الخضراء مثل البرسيم .
وتصل حدها الاقصى (90 – 95 % ) فى تفل البيرة وبقايا عملية تصنيع بنجر السكر .
وهناك علاقة وثيقة بين المدة التى يمكن أن تحتفظ فيها المادة الغذائية محتواها من الرطوبة فزيادة نسبتها فى المادة الغذائية يسهل نمو البكتريا التى قد تكون سببا فى سرعة فساد الاغذية.
للماء وظيفتين :
وظيفة تكوينه :
يدخل فى تكوين جسم الحيوان مكونا حوالى 60 - 70 % فى وزنه .
فتركيب العضلات يحتوى على 30 % بروتين – 70 % ماء .
أما تركيب الدهن يحتوى على 90 % دهن – 10 % ماء .
وظيفية فسيولوجية وتشمل :
يساعد فى عمليات القضم والبلع والاجترار والهضم .
يقوم بحمل المواد الغذائية الممتصة إلى الدم وكذلك يحمل الفضلات إلى خارج الجسم .
هو الوسط الطبيعى المناسب لجميع التفاعلات البيولوجية فى الجسم.
يعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق التبخير من سطح الجلد ( العرق ) والرئتين .
يكسب الجسم والعضلات المرونة المصحوبة بالقوة .
مصادر الماء اللازم للحيوان :
يحصل الحيوان عادة على معظم الماء اللازم له عن طريق :
ماء الشرب
الماء الموجود فى مواد العلف المختلفة .
الماء الناتج من عملية اكسدة المواد الغذائية - الكربوهيدرات – البروتين- الدهون
احتياجات الحيوان من الماء :
تختلف احتياجات الحيوان من الماء باختلاف عوامل كثيرة منها :
حجم الإنتاج:
الحيوانات ذات الإنتاج العالى من اللبن تحتاج إلى كميات أكبر من الماء بالمقارنة بالحيوانات ذات الإنتاج المنخفض .
نوع الإنتاج :
إنتاج اللبن يزيد من احتياجات الحيوان من الماء بالمقارنة بما يحتاجه الحيوان الجاف أو حيوان اللحم أو حيوان الصوف.
عمر الحيوان :
تقل الاحتياجات من الماء للحيوانات البالغة عنها للحيوانات النامية .
درجة الحرارة:
نجد أن ارتفاع درجة حرارة الجو تسبب زيادة احتياج الحيوان من الماء .
الفصائل الحيوانية المختلفة :
تختلف احتياجات الحيوان من الماء تبعا لنوع الحيوان فمثلا احتياج الجمل من الماء أقل من احتياجات الخيل .
نوع الغذاء و تركيبه :
عند التغذية على مواد غذائية تحتوى على كميات كبيرة نسبيا من الاملاح المعدنية فأن ذلك يسبب زيادة احتياج الحيوان للماء .
الرعاية الجيدة:
هى ترك الحيوان يحصل على كميات كافية من الماء النظيف تبعا لاحتياجاته .
الكربوهيدرات :
تعتبر المصدر الرئيسى للطاقة فى الغذاء وتتركب الكربوهيدرات من الكربون و الايدروجين و الاكسجين ونسبة الاخيرين لبعضهما كنسبة وجودهما فى الماء 2 : 1 .
وتكون الكربوهيدرات 65 – 80 % من المادة الجافة بالحبوب والمواد الخشنة .
وبالتحليل الكيماوى تنقسم الكربوهيدرات إلى :
أ – مجموعة الكربوهيدرات الذائبة فى القلويات والأحماض الخفيفة ويطلق عليها Nitrogen – free - extract ويرمز لها NFE وتشمل السكريات والنشويات .
ب – الالياف الخام Crude fiber ويرمز لها CF وهى غير قابلة للذوبان فى القلويات والأحماض الخفيفة وتشمل المواد السليولوزية وبعض اللجنين ( وهو غير كربوهيدراتى ) وتعتبر الألياف الخام مصدر غير جيد للطاقة وكلما زادت نسبة الالياف الخام بمادة العلف كلما قلت قابلية المركبات الغذائية الأخرى للهضم ومن ثم تنخفض القيمة الغذائية لمادة العلف . وتتراوح نسبة الالياف الخام بين 2 % فى حبوب الاذرة إلى 40 % فى مصاص القصب وتستطيع المجترات والفصيلة الخيلية هضم السليولوز فى الألياف بواسطة الأحياء الدقيقة والطاقة المستمدة من الكربوهيدرات تستخدم فى أداء العديد من الوظائف الحيوية فى جسم الحيوان للحفاظ على الحياة وللنمو والتكاثر وتكوين المنتجات الحيوانية .
ونسبة الالياف فى النبات تختلف تبعا لعدة عوامل :
عمر النبات:
تقل نسبة الألياف الخام فى النباتات صغيرة السن وتزيد عند كبر النبات .
أجزاء النبات :
تزيد نسبة الألياف الخام فى السيقان وتقل فى الأوراق .
تختلف نسبة الالياف الخام باختلاف المواد الغذائية :
تكون حوالى 40 – 45 % فى القش و الاحطاب و الاتبان .
تكون حوالى 20 – 25 % فى الدريس .
تكون حوالى 1 – 10 % فى الحبوب .
يحتاج الحيوان إلى كميات من الألياف الخام فى غذائه عادة – باستثناء مرحلة الرضاعة وبالإضافة إلى قيم الألياف الخام كغذاء فلها فوائد أخرى :
تشعر الحيوان بالشبع الامتلائى .
تنبه حركة المعدة والأمعاء فتسير عمليات الهضم فى مستواها الطبيعى .
تنبه افراز االعصارات الهاضمة .
تساعد على تكوين البراز الطبيعى وعلى عملية إخراج الفضلات .
الدهن الخام :
تدخل الدهون فى تركيب الخلية النباتية ويختلف محتوى المادة الغذائية من الدهون فالحبوب و البذور تحتوى على نسبة أعلى فى الدهن بالمقارنة بالأوراق أو السيقان ومن أغنى البذور بالدهن بذور الكتان وعباد الشمس حيث تصل نسبة الدهن بها إلى 30 – 40 % يتكون الدهن فى جسم الحيوان من الأغذية الموفرة للمجهود الحرارى الزائدة عن احتياجات الحيوان الحرارية (الكربوهيدرات – الدهون – البروتين ) ومعظم المتكون منه جسم الحيوان مصدرة للكربوهيدرات لأن الدهن لا يضاف إلى العلائق المعتادة للاغنام ولا يوجد منه إلا النسبة الموجودة طبيعيا فى مواد العلف التى لا تزيد عن 5 % فى معظم مواد العلف .
ويوجد الدهن بجسم الحيوان كمركبات نباتية فى الأنسجة والأعضاء أو بمثابة مركبات مخزنة لتركيز الطاقة الزائدة عن حاجة الحيوان ويمكن للجسم أن يستغلها وقت الحاجة .
وتوجد الدهون النباتية السائلة تحت درجة حرارة الغرفة لاحتوائها على نسبة عالية من الأحماض الدهنية الغير مشبعة أما الدهون الحيوانية فتكون متماسكة على درجة حرارة الغرفة لاحتوائها على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المشبعة ويخزن الدهن فى جسم الحيوان فى أماكن مختلفة ( تحت الجلد – بين وداخل العضلات – الفراغ البطنى – حول الكلي ) .
وظائف الدهن :
تبطن الجلد وبذلك تنظم الفقد الحرارى .
تستعمل كوسائل لحماية المفاصل والعظام من الصدمات .
تستعمل كوسائد لحماية الأعضاء الداخلية المعلقة مثل القلب – الكليتين .
تذوب فيها بعض الفيتامينات مثل A , D , K , E .
بعض الأحماض الدهنية الغير مشبعة مثل اللينوليك و اللينولينيك و الاراكيدونيك تكون أساسية ونقصها يؤدى إلى مشاكل غذائية وصحية حيث لا يستطيع الحيوان تكوين هذه الأحماض الدهنية فى جسمه ولابد من توفيرها فى الأعلاف .
هناك اتجاه حديث فى تغذية الحيوانات المجترة هو استخدام نسب عالية من الدهون المعاملة بالكالسيوم و التى ثبت أن لها تأثير جيد على صفات الذبيحة وذلك فى مراحل التسمين المختلفة .
البروتين الخام :
يعتر البروتين من أهم المركبات الغذائية بجانب كونه مصدرا هاما من مصادر الطاقة شأن الدهن و الكربوهيدرات إلا أن له وظائف لا يمكن أن يقوم بها أى مركب غيره فهو يستعمل فى بناء الأنسجة وفى تعويض واستبدال بروتينات الجسم المهدومة ويدخل فى تكوين الأنظمة الإنزيمية و الهرمونات ونسبة وجود البروتينات فى الأغذية تختلف فمثلا فى الأغذية الغنية بالبروتين مثل الاكساب وبذور البقوليات ودريس البقوليات حيث تتراوح نسبته بين 30 – 50 % بينما تحتوى الحبوب من العائلة النجيلية على نسبة قليلة من البروتين ( 8 – 12 % ) .
ينقسم البروتين الخام إلى قسمين :
بروتين حقيقي :
وهى الأحماض الامينية التى ترتبط مع بعضها برابطة ببتيدية مثل بروتين اللبن – الحبوب – البذور – الأكساب – وهذا النوع من البروتين مهم جدا فى تغذية الحيوانات ذات المعدة البسيطة( الدجاج ) . وتنقسم الاحماض الامينية إلى :
أحماض آمينية أساسية :
وهى الأحماض التى لا يستطيع الحيوان تكوينها ولابد من وجودها فى العلائق .
أحماض امينية غير أساسية :
وهى الأحماض التى يمكن للحيوان تكوينها .
إلا أن الاغنام والماعز تستطيع تصنيع الأحماض الامينية الأساسية إذا ما وجد مصدر للنيتروجين عن طريق الأحياء الدقيقة الموجودة بالكرش .
بروتين غير حقيقي :
ويطلق عليها المواد الازوتية غير البروتينية وتشمل الأحماض الأمينية المنفردة – الأمونيا – اليوريا .
ويجب الإشارة إلى أن الحيوانات المجترة تستطيع دون غيرها من الحيوانات الاستفادة من البروتين الغير حقيقي فى بناء بروتين أجسامها ( البروتين الميكروبي ) ثم الاستفادة من هذا البروتين الميكروبى ( القيمة البيولوجية 60 % ) فى سد احتياجات الحيوان من البروتين .
وتستخدم المواد الأزوتية غير البروتينية فى علائق المجترات بنسب لا تزيد عن ثلث بروتين العليقه
أهمية البروتين :
يكون الجزء الأساسي فى جميع الأعضاء والأنسجة.
يدخل فى تركيب الإنزيمات والهرمونات والأجسام المضادة التى تكون مناعة الجسم ضد الأمراض .
يلعب دورا هاما فى عملية الهضم والتمثيل .
المادة المعدنية:
وهى تشمل العناصر المعدنية التى يحتاجها الحيوان والموجودة فى المواد الغذائية وتنقسم إلى :
أ – عناصر كبرى :
وهى التى يحتاجها الحيوان بكميات أكبر نسبيا من العناصر الأخرى مثل صوديوم – كالسيوم – فوسفور – ماغنسيوم – بوتاسيوم – كبريت .
ب – عناصر صغرى :
وهى التى يحتاجها الحيوان بكميات قليلة مثل حديد- كوبالت – نحاس – منجنيز – سلينيوم – زنك.
يحصل الحيوان على العناصر المعدنية اللازمة له من الأغذية النباتية غير أنه فى بعض الأحيان تكون محتويات هذه الأغذية من هذه العناصر غير كافية لتغطية حاجة الحيوان من هذه العناصر ولذلك يلزم إضافة هذه العناصر فى صورة أملاح معدنية إلى غذاء الحيوان حتى يمكن المحافظة على صحته وإنتاجه .
للأملاح المعدنية وظائف عديدة:
تدخل فى تركيب الجهاز العظمى بنسبة عالية كما أنها تدخل فى تركيب الأنسجة الرخوة .
بعض العناصر المعدنية توجد فى حالة اتحاد عضوى مع البروتينات كما هو الحال فى الكبريت الذى يدخل فى تركيب الأحماض الامينية مثل السيستين – الميثيونين – والفوسفور الداخل فى تركيب الفوسفوليبيدات الموجودة فى الدم وأنسجة الجهاز العصبى .
يدخل بعضها فى تركيب هرمونات الجسم مثل اليود الذى يدخل فى تركيب هرمون الثيروكسين .
يدخل بعضها فى تركيب الفيتامينات كما هو الحال بالنسبة للكوبالت وفيتامين ب12 .
المحافظة على النشاط العضلى فالعضلات تحتاج إلى أملاح معدنية لتأدية وظيفتها مثل الصوديوم – البوتاسيوم – الكالسيوم – واختلاف نسب وجود هذه الأملاح يؤدى فى كثير من الأحيان إلى انقباضها تنظيم الانتشار الغشائى والضغط الاسموزى .
ضرورية لتكوين بعض الأنظمة الإنزيمية فالنظام الإنزيمى يتكون من البروتين ومجموعة مرافقة بدونها لا ينشط الإنزيم وكثير من هذه المجموعات المرافقة تكون من المعادن النادرة Trace elements
الفيتامينات
مركبات عضوية ليس لها وظائف تركيبية باستثناء فيتامين ( أ ) الذى يدخل فى تركيب عين الإنسان وليس لها قيمة حرارية ولكن لها عمل فسيولوجى هام يجعلها ضرورية فى الغذاء ونقصها يؤدى إلى اضطراب عمليات التمثيل الغذائى أو اضطراب العمليات الحيوية فى الجسم أو وقف النمو أو بطئه ولهذا النقص علامات مميزة تظهر على الحيوان .
وتقسم الفيتامينات إلى :
فيتامينات قابلة للذوبان فى الدهون :
وهى تخزن فى الجسم مع الدهون وهى A , D , K , E .
فيتامينات قابلة للذوبان فى الماء :
وتشمل مجموعة فيتامين B وكذلك فيتامين C .
والحيوان المجتر يمكنه تخليق فيتامينات C,B فى جسمه بواسطة الكائنات الحية الدقيقة الموجودة فى الكرش والفيتامين الوحيد الذى يحتاجه طوال مراحل حياته هو فيتامين ( أ ) الذى توجد مادته الخام فى النباتات الخضراء فى صورة كاروتين أما فيتامين ( D ) فيخلقها الحيوان بتأثير أشعة الشمس .
ويجب ألا يفوتنا أن الاغنام والماعز الرضيعة لا تعتبر حيوانات مجترة لأن كرشها لم يكتمل بعد فلا يمكنها إذا تصنيع مجموعة فيتامين C,B بل يجب إضافتها إلى أغذيتها .
ثانيا : كيفية استفادة الحيوان من الغذاء feedstuffs Utilization of
حتى يستفيد الحيوان من غذائه فإنه يلزم أن يمر بأربعة خطوات هامة هى :
الهضم Digestion
ويشمل سائر التغيرات التى تحدث لمواد العلف معقدة التركيب داخل القناة الهضمية والتى ينتج عنها مركبات بسيطة قابلة للامتصاص فى الدم والسائل اللمفاوى ويشمل الهضم :
أ – عمليات ميكانيكية :
وتشمل تكسير وطحن ومضغ بالأسنان للغذاء واختلاطه باللعاب فى الفم ثم الاجترار فى المجترات حيث تعود الكتلة الغذائية إلى الفم بفعل انقباضات عضلات الكرش والقلنسوة لإعادة مضغها .
ب – عمليات كيميائية:
وتتم بواسطة العصارات الهاضمة ( الإنزيمات ) التى تفرزها القناة الهضمية وأيضا التى تفرزها الأحياء الدقيقة بالكرش ( هضم ميكروبي ) .
تشمل المعدة المجترة 4 أجزاء هى : الكرش Rumen - القلنسوة أو الشبكية Reticulum - الورقية أو أم التلافيف Omasum - الأنفحة أو المعدة الحقيقية Abomasum وسعة الأجزاء الأربعة على الترتيب 8 ، 5 ، 7 ، 8 % تقريبا من السعة الكلية للمعدة المجترة هذا ويعتبر الهضم فى الخنزير إنزيميا كلية ولذلك لا يستطيع الاستفادة من المواد الحشنة أما الحيوانات آكلة الحشائش كالمجترات والفصيلة الخيلية فأن الهضم بها يكون ميكروبيا وإنزيميا معا ويتم الهضم الميكروبي فى الأقسام الثلاثة الأولى من المعدة المجترة ( وفى الأعور والقولون بالأمعاء الغليظة للفصيلة الخيلية ) ويتم الهضم الإنزيمى فى المعدة الرابعة . وتراجع المقدرة العظيمة للمجترات على الاستفادة بمواد العلف الخشنة إلى السعة الكبيرة لقناتها الهضمية وإلى قدرتها الكبيرة على هضم الالياف .
وظائف الأحياء الدقيقة :
تعيش أنواع عديدة من البكتريا والبروتوزوا فى الكرش ولكل نوع منها وظائف محددة وتوجد علاقات متداخلة بين البكتريا و البروتوزوا فى الكرش .

هضم السليلوز ( وبعض النشا ) إلى أحماض دهنية طيارة VFA's ( معظمها خليك وقليل منها بروبيونيك وبيوتريك ) + ميثان + ثانى أكسيد الكربون.
تخليق الأحماض الامينية الضرورية لبناء بروتين جسمها من أحماض امينية غير ضرورية أو مركبات نتروجينية غير بروتينية بسيطة كاليوريا والامونيا ( وقد وجد أن البروتوزوا تمد الحيوان بنحو20 % من البروتين اللازم لحفظ حياته .
تخليق مجموعة فيتامينات ( ب ) المركبة فلا يحتاج الحيوان إليها من مصادر خارجية بغذائه .
نتيجة الهضم
عموما تكون نتيجة هضم الكربوهيدرات سكريات ذائبة والبروتينات أحماض امينية فى الحيوانات ذات المعدة البسيطة أما فى الحيوانات المجترة فأن الكربوهيدرات تهضم إلى أحماض دهنية طيارة وغازات وتهضم البروتينات إلى ببتيدات وأحماض امينية بواسطة الأحياء الدقيقة وبعض الأحماض الامينية تتحلل إلى أحماض عضوية وأمونيا وثانى أكسيد الكربون وبذلك فأنه يحدث تكسير للبروتين ( degradation ) كما يحدث أيضا تركيب للبروتين ( synthesis ) فى الكرش وتكون نتيجة هضم الدهون أحماض دهنية وجلسرين ثم يتحدان مع بعضهما لتكوين الدهون مرة أخرى.
الامتصاص Absorption :
هو مرور النواتج النهائية للهضم من القناة إلى مجرى الدم ويحدث الامتصاص أساسا خلال الخملات ( Villi ) المبطنة للغشاء المخاطى للأمعاء الدقيقة وتتحد أوردة الأمعاء مع بعضها مكونة الوريد البابى ( Portal vein ) الذى يحمل المواد الممتصة إلى الكبد اولا ثم إلى القلب . وتمتص نواتج هضم الدهون فى جهاز اللمف أولا قبل دخولها مجرى الدم وبالإضافة إلى ذلك فأنه فى المجترات يتم امتصاص معظم الأحماض الدهنية الطيارة الناتجة من هضم السليولوز عن طريق جدران الكرش حيث تغطى نحو60 % من الطاقة اللازمة لحفظ حياة الحيوان .
التوزيع Circulation :
هو انتقال المركبات الغذائية المهضومة الممتصة من القناة الهضمية إلى أنسجة الجسم المختلفة عن طريق الأوعية الدموية كما تعود نواتج التمثيل الغذائى إلى دورة الدم خلال الأوعية الدموية واللمف ويحتفظ الدم بنسبة ثابتة من السكر ويخزن جزء قليل منه على صورة جليكوجين فى الكبد والعضلات والسكر الزائد يستهلك فى إنتاج الطاقة وما يفيض بعد ذلك يخزن على صورة دهن وتتحد نواتج هضم الدهون ( أحماض دهنية وجلسرين ) تكون دهن من جديد يصل إلى مجرى الدم الذى يحتفظ بنسبة ثابتة من الدهون أما الدهن الزائد فأنه يذهب إلى أنسجة التخزين .
التمثيل الغذائى:Metabolism
ويشمل جميع التفاعلات والتغيرات التى تحدث للمركبات الغذائية المهضومة والممتصة من كربوهيدرات ودهون وبروتينات بفعل الإنزيمات داخل الخلايا بأنسجة الكائن الحى ويشمل التمثل الغذائى باختصار عمليات ثلاث هى :
أ – الأكسدة ( او الهدم ) Catabolism
وهو اتحاد اكسجين الهواء ( الآتى من الرئة بواسطة الدم ) مع كربون ، ايدروجين ، نيتروجين المركبات الغذائية وتكون نتيجته تكون ك21 + يد12 + يوريا على التوالى وتنطلق الطاقة اللازمة لحفظ حرارة الجسم ومدة بالطاقة اللازمة للحركة والإنتاج.
ب- البناء Anabolism
وهو تكوين أنسجة جديدة معظمها بروتينية فى جسم الحيوان الصغير النامى ومعظمها دهنية فى جسم الحيوان التام النمو ويتكون الدهن من كربوهيدرات ودهن الغذاء وأيضا من الجزء غير الازوتى من البروتين الفائض عن حاجة الجسم.
ج - الافراز Secretion
وفيه يتخلص الجسم من نواتج التأكسد عديمة النفع وتشمل ثانى أكسيد الكربون والماء واليوريا مع بعض الأملاح عن طريق البول .
ثالثا: تقييم مواد العلف Evaluation of feedstuffs
رابعا : الاحتياجات الغذائية Nutritional requirements:
تعريف الاحتياجات الغذائية :
هى أقل كمية من العنصر أو المركب الغذائى يحتاجها الحيوان فى عليقه متزنة لأداء وظيفة معينة بالجسم بدرجة مثلى . وتختلف الاحتياجات الغذائية تبعا لنوع الحيوان ( وجهازه الهضمى والفسيولوجى الخاص به ) وتبعا لعمره ووزنه ونوع الإنتاج وكميته ونوعيته .
وتنقسم الاحتياجات الغذائية إلى احتياجات حافظة واحتياجات إنتاجية :
أ – الاحتياجات الغذائية الحافظة Maintenance R . :
وهى عبارة عن الاحتياجات الغذائية الضرورية اللازمة لحفظ حياة الحيوان عندما لا ينتج ولا يعمل بحيث لا يزيد ولا ينقص محتوى جسمه من البروتين والدهن والأملاح المعدنية وتستخدم العليقه الحافظة فى الأغراض الآتية :
حفظ درجة حرارة الجسم ثابتة .
سد احتياجات التنفس والهضم والامتصاص والتوزيع والتمثيل الغذائى .
سد احتياجات المجهود العضلى الضرورى للوقوف والرقاد والسير والأكل والاجترار .
تعويض الفقد فى البروتين والعناصر المعدنية .
مد الجسم بالفيتامينات الضرورية .
وتتوقف الاحتياجات الحافظة اللازمة للحيوان على الآتى :
حجم الجسم:
لان الحرارة المفقودة من الجسم بالإشعاع والتى يلزم تعويضها بالغذاء تتناسب طرديا مع مسطح الجسم وعلى ذلك فان الحيوانات صغيرة الحجم يكون مسطح جسمها كبيرا بالنسبة لوزنه
حرارة الجو :
فإذا انخفضت عن 12 درجة مئوية فانه يلزم زيادة العليقه الحافظة وإذا ارتفعت عن 25 درجة مئوية فأنه يلزم تخفيضها .
طريقة التغذية :
فالحيوان الذى يرعى يحتاج إلى عليقه حافظة أكبر من تلك التى تلزم الحيوان المربوط بالحظيرة والمساوى له فى الحجم وذلك نظير المجهود الذى يقوم به فى جمع غذائه والذى يتوقف على حالة المرعى .
وغنى عن القول أن الاحتياجات الحافظة للحيوان لها الاولوية على الاحتياجات اللازمة للإنتاج .
ب – الاحتياجات الغذائية الإنتاجية Production R . :
وهى عبارة عن الاحتياجات الضرورية اللازمة لسد متطلبات الإنتاج المختلفة التالية :
بناء أنسجة جديدة يكون معظمها بروتين فى الحيوانات النامية ومعظمها دهن فى الحيوانات المسمنة سد احتياجات الجنين ونمو الضرع فى الحيوانات الحوامل وتكوين البيض فى الدجاج البياض .
إنتاج اللبن فى الحيوانات الحلوب .
سد احتياجات المجهود العضلى فى حيوانات العمل ( للثيران والفصيلة الخيلية(
وفى الواقع فـإنه يصعب إيجاد حد فاصل بين العليقه الحافظة والعليقه الإنتاجية ولكن يجرى هذا التحديد لاعتبارات عملية واقتصادية وقد كان Haecker ( 1903 ) أول من فصل بين الاحتياجات الحافظة والإنتاجية لماشية اللبن .
المقننات الغذائية Feeding standards :
لقد قام العلماء بتجميع نتائج جميع التجارب التى أجريت بغرض تقدير الاحتياجات الغذائية لمختلف أنواع الحيوانات والدواجن ولأغراض الإنتاج المختلفة ووضعوا جداول تتضمن هذه الاحتياجات فالمقننات الغذائية عبارة عن جداول توضح كميات المركبات الغذائية التى ينصح بتوفيرها فى العلائق اليومية للحيوانات لأغراض الإنتاج المختلفة كالنمو والتسمين والحمل واللبن والعمل والبيض ... إلخ وهى تعتبر قواعد مرنة وغير جامدة والمقصود منها الاسترشاد فى التغذية العملية لمختلف أنواع الحيوانات .
هذه المقننات الغذائية تزيد عن الاحتياجات الغذائية الفعلية وتعتبر هذه الزيادة بمثابة حد أمان والغرض منها تغطية الاختلافات بين الأفراد فى الاستجابة للعليقة ومراعاة أن الاحتياجات الغذائية قدرت فى التجارب العلمية تحت ظروف جيدة من الرعاية مما لا يتوفر غالبا فى الظروف العادية بالمزرعة.
وبعد هذا السرد ننتقل الى نظرة عامة عن تسمين الجداء والحملان
إن تسمين الأغنام والماعز من العمليات الزراعية المربحة وبشكل عام فإن نجاح مشروع التسمين ومقدار الربح الناتج عنه يتوقف على الاعتبارات الأساسية التالية:
توفر الإمكانيات المادية اللازمة ( رأس المال الثابت والمتحرك) لطاقة المشروع).
توفر الخامة الجيدة من الحيوانات والأعلاف اللازمة للتسمين.
توفر الخدمة الفنية اللازمة في عملية انتقاء الحيوانات وتسمينها ويكفي المربي أن يكون ملماً بالمبادئ الأولية لعملية التسمين حتى يتمكن من الحصول على ربح معقول عن طريق الزيادة في وزن الخراف بأقل تكلفة ممكنة وإن حب المهنة ومتابعتها من أهم عوامل نجاح المشروع.
وهناك اعتبارات أساسية في تسمين الحملان والجداء :
وهى
النمو السريع للحيوانات وزيادة وزنها مع زيادة معدل تحويل الأعلاف يعتمد على الصفة الوراثية لها وذلك ضمن الظروف التربوية والصحية المناسبة وبشكل عام تزداد سرعة نمو الحيوانات من الولادة وحتى مرحلة البلوغ ومن ثم تنخفض سرعة النمو عند قربه من المرحلة التامة للنمو ، ومن الملاحظ أن الاغنام تصل لـ75% من وزنها الأمثل خلال السنة الأولى من عمرها وأن 50% من هذا الوزن يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياتها و25% يتم خلال الأشهر الثلاثة التالية أما الـ25% فيتم خلال الأشهر الستة الأخيرة من السنة الأولى.
لذا تستجيب الحيوانات الصغيرة للتسمين وتكوين اللحم أكثر من الحيوانات الكبيرة وبتكاليف وكميات أعلاف أقل وبالتالي تحقق ربحاً أوفر لأن سرعة النمو تكون كبيرة بعد الولادة مباشرة كما تتصف الحيوانات الصغيرة بقابليتها الشديدة لتكوين اللحم وترسيب الدهن وكلما كان التسمين سريعاً كلما انخفضت كمية الغذاء اللازمة لإنتاج 1 كغ وزن حي وبالتالي فإنه من الأفضل للمربي تسمين الحيوانات الصغيرة عند توفرها وذلك للاسباب الاتية
عند تسمين الحيوانات الصغيرة تعطي 75% من معدل الزيادة الوزنية لحم أحمر و 25% دهناً أما الحيوانات التي تبلغ من العمر /8/ أشهر تقريباً فتعطي 50% لحم أحمر و50% دهن والخراف الكبيرة البالغة تعطي 10% لحم و 90% دهن.
الحيوانات الكبيرة تنافس الحيوانات الصغيرة على الغذاء مما يسبب عدم التجانس في النمو إضافة لاحتمال إصابة الحيوانات الكبيرة بالتخمة مما يؤدي لنفوق بعضها.
تسمين الحيوانات بالطريقة المركزة التقليدية
تعتمد طريقة التسمين المركز على شراء الحيوانات الصغيرة والتي يتراوح وزنها مابين 25-30 كغ وبعمر 4-6 أشهر أو أكبر واستعمال العلائق الجافة كالحبوب والأكساب والأتبان والتبن وبيع الحيوانات عند انتهاء مدة التسمين.
وتتراوح مدة تسمين الاغنام من 90-120 يوماً ويمكن أن تقل عن ذلك إذا كانت الاغنام كبيرة والتغذية مركزة، وإن التسمين السريع في زمن قصير يكون أكثر اقتصادية من التسمين البطيء خلال فترة زمنية طويلة وذلك في حال ثبات الأسعار بالسوق وإن تقلب الأسعار قد يؤدي إلى إطالة فترة التسمين وبشكل عام كلما انخفضت كميات الغذاء اللازمة لإنتاج 1 كغ نمو هذا مايزيد في كمية الربح الناتج.
يجب على المربي أن يكون متتبعاً لأسعار الخراف الخامية وأسعار اللحوم والخراف المسمنة في السوق لأن شراء الخراف وتسويقها في الأوقات المناسبة يزيد من فرصة المربي للحصول على الربح لأن الخرف تشكل نصف المبيع في نهاية المشروع.
مواصفات الحيوانات الجيدة القابلة للتسمين:
تفضل الحيوانات التي يتراوح وزنها مابين 25-35 كغ وبعمر 4-6 أشهر.
أن تتصف بالحيوية والنشاط وتحاول الهرب عند الإمساك بها.
تفضلالاغنام قصيرة الأرجل ذات الهيكل العظمي الهشة الكبير نسبياً، عميقة الصدر والجسم ذات ظهر مستقيم مائلة للنحافة وذلك لتقبل عملية التسمين.
تفضل الاغنام ذات اللون المبرقش وأفضلها المبقعة نظراً لزيادة احتمال الخلط الوراثي بها وقوة الهجين ولما تمتاز به من سرعة النمو واكتنازها للحم والدهن.
أن تكون خالية من الأمراض سليمة الصوف والجلد لايبدو عليها أثر للإسهالات خالية من الأوساخ والقلق ذات عيون براقة ولا أثر لنقص فيتامين أ على رموشها وتفحص الآذان والمناعم لمعرفة خلوها من القراد.
استبعاد كافة الحيوانات الصغيرة المنفوخة البطن لأنها تكون ملتهمة للصوف ومعرضة للنفوق بشكل عام.
تفضل الحيوانات متناسقة الأحجام والأعمار للتمكن من بيعها دفعة واحدة دون الحاجة لفرزها وبيعها على مراحل , أما في حالة تسمين أعداد كبيرة فالتناسق في الأحجام والاعمار غير مهم لأنه من الواجب تكوين مجموعات متجانسة تضم كل مجموعة خراف متقاربة في الأوزان والأعمار.
يفضل تسمين الحيوانات الذكور عن الإناث لأنها تبدي تفوقاً في سرعة النمو. إذا كانت السوق أو مكان الشراء قريباً من الحظيرة فيفضل نقلها سيراً أما إذا كانت السوق بعيدة فيجب نقل الحيوانات بالسيارات
ينصح بتقديم الخلطة العلفية المركزة التالية:
45 % ذرة اصفر ,10% صويا ، 28 % نخالة قمح خشنة ، 15% كسبة قطن ، 1% ملح طعام ، 1% حجر جيرى.
يجب العمل على جرش كسبة القطن لأنها ترد بشكل قطع لايمكن للخراف التهامها.
تقدم العلائق المذكورة إضافة للمواد المالئة المتوفرة كالدريس أو التبن الأحمر، وتقدم العليقة المركزة لللحيوانات بدءً من 250 ج / في اليوم ولغاية1500 ج / في اليوم وذلك حسب مرحلة التسمين وعمر الحيوانات ووزنها.
يتم شراء الحيوانات في وقت يزيد فيه العرض عن الطلب وينصح بشراء حملان في الأشهر التي تلي الفطام أي من 3-5 شهور حيث :
- يعرض المربي الفائض من إنتاجه في هذه المرحلة.
- كما أن شراء الحملان في هذا العمر يعطي المربي فرصة للتعامل مع الحيوانات لفترة أطول لإكتساب الخبرة.
- في مصر أنسب الشهور لشراء الحملان هي شهر مارس وأبريل -الجو مناسب – توفر مرعى أخضر لمدة شهرين أثناء فترة النمو
- كما أن شهر يوليو من الشهور المناسبة للشراء حيث يزداد العرض فيه عن بقية شهور السنة
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 11:09 PM   #6

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3221 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 21,897 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي




المشاكل والاضطرابات الهضمية الناتجة عن التغذية الخاطئة في الاغنام والماعز وقبل ان نتحدث عن اهم هذه الامراض والمشاكل وكيفية الاصابة بها وطرق التعرف عليها وطرق علاجها والوقاية منها لا بد ان ناخذ فكرة جيدة عن الجهاز الهضمى للمجترات
أولا :الصفة التشريحية والفسيولوجية للهضم

الحيوانات المُجترّة، كالأغنام والماعز لها القدرة على هضم النباتات والأغذية الأخرى والتي تعتبر غير ذات قيمة لباقي الحيوانات ذات المعدة السهلة. المواد، مثل السليلوز، وهو يُمثل جزءاً كبيراً من النسيج النباتي، واليوريا، وهي نيتروجين من أصل غير بروتيني Non protein Nitrogen (NPN) ، هذه المواد تُعتبر ذات أهمية قليلة للحيوانات غير المجترة. لكن، للمجترات، وعن طريق التخمُّر والتصنيع بواسطة البكتيريا المتواجدة في المعدة، تستطيع المجترات الاستفادة من هذه المواد.و تستطيع تحويل هذه المواد (السليلوز واليوريا) إلى حليب ولحم، وهي منتجات مُهمة للإنسان.
الصفة التشريحية للجهاز الهضمي:-
ينتقل الغذاء من الفم وعن طريق المريء إلى الكرش، هناك يختلط الآكل مع المكونات الموجودة في المعدة حيث يتم تخمير الغذاء بواسطة بكتيريا الكرش. تجتر الاغنام والماعز بعض ما تأكله (رجوع الأكل من المعدة إلى الفم) لمزيد من المضغ للطعام وبعد ذلك يذهب الآكل مرةً أخرى للكرش والشبكية (المعدة الثانية) للمزيد من التخمير. الأحماض الدهنية والتي تنتج من تخمير الغذاء تُمتص من الكرش والشبكية إلى مجرى الدم. الباقي من الطعام يعبر إلى المعدة الثالثة وهي التلافيف ومن هناك إلى المنفحة (المعدة الحقيقية) حيث يتم أيضاً هضم الغذاء. أخيراً، يدخل الغذاء إلى الأمعاء حيث يتم أيضاً هضم وامتصاص الغذاء إلى مجرى الدم أو إخراج المتبقي عن طريق الروث.
الفم، اللسان والأسنان:- اللسان هو العضو الرئيس لامساك الطعام، فهو طويل، قوي ومتحرك وخشن، ويستطيع التحرك بشكل دائري حول الطعام، ومنه إلى ما بين الأسنان القواطع وسقف الحلق حيث يتم تقطيع الطعام.
الغدد اللعابية والمريء:- تقع الغدد اللعابية في التجويف الفَمَوي (Oral Cavity) وهو الفم، حيث تُفرز هذه الغدد السائل المعروف باللُعاب.
المريء هو عبارة عن أنبوبة تُوصل الفم بالكرش، الطعام المخلوط باللعاب في الفم يمر عبر المريء إلى الكرش، حيث ترجع محتويات الكرش من حين إلى آخر إلى المريء (الاجترار) للمزيد من المضغ قبل إعادة ابتلاع الطعام.
الكرش:- الكرش تتكون من أربعة أجزاء. جزء عُلوي، جزء سُفلي، وجزءان خلفيان. العضلات العمادية والتي تفصل أجزاء الكرش تُجبر الطعام على الحركة في شكل دائري حتى يختلط الطعام بشكل جيد مع سوائل الكرش. هناك العديد من الحُليمات (Papillae) تُبَطِّن جدار الكرش، مما يؤدي إلى زيادة المساحة السطحية لامتصاص المواد الغذائية من الكرش.
الشبكية:- الشبكية تنفصل بشكل غير كامل عن الكرش، حيث تنتقل محتويات الكرش الى الشبكية بحرية، وبالعكس، وتختلط محتوياتهما. لهذا يُعزى إليهما أحياناً بأنهما جزء واحد. إن الجدار السميك للشبكية يُشبه بيت النحل، حيث سُمي بهذا الاسم سابقاً. هناك فتحة في الجانب الأيمن للشبكية، وهي تؤدي إلى التلافيف، هذا العضو يأتيه الطعام بعد أن تخمر بواسطة البكتيريا في المعدة والشبكية. هناك أخدود في الشبكية بين المريء والتلافيف ويسمى الأخدود المريئي (Esophageal Groove). في الحيوانات الرضيعة، جوانب الأخدود تمتد علوياً بواسطة استجابة عصبية وتعمل على شكل قناة حيث يمر الحليب مباشرة من المريء إلى التلافيف، قبل نمو الكرش والشبكية في هذه الحيوانات حتى وإن كان عمل الكرش طبيعياً، فإنه من الأفضل عدم مرور الحليب من خلال الكرش، حتى لا تتم عملية التخمر البكتيري وينتقل إلى حيث يُمتَص مباشرة في التلافيف والأمعاء.إن عملية التَخَمُّر التي تتم في الكرش تُقلل من جودة البروتين الممتاز والذي يمكن امتصاصه بسهولة، كالموجود في الحليب.
التلافيف:- بعد عملية التخمّر الحادثة في الكرش والشبكية، ينتقل الطعام عبر فُوْهَة الشبكية - التلافيف (Reticulo-omasal orifice) إلى التلافيف. يحتوي التلافيف على عدة طبقات من طيّات عضلية.
المنفحة:- المنفحة تُسمى المعدة الحقيقية وهي الجزء الوحيد في معدة الحيوان المجتر والتي تحتوي على أنسجة تُفرز عصارات مَعِدية. يُبطن جدار المنفحة طيّات، تُؤدي إلى زيادة المساحة الإفرازية بداخل المنفحة.
الأمعاء الدقيقة:- بعد إتمام عملية الهضم، يمر الطعام المهضوم من خلال فتحة البوّاب (Pylorus) إلى الإثناعشر (Duodenum) الذي هو الجزء الأعلى من الأمعاء الدقيقة. سُمِّيت الأمعاء بالدقيقة والزُغبات بها(Villi) على شكل بروزات تُشبه الإصبع، تُبطن جدار الأمعاء. تعمل الزُغبات على خلط محتويات الأمعاء بالإنزيمات الهاضمة وكذلك على زيادة المساحة السطحية للامتصاص في الأمعاء. تتحرك محتويات الأمعاء عن طريق الحركة الدورية (Peristalsis) وهي عبارة عن موجات متقطعة من الانقباضات والانبساطات في عضلات جدار الأمعاء.
الأعور Caecum :- مع أن الأعور مهم جداً كمركز لعملية الهضم الناتج عن البكتيريا ولكن ليس بالأهمية عندما يُقارن بالذي يحصل في الكرش والشبكية.
الأمعاء الغليظة:- تنتقل محتويات الأمعاء الدقيقة عبر الأعور إلى الأمعاء الغليظة، والأمعاء الغليظة تنتهي بفتحة الشرج.
وظائف القناة الهضمية:- إن الهدف الأساسي من القناة الهضمية هو تحويل النباتات والأطعمة الأخرى المأكولة إلى مواد كيميائية يمكن امتصاصها إلى مجرى الدم حتى يمكن لأنسجة الجسم استخدام هذه المواد المغذية. كذلك تعمل القناة الهضمية على التخلص من الفضلات نتيجة التمثيل الغذائي (الأيض) والتخلص من بقايا الأطعمة الغير مهضومة. لإتمام هذه العمليات، هناك العديد من الخطوات، تشمل المضغ، اللعاب، الاجترار (Rumination)، الهضم والامتصاص.
المضغ Mastication :- إن عملية المضغ الأولية للطعام طفيفة، وهي كافية فقط لخلط الطعام باللعاب حتى يصبح على شكل لقمة لبلعه. أما عملية المضغ الكامل للطعام تتم بعد اجترار محتويات الكرش عندما يكون الحيوان في حالة استراحة بعد الأكل.
إن عملية المضغ مهمة جداً حيث تُحول قطع الطعام الكبيرة إلى أخرى صغيرة فتزداد المساحة السطحية، وبهذا يسهُل عمل البكتيريا في الكرش و العصارات الهضمية في المنفحة والأمعاء
إفراز اللعاب:- عندما تكون العليقة من النوع الجاف اللعاب يعمل على تزييت (Lubricating) الطعام قبل البلع، وكذلك يحتوي اللعاب على نسبة عالية من البيكربونات والفوسفات.
الهضم البكتيري في الكرش والشبكية:- بعد أن يدخل الطعام إلى الكرش والشبكية، يختلط الطعام بسوائل الكرش، حيث هناك البلايين من الكائنات الدقيقة من بكتيريا وأوّليّات (Protozoa). البكتيريا والأوليات كائنات ذات خلية واحدة، وتتغذى الأوليات على البكتيريا والطعام المهضوم. هذه الكائنات تُكسّر الكربوهيدرات المعقّدة، كالسيليلوز وأشباه السليلوز، وبواسطة التخمُّر إلى سلاسل قصيرة من الأحماض الدهنية (Short-chain fatty acids) حيث يتم بعد ذلك امتصاصها من الكرش والشبكية مباشرةً إلى مجرى الدم لتعمل كمصدر للطاقة أو كمصدر للكربون لتصنيع العديد من المكونات المهمة كدهن الحليب.
كذلك يتكسّر البروتين في الطعام إلى ببتيدات (Peptides)، أحماض أمينية، أمونيا وأمينات (Amines). تستخدم الكائنات الدقيقة هذه المكونات لبناء خلاياه وتكاثرها. في نهاية المطاف، هذه الكائنات الدقيقة تمر إلى القناة المعوية (Intestinal tract) حيث تُهضم وتُمتص وتُستخدم كمصدر للبروتين. لذلك، إن أي نوع من البروتين فإن معظمه يتحوّل في النهاية إلى بروتين بكتيري وأوليّات قبل أن يُستهلك بواسطة البقرة. لهذا السبب فإن النيتروجين من أصل غير بروتيني (NPN) يمكن استخدامه كمصدر للبروتين، حيث أن NPN يُعتبر غير ذي فائدة للحيوانات ذات المعدة السهلة والتي ليس بها هذا الكم الهائل من البكتيريا المُصَنِعة للبروتين.
بعض الطعام والذي يصل إلى الكرش والشبكية يقاوم مقدرة الكائنات الدقيق على تخميره إلى مواد مفيدة. تعمل حركة الأضلاع، الحجاب الحاجز، الكرش والشبكية على استرجاع هذا النوع من الأطعمة إلى المريء على شكل لقمة. الضغط السلبي (Negative pressure) يسحب الطعام إلى الفم. أمّا السائل الذي تحتويه هذه اللقمات فيعُصر منها ويُبلَع. الباقي من اللقمة، وتُسمى المُضغة (Cud) ، تُمضَغ مرةً أخرى لتجعلها أكثر عُرضة للتّخمير بواسطة الكائنات الدقيقة عندما تعود إلى الكرش والشبكية. هذه السلسلة من العمليات تسمّى الاجترار،
وظيفة التلافيف:- تعبر محتويات الكرش-الشبكية إلى التلافيف، ومن ثَم إلى المنفحة والأمعاء. وظيفة التلافيف غير مفهومة جيداً. يبدو أن وظيفة التلافيف هي عصر وامتصاص الماء والأحماض الدهنية من مكونات المعدة المارة به. في المنفحة، المعدة الحقيقية للبقرة، عملية الهضم تشبه عملية الهضم في الحيوانات ذات المعدة السهلة.
الهضم في المنفحة والأمعاء:- حالما تصل المكونات إلى المنفحة، تبدأ العصارات الهضمية عملها على هذه المكونات. حمض الهيدروكلوريك والإنزيمات، ببسين Pepsin ، و رنين Rennin يفرزوا من جدار المنفحة. يقوم حمض الهيدروكلوريك بتحفيز الـ ببسين والذي بالتالي يكسر البروتينات إلى ببتيدات، والببتيدات هي عبارة عن سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية. تكمن أهمية إنزيم الرنين في في العجول حيث يقوم بعملية تجبُّن الحليب في المنفحة. هذه العملية ضرورية لهضم وامتصاص الحليب في الأمعاء. الحموضة في المنفحة والناتجة عن حمض الهيدروكلوريك مهمة كذلك في تنبيه العضلة الموجودة حول فتحة البواب Pylorus الموجودة بين المنفحة والأمعاء لترتخي حتى تمر محتويات المنفحة إلى الأمعاء. حتى تصل درجة الحموضة المطلوبة، تبقى محتويات المنفحة بداخله حيث تعمل عليها الإنزيمات الهضمية.
الامتصاص في الأمعاء:- الإفرازات المعوية ومعظم تفاعلات الهضم تحدُث في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، حيث يتم امتصاص نواتج الهضم في الجزء السُفلي. الأحماض الأمينية والببتيدات الناتجة عن هضم البروتين، والسكريات السهلة، مثل الجلوكوز الناتج عن هضم الكربوهيدرات، تُمتص مباشرةً إلى الدم حيث تنتقل إلى أجزاء الجسم المُختلفة. هذه المواد المُغذية تُستخدم بواسطة الأنسجة للنمو، إنتاج الحليب والتكاثر.
امتصاص الدهون أكثرَ تعقيداً. الأحماض الدهنية والدهون الأخرى تختلط مع الصفراء، مما يوْدي إلى جعل الدهون أكثر إذابة. هذا الخليط ينتُج عنه وحدات خلوية صغيرة (مُذَيلات) Micelles تعبر جدار الأمعاء ثُم إلى الجهاز الليمفاوي. الأوعية الليمفاوية هي مجموعة من الأوعية تصب في الأوردة الأمامية للقلب عبر القناة الصدرية. في نهاية المطاف ترجع أملاح الصفراء إلى الأمعاء عن طريق الكبد، والأحماض الدهنية تتحد مع الجليسرول من الغشاء المخاطي للأمعاء Intestinal mucosa. هذه الدهون تُستعمل عند الحاجة كمصدر للطاقة أو تُخزّن على شكل نسيج دهني لحين الحاجة.
يحدُث في الأمعاء أيضاً هضم نتيجة عمل البكتيريا، بالتحديد التّفَسُخ Putrefaction ، مما يؤدي إلى رائحة سيئة للسَّماد. لا تفرز الأمعاء الغليظة أية إنزيمات، ولكن امتصاص الماء بالتحديد يحدث في الأمعاء الغليظة. هذا يؤدي إلى جعل محتويات الأمعاء الغليظة أكثر جفافاً قبل إخراجها. الكثير من نواتج الهضم والتي تَمُر إلى الأمعاء الغليظة تُستَرجع إلى القناة الهضمية ب من خلال جدار الأمعاء الغليظة. هذه النواتج، مع بقايا الطعام الغير مهضوم، الإنزيمات الهاضمة وبقية الميكروبات الغير مهضومة تخرج من الجسم وعن طريق المستقيم على شكل بُراز.
سُرعة مرور الطعام:- السرعة التي يمُر بها الطعام عَبرَ القناة الهضمية يعتمد اعتمادا كبيراً على نوعية وكمية الطعام المُستهلكة. العلائق المُركزة لا تحتاج إلى الكثير من الاجترار والتخمر البكتيري كما هو الحال في الطعام الخشن. المُركّزات تعبر من الكرش والشبكية بسُرعة، مما يُسرِّع عملية مرور الطعام. إن سرعة مرور الطعام مهمة للاستفادة القصوى من البقرة حيث لا تستطيع البقرة الاستفادة "استقلاب أو تأييض" Metabolize أي طعام إضافي حتى يخرج الطعام الموجود أصلاً في الجسم. في حالة استهلاك أطعمة غنية بالسكريات والنشويات، إنه من الأمثل مرور هذه المواد مباشرةً وبدون تَخَمُر إلى التلافيف حيث يتم هضم الكربوهيدرات إلى سُكريات بسيطة ليتم امتصاصها لاحقاً في الأمعاء. بعض الكربوهيدرات يتم هضمها بهذه الطريقة، ولكن معظم الكربوهيدرات يتم تخمُرها وينتج عن ذلك أحماض دهنية متطايرة. الدهون وبعض البروتينات يمكن رفع كفاءة استهلاكها عن طريق "حمايتها" بالفورمالين، مما يؤدي إلى مرورها عبر ميكروبات الكرش بدون تخمر، حيث يتم هضمها وامتصاصها في التلافيف و الأمعاء.
هناك ضرر من زيادة سرعة مرور الطعام. إن زيادة سرعة مرور الطعام تؤدي إلى هضم غير كامل للطعام وزيادة الفقد الناتج من الطعام في البراز. بالإضافة إلى انخفاض نسبة الدسم في الحليب، زيادة نسبة حدوث اضطرابات هضمية وانحراف التلافيف عن موقعه، ربما تحدث بسبب زيادة سرعة مرور الطعام.
والان سننتقل الى اهم المشاكل والاضطرابات الهضمية الناجمة عن التغذية الغير سليمة للاغنام والماعز
تخمة الكرش
تخمة الكرش : وهي الحالة التي يحدث فيها امتلاء للكرش بالمواد الغذائية الغنية بالمواد النشوية (كربوهيدرات) سهلة التخمر أو بالأعلاف الجافة والحبوب المطحونة أو غير المطحونة (قمح - شعير - خبز - برغل …) وتمدد جدرانه مما يؤدي في البداية إلى زيادة نشاط حركاته ثم لا يلبث هذا النشاط أن يتحول بعد فترة إلى جمود أو شلل وخاصة إذا كانت هذه الأعلاف فاسدة أو رديئة , يرافق ذلك اضطراب في عمليات التخمر والاستقلاب وحدوث حالة حادة حماض في الكرش نتيجة لزيادة حمض اللبن في كيموس الكرش وحدوث حالة تسمم الدم وتجفاف .
الأسباب :
تقسم الأسباب إلى مجموعتين :
1 - الأسباب المباشرة :
آ - التهام الحيوان لكميات كبيرة من الحبوب المطحونة أو غير المطحونة كالقمح أو الشعير أو الخبز وغيره بدون ضبط وبشكل سريع ومفاجئ (20غ/كغ من وزن النعجة أو الماعز الحي) ومع هذا فإنه من الصعب تحديد كمية الحبوب التي تسبب المرض .
ب - تقديم الأعلاف الجافة والفقيرة بالعناصر الغذائية الضرورية وهي عادة تكون صعية الهضم وخاصة إذا كانت ذات صفات رديئة لأن الحيوان يبقى مضطرباً في مثل هذه الحالة لتناول أكبر كمية ممكنة من أجل تأمين حاجته من العناصر الضرورية .
ج - تقديم الأغذية المركزة والحبوب بكميات كبيرة لحيوانات لم تكن معتادة على ذلك من قبل بغية الإسراع في التسمين
ء - إطلاق الحيوان في حقول مزروعة بالذرة الصفراء التي مازالت في الإطرار الاولى من بلوغها وخاصة في فصل الجفاف وهذا النوع من الغذاء يكون ساماً بسبب احتوائه على نسبة عالية من الهيدروسينانيز بالإضافة إلى احتوائه على كميات كبيرة من الألياف عسرة الهضم .
ه - تقديم كميات كبيرة من الأغذية الفاسدة أو التي أصابتها بعض الفطور أو الخمائر التي تعرضت للصقيع مثل ورق الشمندر وقصب الذرة والأغذية الفاسدة وفضلات المطابخ ومخلفات الصناعات الغذائية - الخبز الجاف أو المبلل ولا سيما إذا كان متعفناً .
الإمراضية :
عندما يتناول الحيوان كميات كبيرة دون تجديد من الحبوب المطحونة أو غير المطحونة أو الطحين أو الخبز والتي تعتبر غنية بالكربوهيدرات سهلة التخمر مه كمية قليلة جداً من الأعلاف المالئة أو الخضراء فإنه يحدث تغير نسبي بينها العناصر الغذائية في الكرش وخاصة بين الكربوهيدرات سهلة الهضم و البروتين المهضوم حيث تصبح الظروف الحياتية لميكروفلورا الكرش غير مناسبة فتتلف أعداد كبيرة منها وينخفض عدد النقاعيات ووحيدات الخلية وبكتريا مختلفة سلبية الغرام التي تعتبر مسؤولة عن تحليل السيليلوز والهيمسيليلوز في الوقت الذي يزداد فيه عدد البكتريا إيجابية الغرام وخاصة المكورات السبحية البقرية والعصيات الحليبية التي تحلل النشاء فينتج عن ذلك زيادة حادة في تركيز حمض اللبن تصل حتى 3 % وإن النظرة الحديثة لحدوث الأحماض هو زيادة التركيز المولي للبيوترات في محتويات الكرش وأنها هي المسببة لتوقف حركات الكرش حيث أنها تشكل 25 - 30 % من كمية الأحماض العضوية المتشكلة في الكرش وهذا ما يسبب انخفاضاً لدرجة ال (PH) للمحتويات حيث تصبح 4 - 4,5 أو أقل من ذلك .
بعد المرض أشد خطورة عند الأغنام وأن نسبة النفوق بين الحيوانات المصابة تكون عالية بسبب التجفاف والنشاط الزائد في انتاج الهيستامين وامتصاص حمض اللبن إلى الدم وحدوث التسمم المرافق لأعراض التهاب الصفائح الحساسة زتزداد خطورة الإصابة إذا تناول الحيوان كميات كبيرة من الماء بعد تناوله الحبوب .
* ومن المضاعفات التي يمكن أن تحدث : الالتهاب الغنفريني والتنكرز لجدران الكرش أو انتشار الالتهاب الجرثومي أو الفطري إلى الكبد وإصابته بالالتهاب التقيحي وحدوث خراجات انتقالية فيه وتنتهي الحالة بالنفوق نتيجة للتسمم الدموي أو التسمم الداخلي أو التجفاف العام .
الأعراض الإكلينيكية :
تظهر الأعراض المرضية على الحيوان فوراً أو بعد عدة ساعات قليلة من تأثير العامل المسبب وتقدر وسطياً حوالي
ساعة وفقاً لطبيعة العلف وكميته المتناولة ويكون وضوح الأعراض سريعاً وخطراً عند تناول الأغذية من الحقول مباشرة (قمح - ذرة خضراء …) أو شرب الماء بكميات كبيرة في الحالات الناجمة عن تناول كميات زائدة من الحبوب والنشويات سهلة التخمر فيتأخر ظهور الأعراض لفترة تحتاجها عمليات التخمر .
تبدأ الأعراض لظهور علائم الركود والخمول على الحيوان حيث يقف منزوياً على نفسه في إحدى زوايا الحظيرة وتبدو عليه علائم الخوف والقلق , لينقطع عن تناول الأغذية ثم تتوقف عمليات الاجترار ويسمع صوت صرير الأسنان , ويتبعه علامات مغص واضحة بسبب تمدد جدران الكرش فيضرب بطنه بقوائمه الخلفية ويبدو مضطرباً مع سماع صوت أنين ويحرك ذيله باتجاهات مختلفة , وتبقى الحرارة ضمن الحدود الفيزيولوجية يزداد عدد حركات التنفس مع وهن وتعب عام وعدم الرغبة في الحركة نتيجة لزيادة درجة حموضة محتويات الكرش , النبض سريع وضعيف , وتلاحظ حركات مضغ من الفراغ مصحوبة بتجشؤ حامضي كريه الرائحة , يشاهد احتقان في الأغشية المخاطية المرئية .
* وعند فحص الكرش يكشف الجس عن ضعف حركات أو انعدامها كما يمكن أيضاً الشعور بقوام المحتويات العجيني أو الصلب وتمتد هذه الصلابة حتى القسم العلوي من الكرش وإن أثر الجس بقبضة اليد لا يزول إلا تدريجياً , الضغط على الخاصرة اليسرى يحدث ألماً , القرع على المنطقة يسمع صوتاً أصماً وقد يكون الصوت أصماً طبلياً قليلاً نتيجة لتجمع قليل من الغازات بالإضغاء يستدل على وجود خشخشة غازية دون صوت التدحرج الطبيعي الناجم عن تقلصات عضلات الكرش التي تسمع
4 - 5 حركات كل دقيقتين , أما بالنظر فيشاهد البطن وهو ممتلئ ومستدير ةالقسم السفلي فيه متهدل تحت تأثير ضغط الأغذية بينما يبدو الجزء العلوي منتفخاً ويزداد هذا الإنتفاخ تدريجياً حسب قابلية الأغذية الملتهمة للتخمر , أما في حال عدم وجود الغازات فتكون حفرة الجوع اليسرى غائرة إلى الداخل .
وفي بداية التخمة تتباطأ عمليات التبرز أو تنعدم بسبب الإمساك الذي لا يلبث أن يتحول إلى إسهال مخاطي ذي رائحة كريهة ثم يرتد الحيوان على الأرض ويصدر صوت أنين فاقداً لحالته العامة , العينان غائرتان وجامدتان عن الحركة , تبرد الأذنين ونهايات القوائم والمخطم وداخل الفم بسبب التجفاف الشديد الذي يبلغ من 4 - 6 % حتى 10 - 12 % من وزن الحيوان وتنخفض درجة الحرارة إلى مادون الطبيعة
• ومن الأعراض الوظيفية التي يمكن مشاهدتها على الحيوان المريض : ضيق التنفس - صعوبة في السير أو مشية غير متناسقة وقد يشاهد العرج بسبب التهاب الصفائح الحساسة بسبب توضع المركبات الهستامينية في النسيج المخملي للأطلاف وإحداث الإرتشاح الثانوي نتيجة لإثبات بعض الجراثيم إليها.
الصفة التشريحية :
يظهر الكرش متمدداً وممتلئاً بكميات زائدة من الأغذية مما يسبب الضغط على الحجاب الحاجز وانبساطه إلى الأمام وكذلك فإن الورقية تكتسب قواماً قاسياً , وعند فتح الكرش تتصاعد رائحة حامضية كريهة وتظهر مخاطيته وهي محتقنة وعليها بعض النقاط النزفية أو بعض التسلحات ويشاهد على الأحشاء علامات تدل على ضيق التنفس والاختناق ويمتد الاحتقان إلى الأمعاء , أما الكبد والريئتان فيظهران وهما ممتلئان بالدم , ونتيجة للتجفاف العام فيظهر الدم بقوام سميك ولزج ولونه مائل للأسود .
سير المرض والإنذار :
يتطور المرض إكلينيكياً بشكل سريع وحاد في أكثر الحالات ولا سيما عند الأغنام وقد تبين على ضوء المشاهدات الحقلية أن الحالات التي يمكن أن تتماثل للشفاء تلقائياً خلال فترة 1 - 2 يوماً أو أكثر حتى يمكن لهذه الفترة أن تمتد حتى 6 - 8 أيام أما الحالات الثقيلة فالشفاء يبقى صعباً ومرتبطاً بنوعية وكمية الغذاء الذي التهمه الحيوان وكمية الماء التي شربها وتكون نسبة النفوق بين الحيوانات المصابة عالية إذ تبلغ 60 - 75 % تقريباً والشفاء يحدث عند تطبيق الأساليب الصحيحة سريعاً في المعالجة حيث تنخفض نسبة النفوق حتى 30 - 40 % وأثناء تطبيق المعالجة تظهر على الحيوان بعض العلامات الجيدة التي تشير إلى إمكانية الحيوان بالتحول نحو الشفاء مثل التفات الحيوان نحو الأكل (الغذاء) وعودة الشهية بالتدريج , عودة نشاط حركات الكرش واستئناف عملية الاجترار , ملاحظة التجشؤ المتكرر , طرح الروث بكميات كبيرة ويكون الروث مائي القوام وغامق اللون وذا رائحة كريهة .
أما في الحالات الحادة المستعصية فينعدم طرح الروث ويبقى الكرش عجيني القوام وخامل الحركة وتبدأ علامات التجفاف العام والإنهاك والإنهيار تظهر على الحيوان فيرقد على الأرض ثم ينفق التجفاف العام والقصور القلبي أو بسبب التسمم الذاتي أو بسبب التهاب الأمعاء الحاد المترافق بالنفاخ وقد يحدث الإجهاض في بعض الحالات أو تحدث مضاعفات أخرى مثل التهاب الأظلاف أو التهاب الضريح أو تناذر التهاب الكرش والكبد الصديدي المعقد .
يحدث النفوق إثر تناول الحبوب العلفية أو الأعلاف المركزة أو الخبز بساعات قليلة ويتأخر النفوق حتى 1 - 2 يوم فيما إذا كانت الأعلاف المتناولة هي أعلاف جافة (مالئة) وقليلة القيمة الغذائية , وتبلغ نسبة النفوق في الحالات المتوسطة 50% .
التشخيص :
إن أهم ما يوصل بالقائم على فحص الحيوان إلى التشخيص الصحيح هي المعلومات المستقاة من صاحب الحيوان
وقد تختلط حالة تخمة الكرش مع حالة الالتهاب الشبكي - البريتوني الجرحي , إلا أن استجواب صاحب الحيوان هان يختلف تماماً ويستدل على أن فترة المرض أطول ولا يوجد ما يدل على أن الحيوان تناول الحبوب أو الخبز أو الدقيق بكميات مفرطة , واختبارات الألم تكون إيجابية مع ارتفاع بسيط في درجة الحرارة بعكس التخمة التي تسبب انخفاض الحرارة إلى ما دون الحد الفيزيولوجي في الحالات المتقدمة ويجب تميز هذه الحالة عن التهاب الكبد والنفاخ الرغوي كل حسب أعراضه .
المعالجة :
يجب أن تكون المعالجة موجهة لتحقق الأهداف التالية :
1 - العمل على إفراغ الكرش من المحتويات الزائدة بما أمكن من السرعة .
2 - إعادة تنبيه وتنظيم حركات الكرش .
3 - تخليص العضوية من السموم الذاتية الناجمة عن سوء الهضم والاستقلاب .
4 - إعادة توازن السوائل والشوارد في الدم والأنسجة .
5 - معادلة الحموضة المفرطة لمحتويات الكرش ووصف مضادات الهيستامين .
ومن أجل إفراغ الكرش من المحتويات بوصف التدخل الجراحي وفتح الكرش ولا سيما عند وضع التشخيص المبكر أو لوصف المزلقات أو المسهلات الملحية مع مراعاة فترة الحمل عند الحيوان فيعطى زيت البارافين أو زيت الزيتون أو زيت القطن بمقدار 1كغ أو أكثر عن طريق الفم بالزجاجة أو باللي المعدي أو توصف سلفات الصوديوم أو سلفات المغنزيوم أو مزيج منهما بمقدار 400 -500 غ وتحل بالماء الفاتر ويضاف إليها 50 - 100 غ من بيكربونات الصوديوم وتعطى عن طريق الفم مرة واحدة ويجب أن يتبع ذلك بمساج قوي على الكرش من الخارج وتسيير الحيوان لمدة ربع ساعة عل ىالأقل وتكرر عملية المساج والتسيير كل 6 - 8 ساعات ولعدة مرات ويفضل عند اجراء المساج استعمال عطر التربفتين مع الزيت خارجاً كمادة محمرة تساعد على إعادة حركات الكرش أو رش الكرش بالماء البارد .
ومن أجل إعادة تنظيم حركات الكرش توصف منبهات الأعصاب نظيرة الودية بجرعات مناسبة إلا أنه قبل استخدام هذه الأدوية يجب التأكد من عدم وجود التهاب شبكي بريتوني جرحي لأن مثل هذه العلاجات سوف تزيد من تقلصات جدران الشبكية وبالتالي سوف تساعد على عملية النفوذ1 عبر الحجاب الحاجز أو غير ذلك
ومن الطرق الجيدة للمعالجة طريقة زرع الكرش RUMEN INOCULATION وذلك بإعطاء الحيوان خلاصة الكرش من حيوان سليم النبية فور ذبحه بالمسلخ لبناء فلورا الكرش التالفة كما توصف بعض الخلطات المحضرة ضمن عبوات خاصة تركيبها : العناصر النادرة وبيكربونات الصوديوم ومركبات الزرنيخ وخميرة البيرة بالإضافة إلى بريتونات الكالسيوم أو الصوديوم والجنزيل ( مثل URSOPRON - NEODIGISTOL - ROBRANIE ) وغيره كمنبه لنشاط الكرش : حيث يعطى هذه العبوات بمقدار 90 100 غ يومياً على 3 دفعات ووفقاً لظروف سير المرض فقد توصف المضادات الحيوية عند ارتفاع درجة الحرارة نظراً لاحتمال حدوث التهاب في الكرش أو في الأمعاء , وفي الحالات المترافقة بالمفص يعطى الحيوان جرعة من مضادات التشنج ومسكنات الألم وفي الحالات الشديدة يجب وصف منشطات الدوران الدموي ومنشطات الاستقلاب مثل الكافئين صوديوم بنزوات أو الكلورافين ومركبات الزرنيخ مثل الأريسيل والفيتامينات ,
ومن الأهمية بمكان العمل على إعادة تنظيم درجة الPH لمحتويات الكرش فإذا كانت قلوية التفاعل فيوصف حمض الخل بنسبة 5% أو حمض كلور الماء بمقدار 10 غ ممددة بالماء أما إذا كان التفاعل حامضياً فيوصف
وكما ذكر في البداية وعند التأكد الفوري من التهام الحيوان للكميات مفرطة من الحبوب والأعلاف الأخرى فإنه يجب ودون تردد اللجوء للعمل الجراحي وإفراغ الكرش فهو الطريق الأمثل أما عند تأخر التشخيص ووضوح الأعراض فتفضل المعالجة الدوائية التي تبقى نسبة نجاحها منخفضة في أكثر الحالات .
عسر الهضم البسيط
عسر الهضم البسيط : هي حالة مرضية تصيب المعد الأمامية عند المجترات وتتميز في اضطراب في النشاط الحركي لهذه المعد حيث تتضعف تقلصاتها أو تنعدم نهائياً إثر إصابتها بالشلل والجمود ويترافق ذلك مع ضعف شهية , امساك أو اسهال ذو حجم مختلف .
الأسباب : وتقسم إلى مجموعتين أساسيتين
1 - أولية " غذائية "
آ - تقديم أغذية فقيرة بالبروتين وغنية بالكتلة الجافة المالئة الخشنة مثل التبن السيء أو الدريس رديء النوعية أو مخلفات المنازل والمطابخ وهذه الأغذية تكون قليلة الماء لذلك تمكث في الكرش مد طويلة .
ب - تغذية الحيوانات على أعلاف قاسية أو متعفنة كالبطاطا المتخمرة أو الخبز المتعفن أو الأغذية الملوثة ببعض الفطور الممرضة أو بالسموم الكيماوية أو الأغذية صعبة الهضم أو السيلاج المحضر بصورة سيئة والتي تكون فيه نسبة حمض الزبدة مرتفعة .
ج - الأعلاف الباردة أو المثلجة أو التي أصابه صقيع .
ء - زيادة نسبة الأعلاف المركزة الناعمة على المالئة الخشنة في العليقة كما يحدث عند حيوانات التسمين فيحدث تحرشف أو تقرن ظهارة الكرش .
ه - التهام المشيمة بعد الولادة ولاسيما إذا كانت كبيرة الحجم , لعق التراب والجدران , أو التهام قطع البلاستيكية المختلفة وتحدث هذه الحالات عند إصابة الحيوان بانحراف الذوق أو عند نقص غذائي وبالتالي يتواجد في الكرش مواد غير قابلة للهضم البيلوجي فيحدث عسر هضم .
و - إعطاء الصادات الحيوية أو مركبات السلفا عن طريق الفم بكميات كبيرة ولفترة زمنية طويلة تقضي على حياة المايكروفلورا في الكرش .
ز - عدم انتظام درجة الباهاء فتميل نحو الحموضة عند زيادة النشويات في العليقة ونحو القلوية عند زيادة البروتين في العليقة .
ط - التحول المفاجئ في نظام التغذية من الأغذية الخضراء إلى المركزة أو بالعكس وكذلك تحول المواليد الرضيعة من الحليب إلى الأعلاف العادية بشكل مفاجئ .
ي - التأثيرات النفسية للحيوان مثل الألم - الخوف - فصل المولود عن أمه - نقل الحيوانات بشروط سيئة - تغيير مكان الحيوان - تبديل الحلاب - عدم انتظام مواعيد الوجبات الغذائية ولا سيما عند المواليد الرضيعة - التعب والجهد الزائد ولاسيما إذا ترافق مع نقص ماء الشرب وتعرض الحيوان للعطش الشديد خاصة فصل الجفاف والحر .
ك - التسمم بالأميدات والأمينات الناجمة عن فساد البروتينات والتي ينتج عنها مركبات هستامينية تؤدي إلى توقف حركات الكرش .
ثانياً : الأسباب الثانوية :
آ - الإصابة بالأمراض الانتانية - الجرثومية - والحموية .
ب - إصابة الحيوان بالأمراض الاستقلابية مثل الكيتوزس وحمى الحليب ونكزاز المراعي وغيرها .
ج - إصابة الحيوان بالالتهاب الشبكية والبريتون الرضحي وماينجم عنها من ألتصاقات .
ء - الحمل المتقدم .
ه - حالات تلبك الورقية والتواء الأنفحة و أمراض الأمعاء والجهاز التنفسي والقلب .
و - التهاب الكلية وحويضتها .
ز - التسممات الغذائية .
- الأمراضية : PATHOGENESIS .
يرتبط حدوث المرض بنوعية العامل المسبب وشدة تاثيره , ففي أكثر الحالات تضعف الوظيفة الحركية للمعد الأمامية وقد تتعطل نهائياً مع توقف لعملية الاجترار أيضاً مما يؤدي إلى ركود وجمود المحتويات ( الكيموس ) في الكرش والشبكية والورقية ويكون ذلك مصحوباً بإضطراب في النشاط التخمري لميكروفلورا وميكروفاونا الكرش , الامر الذي يؤدي إلى حدوث تغيرات في الصفات الفيزيائية والكيميائية لكيموس الكرش الكرش فيأخذ القوام الصلب والتفاعل الحامضي فهذا ما ينعكس على الورقية إذ تصاب محتوياتها بالأمساك والجفاف CONSTIPS‎ATION OF THE OMASUM ويحدث التهاب مخاطية الكرش RUMENITIS هذا ويعتبر تغير درجة الPH من العوامل الهامة في حدوث عسر الهضم البسيط إذ تزداد درجة حموضة محتويات الكرش (5 - 6) عندما تكون الكربوهيدرات في العليقة هي السائدة (شمندر سكري - ذرة صفراء ) ويتشكل حمض اللبن بكثرة LACTCAEID وتضطرب عملية تشكل الأحماض الدهنية الطيارة ( حمض الخل - حمض الزبدة - حمض البروبيوني ) كما يحدث اضطراب في تخليق الفيتامينات (وخاصة مجموعة فيتامين B المركب) وبعض الأحماض الأمينية الضرورية .
أما إذا كانت الأعلاف المقدمة للحيوان من النوع المركز أي أن البروتينات هي السائدة في العليقة فمن المحتمل ظهور بعض الحوادث الإنتانية مع تشكل نواتج استقلابية أزوتية بكميات كبيرة وخاصة الأمونياك الذي يلعب دور في زيادة درجة القلوية في الكرش إذ تصبح درجة الPH بين 8 - 8,5 أو أكثر أحياناً , كما أن الأمينات والأميدات السامة الناتجة يمكن أن تضم الهستامين المعروف الذي يتحرر عقب تفكك الحمض الأميني الهستيدين وتحلل بعض النواتج الاستقلابية الأخرى وفضلات الفلورا …
ومما يجب الإشارة إليه أن اضطرابات عمليات الاستقلاب في المعد الأمامية ينجم عن انخفاض عدد النقاعيات وعدم ثبات درجة الPHلمحتويات الكرش سبب تراكم حمض اللبن والنواتج الاستقلابية الأزوتية فيه .
وإن كل هذه التغيرات تنعكس على تركيب الدم الفيزيائي والكيميائي حيث يترتب على ذلك انخفاض في مستوى تركيز الغليكوز HYPOGLYCAEMIA ونقص الاحتياط القلوي ( الميرة القلوية ) وازدياد تركيز حمض الحصرم الناري وحمض اللبن والأجسام الكيتونية في الدم وظهور الأخيرة في البول وهذا ماينتهي بتطوير مرض الكيتوزس KETOSIS الثانوي وحدوث الحماض العام للدم ACIDOSIS وقد تنتهي الحالة بحالة التسمم الذاتي AUTO - INTOXICATIOW بسبب زيادة قلوية الدم الناجمة عن زيادة تركيز الأمونياك فيه .
-الأعراض الأكلينيكية :
يصيب هذا المرض الحيوانات الحلوب بالدرجة الأولى نظراً للتباين في صفات وكميات الأغذية المتناولة , ومن أهم الأعراض التي يمكن أن تشاهد على الحيوان المريض اضطراب الشهية حيث تقل أو تنعدم , تفضيل الأغذية الخشنة والمالئة على المركزة , يقل طلب الحيوان للماء وتلاحظ عليه حالة انحراف أو فساد الذوق ALLOTRIOPHAGIA تضعف عملية الاجترار وتصبح بدون رغبة , يحدث انخفاض بسيط في انتاج الحليب و يصبح البراز قاسياً وجافاً و قليلاً (إمساك) في أكثر الحالات , أما في حالات قليلة يمكن أن يشاهد الإسهال بسبب تناول بعض الأعلاف الضارة أو الفاسدة وعند فحص الحيوان أكلينيكياً يكشف عن ضعف وخمول في حركات الكرش hypotonie بالإضافة إلى عدم انتظامها وقد تغيب تماماً ATONIE , يتجشأ الحيوان برائحة حامضية كريهة القرع على حفرة الجوع اليسرى غير مؤلم ويكشف عن صوت طبلي بسبب النفاخ الغازي البسيط وخاصة عند تناول الحيوان أغذية متخمرة فاسدة أو مثلجة أو في حالات إصابته بفرط الحساسية , بالتأمل على حفرة الجوع تشاهد وهي غائرة على الرغم من وجود كميات قليلة من الغازات .ومع تطور الحالة يبدأ الحيوان بالشعور بالعطش THIRST ويزداد طلبه للماء تظهر عليه علامات التجفاف العام dehydrationويظهر عنده انخفاض حاد في انتاج الحليب وفي حالات التسمم بالشمندر السكري أو لذرة الصفراء يشاهد إسهال ذو لون أسود اللون كريه الرائحة وضعف مؤخرة الحيوان , كما يلاحظ سيلان لعابي , وذمات في نهايات القوائم , ارتعشات عضلية تشنجية تشبه حالة حمى الحليب , وقد يصبح وقوف الحيوان على قوائمه غير ممكن لعدة أيام يسير المرض عادة بدون أعراض عامة أو ارتكسات جهازية , فالحرارة والنبض والتنفس يبقى ضمن الحدود الفيزيولوجية , إلا أن الحيوان يفضل الرقود على الأرض ويكون غطاؤه الشعري غير منتظم زفاقد للمعانة , بينما الغشاء المخاطي للمخطم جاف ومتشقق في بعض الحالات أما في الحالات الحادة وهي قليلة فيمكن ملاحظة زوال الحالة العامة للحيوان .
- سير المرض والإنذار :
يأخذ المرض أكلينيكياً شكلين :
1 - الشكل الخفيف ويدوم 1 - 2 يوم .
2 - الشكل الحاد ويدوم أكثر تبعاً لنوعية وقوة تأثير العامل المسبب .
ففي الشكل الخفيف يمكن أن يشفى الحيوان تلقائياً بتطبيق حمية غذائية مناسبة , إلى جانب تطبيق تدابير علاجية بسيطة فإذا تحولت الحالة إلى مزمنة تبقى حالة الحيوان بين تحسن واستياء بشكل متناوب مع ملاحظة ضعف وهزال متقدم وتراجع الحالة للحيوان , لذا من الأفضل تنسيقه وإرساله إلى المسلخ .
ومن العلاقات التي تدل على تماثل الحيوان للشفاء كثرة التبرز مع ازدياد حجم البراز , وعودة الشهية لتناول الغذاء , وزوال الأعراض الأخرى أما في الحالات الحادة يشاهد انعدام الشهية التام والاسهال المستعصي والتجفاف العام والضعف والهزال والإنذار هنا يكون خطراً جداً بسبب التهاب الأمعاء .
- التشخيص والتشخيص التفريقي :
يجب الاهتمام باستجواب صاحب الحيوان حول نوعية الأغذية المقدمة للحيوان وحول التغيرات المفاجئة التي تعرض لها في تغذيته وإيوائه كما أن من المهم استخلاص تاريخ الحالة لما لها من أهمية في المعالجة .
وفي الحالات الخفيفة قد لاتظهر على الحيوان الأعراض المرضية الواضحة الدالة على حالة سوء الهضم البسيط وقد يشفى الحيوان تلقائياً دون معالجة أما في الحالات الحادة فمن الضروري معرفة المسبب لرسم خطة للمعالجة .
المعالجة :
يجب تطبيق مراحل المعالجة وفقاً للأعراض وتطور الحالة المرضية , فعند التأكد من التشخيص الدقيق يفضل العمل على إزالة السبب .
في بداية المعالجة تعطى تعليمات بتطبيق نظام الحمية الغذائية , فيترك الحيوان بدون غذاء لمدة 24 ساعة ثم يشرع بإعطاء كميات قليلة من الأغذية المفضلة والسهلة الهضم ويفضل أن تكون من ماء مغلي الشعير أو العشب الجاف مع كمية قليلة من الحبوب كالذرة الصفراء أو القمح ويثابر هذا النظام الغذائي لفترة أسبوع .
أما عند الحيوانات الرضيعة فيفرغ محتوى الكرش باللي المعدي المناسب , وقد تتعذر عملية الإفراغ بسبب تجبن المحتويات , لذا ينصح بمثل هذه الحالة بإستقاء العجل سائلاً من مغلي الشعير أو محلول سكري فاتري أو حليب مغلي ومبرد بغية تمديد محتويات ثم تفريغها باللي المعدي , ويفضل أن يضاف إلى هذه المحاليل نقاعة النعناع أو الزيزفون .
أما المعالجة الدوائية فتطبق حسب مقتضيات الحاجة وتشمل على
1 - منبهات
2 - منشطات الكرش وأهمها بربيونات الصوديوم أو الكالسيوم .
3 - إعطاء خلاصة كرش طازجة ومنشطات للجهاز الهضمي بشكل عام .
4 - أما الأضطرابات الهضمية فتعالج حسب الأعراض ففي حالة الإسهال توصف المقبضات مثل التانوفورم , حمض العفص . كربونات الكالسيوم 50 - 100 غرام عن طريق الفم . وفي حالات الإمساك تعطى المسهلات والمزلقات
5 - إعطاء المحاليل ذات التشرد الكهربي والامصال عن طريق الوريد حتى تعيد التوازن للعضوية وتساعدها على طرح السموم الذاتية عن طريق البول .
6 - مضادات الهستامين .
7 - مجموعة فيتامين B المركب .
8 - عند ظهور أعراض التهاب في القناة الهضمية توصف المضادات الحيوية والمركبات السلفاميدية حقناً في العضل أو الوريد
واسمه التجاريHENERGAN .
وتحقن هذه المستحضرات في الفصل بجرعات مناسبة وفق النشرة المرفقة ولا يستحسن حقنها في الوريد نظراً لتأثيرها السيء على الأوعية الدموية القلبية .
9 - وعند التأكد من ابتلاع النعجة مشيمتها أو أكياس نايلون فيلجأ إلى العمل الجراحي
عسر الهضم الآلي
تعريف : هو مجموعة من الاضطرابات الهضمية التي تحدث بسبب وجود أجسام غريبة في المعد الأمامية عند المجترات وتتميز بركود حركات الكرش ونفاخ متكرر وانخفاض ملحوظ في انتاج الحليب بالإضافة إلى الضعف الهزال التدريجي ويقسم إلى قسمين :
1 - عسر هضم آلي إنسدادي : يحدث بسبب تشكل كرات ليفية أو شعرية أو أكياس نايلون أو حبال أو قطع قماش وغيرها من الأجسام الغريبة غير الحادة .
2 - عسر هضم آلي وخزي : ويحدث بسبب إنغراس أجسام معدنية مدببة حادة في جدار الشبكية مؤدية إلى التهابها ومضاعفات أخرى .
تشاهد هذه الحالات عند الأبقار (الحلوب) و الجواميس بعمر من 2 - 9 سنوات كما وتشاهد عند الماعز وبشكل نادر عند الاغنام والجمال .
الأسباب :
1 - تتمتع المجترات عموماً بخاصية فيزيولوجية هامة وهي ميولها لإبتلاع الأجسام الغريبة الملساء والحادة والمدببة بسبب طريقة تناولها للغذاء فهي تتناوله التهاماً بواسطة لسانها وبدون تميز حيث أن الحليمات اللسانية والزغبات والغشاء المخاطي المبطن للفم تتجه نحو الخلف وهذا يعود دون رجوع الجسم الغريب عند تناوله ويصعب على الحيوان التخلص منه كما أنها لا تمضغ الغذاء بشكل جيد بسبب التركيب التشريحي للجهاز الهضمي إذ أنها تعيد مضغه من جديد بعد تناوله بفعل خاصية الاجترار .
2- نتيجة تناول كميات كبيرة من الأتربة والرمال مع التبن أو الماء حيث تتوضع الأتربة والرمال في قاع الكرش أو الشبكية أو الورقية هذا ما يؤدي إلى عسر هضم آلي مزمن مع شلل في عضلات الكرش والتهاب في مخاطيته .
3 - بعض الباحثين يعتبر هذه التهام الأجسام الغريبة عند بعض الماعز عادة من العادات السيئة .
الإمراضية :
أولاً : في حالة الأجسام الغريبة الملساء : إذا كانت الأجسام الغريبة المبتلعة تملك قابلية التحلل والتفتت تحت تأثير المايكروفلورا في الكرش وتقلصات جدرانه فإن الأعراض تكون بسيطة وإذا كانت غير قابلة للتحلل والتخمر فإنها في البداية تسبب زيادة حركات الكرش والمعد الامامية بغية هضمها وتفتيتها ثم لا تلبث أن تصاب بالوهن ومن ثم الجمود والشلل في عضلات الكرش وتتمثل الخطورة هنا التي تنجم عن هذه الحالة بالتهابات الرشحية والاضطرابات الحركية في المعد الأمامية بالإضافة إلى الانسدادات المختلفة بين الفتحات في الاجواف المعدية أو فتحة البواب مما يسبب النفاخ المتوسط والمتكرر .وفي حالة الإصابة بالأجسام الغريبة الملساء والثقيلة فإنها تتجمع في قاع الكرش تحت تأثير صقلها وتشكل ضغطاً على الجدار الأسفل له وهذا ما يؤدي لالتهابات رشحية موضعية ما تلبث أن تمتد إلى البريتون أما الرمال والأتربة فتتراكم في أسفل التجاويف المعدية وتسبب شللاً حركياً جزئياً موضعياً أحياناً تترافق بالالتهاب رشحي في مخاطية الكرش .
ثانياً : في حالة الأجسام الحادة المعدنية :
آ - أجسام الغريبة الكبيرة مثل قطع معدنية كبيرة تستقر في أسفل الكرش بسبب حجمها وثقلها دون أن تتحرك أو تنزاح تجاه الشبكية أو أن تحيط بها الكتلة الغذائية في الكرش أو تنغرس في المخاطية بشكل جزئي لتصل حتى الطبقة تحت المخاطية وتسبب التهابها وقد تنتهي هذه الحالة بتشكيل نسيج ضام ليفي يحيط بالجسم الغريب ويحاصره على شكل ندبة كبيرة ويبقى على هذه الصورة دونما ضرر .
ب - الأجسام الغريبة المعدنية الصغيرة : مثل المسامير والإبر والدبابيس والشكلات والمسلات وبعض القطع السلكية الفولاذية الدقيقة والمدببة وتملك هذه الاجسام خاصية التحرر والنزوح و الإنغراس والإختراق حيث تتحرك نحو الشبكية وتنغرس في مخاطيتها وتستقر في مخاطيتها وتخترقها وتصل للحجاب الحاجز والتامور , ويساعد في عملية الاختراق هذه شكل الشبكية وتقلصاتها الشديدة متجه نحو الأمام والأعلى مما يؤدي إلى نزوح الجسم الغريب للأمام
- الأعراض الإكلينيكية :
تختلف الأعراض والعلامات الإكلينيكية التي تظهر على الحيوان وفقاً لنوع وشكل الجسم الغريب الذي ابتلعه وعلى الفترة الزمنية التي مضت على ابتلاعه , فإما أن تكون أجسام ملساء (قطع جلدية أو قماشية , قطع بلاستيكية , حبال ,أو حزمة بالات الدريس في المحطات وغيرها …) وإما أن تكون حادة كالمسامير والمسلات والأسلاك الحادة الفولاذية وغيرها . وتكون الإصابة حادة أو مزمنة .
الأعراض الهضمية :
يلاحظ على الحيوان توتر في الشهية لتناول الأغذية فتبقى بين حسنة وسيئة , خمول في حركات الكرش (حركة واحدة2دقيقة) وقد تغيب الحركات كلياً . ويصبح صوت الكرش الطبيعي غير مسموع , ينعدم الاجترار أو يبطء , يبدو حجم الكتلة الغذائية في الكرش كبيراً بسبب عسر الهضم ويظهر ذلك جلياً بحبس الخاصرة اليسرى فيشعر بالكرش وهو ممتلئ . يظهر النفاخ البسيط والمتكرر وخاصة بعد تناول الوجبة الغذائية يشرب الحيوان الماء بكميات قليلة وبصورة متقطعة أي على فترات متعاقبة ويسمع وكأنه يمتص الماء مصاً . طرح الروث قليل والرث قاس أو صلب القوام ولونه قاتم وقد يأخذ القوام الرخو أحياناً , مغص خفيف أو متوسط يشير إليه الحيوان بالنظر إلى خاصرته أو بلحس منطقة الألم .
أعراض الألم :
إن أعراض الألم البطني تعتبر أكثر أهمية ودلالة على الإصابة وتشمل هذه الأعراض على : تقوس الظهر , تباعد المرفقين عن الجسم , انفراج القائمتين الأماميتين , الرأس والعنق يمتدان إلى الأمام والأسفل , وعند إجبار الحيوان على السير يصدر صوت أنين واضح مصحوب بصوت حرير الأسنان , كما يسمع صوت أنين زفيري يصدر خارج أوقات الزفير يدل على تألم الحيوان , ويشتد هذا الصوت أثناء شرب الماء أو تناول الغذاء أو الحركات الجانبية المفاجئة أو أثناء التبول والتبرز , يحاول الحيوان أن يأخذ بثقله إلى مؤخرة جسية لتخفيف الألم وحدة الوخز , ويخطو باحتراس وحذر , وعند استقصاء المنطقة في ناحية الذيل الحنجري لعظم القص من الجهة اليسرى يستدل على وجود ألم يمكن اظهاره بالضغط على المنطقة بقبضة اليد وذلك إما بالضرب القوي والمفاجئ أو بوضع كوع اليد اليمنى على الفخذ واحداث الضغط .
الاعراض العامة :
يلاحظ على الحيوان ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ولا سيما في بداية الإصابة من جراء سير بعض الحوادث الالتهابية , ومع هذا فإن ارتفاع درجة الحرارة لا يعد مؤشراً اكلينيكياً في جميع الحالات ,كما يزداد عدد النبض ويرتفع عدد الحركات التنفسية ليزيد عن 30 حركة/د , أما التنفس ذاته فيصبح سطحياً ومن النموذج الضلعي , وفي هذه الحالة يسمع صوت زفيري وكأنه مخترق لتجويف غشاء الجنب . كما تتميز الإصابة بانخفاض حاد ومفاجئ في انتاج الحليب مع ضعف وهزال تدريجي ونقص في الوزن بصورة واضحة ويبقى الحيوان واقفاً ولا يحبذ الرقود على الأرض ويكون الظهر مقوساً والبطن منقبض والرقبة مع الرأس متجهه نحو الأرض . ويكون نهوض الحيوان ورقوده متماسكاً صعباً مترافقاً مع الأنين .
المعالجة
توجد طريقتين للعلاج
الطريقة الأولى : وتدعى الطريقة المعالجة المحافظة 0أو المعالجة بالانتظار CONSERVATIVE TRAETMENT بدون استخدام المغناطيس ويكمن الهدف منها تثبيت مكان الجسم الغريب والعمل على منع تقدمها نحو القلب بإسقاطه ثانية في الشبكية عن طريق تقليل حركة الحيوان (تثبيته) حيث يوضع الحيوان في حظيرة لوحده بحيث يكون مقدم الجسم أعلى من مؤخرته ب30 سم والهدف من ذلك عودة الجسم الغريب إلى الخلف وإحاطته بمحفظة فبرينية تحد من تأثيره شرط أن يكون التشخيص مبكراً والمعالجة سريعة وتقديم الأغذية السائلة والمغليات مثل مغلي الشعير أو الطحين مع تجنب إعطاء الأغذية المالئة والخشنة لمدة 2 - 3 أسبوع وتستمر هذه الحمية الغذائية طول هذه الفترة وبعدها يعود الحيوان لعليقته بشكل تدريجي ومن أجل تخفيف وتقليل تقلصات وحركات الكرش والاجواف المعدية الأخرى تعطى العلاجات المسكنة مثل الأتروبين حقناً تحت الجلد أو كربونات الكالسيوم ولا بد أيضاً من أن تترافق هذه المعالجة مع غعطاء مواد السلفاميدية عن طريق الفم أو عن طريق العضل أو الوريد ويمكن المشاركة مع المضادات الحيوية الواسعة الطيف لفترة من 3 - 5 يوم .
هذا وقد صمم جهاز مغناطيسي قوي يمكن ادخاله إلى الكرش عن طريق الفم لاجتذاب الأجسام المعدنية المدببة والحادة مثل المسامير والابر والأسلاك الفولاذية الحادة ويستعمل هذا المغناطيس إما وقائياً أو في حالات الإنغراس الخفيف للجسم الغريب وعلى ما يبدو أن هذا المعناطيس لا يمكنه نزع الجسم الغريب من جدار الشبكية وإنما يعمل على خلخلته وجذبه جزئياً إلى التجويف الشبكي ويمكن عن طريقه التقليل من تفاقم المرض ويبقى دون ضرر طول مدة وجوده في الكرش إذا أدخل بطريقة صحيحة بطريق الفم وكان المغناطيس سليماً من الخدوش والكسور .
المعالجة الثانية : المعالجة الجراحية : (الجذرية) وتكون هذه الطريقة مفيدة في حال فشل جميع الطرق السابقة من أجل اخراج الأجسام الغريبة المساء أو من أجل نزع الأجسام الغريبة المنغرسة في جدار الشبكية وتتضمن المعالجة الجراحية إجراء عملية فتح كرش RUMENOTOMIE وادخال اليد واخراج الأجسام الغريبة وتعتبر العملية سهلة وتمر دون مضاعفات إذا طبقت شروط تعقيم مشددة تجنباً لحدوث التهاب بريتوني ويجب مراعاة وضع الحيوان قبل إجراء العمل الجراحي حيث لا تجرى العملية في حال ظهور الأعراض القلبية أو التهاب بريتوني المتعمم المترافق مع التصاقات كذلك أن الحمل المتقدم يعيق سير العملية الجراحية وغالباً ما يحدث إجهاض بعد العملية .
أخيراً : يرى بعض الباحثيين إدخال جهاز مغناطيسي خاص يدخل إلى الكرش ثم يسحب بعد 24 - 36 ساعة حيث يؤدي إلى تجميع و سحب المسامير والإبر من الشبكية .
ولننتقل الان الى بعض المشاكل الناجمة عن التغذية على الأعلاف الخضراء وأثرها على الحيوان:
عند رعي الحيوانات في المرعى فإنها يمكن أن تتعرض لبعض المخاطر مثل النفاخ أو التسمم بالنترات أو حامض البروسيك التي تنشأ عن رعي النباتات البقولية أو النجيلية.
أولاً : النفاخ:
هو كناية عن احتباس الغازات في كرش الحيوان على هيئة رغوة ثابتة تحول دون تخلص الحيوان من الغازات بالطريقة الطبيعية، وتتلخص أعراض النفاخ في انتفاخ محتويات كرش الحيوان وضغطها على الحجاب الحاجز مسببة صعوبة في التنفس وقد تنتهي في الحالات الحادة بنفوق الحيوان.
يرتبط عادة ظهور النفاخ برعي الحيوانات للنباتات البقولية الصغيرة والغضة بكميات كبيرة خاصة عند انتقال الحيوان من التغذية الجافة إلى العلف الأخضر فجأة كما قد يظهر النفاخ أحياناً عندما يرعى الحيوان على النجيليات والنباتات غير البقولية الصغيرة أو عند تغذية الحيوان على علائق مركزة خاصة المكونة من الحبوب ودريس البقوليات ولكنه لايظهر عند تغذية الحيوان على البقوليات المحشوشة الطازجة، أو المحفوظة على شكل دريس ولكنه قد يظهر إذا قدم الدريس للحيوان مطحوناً.
يرجع النفاخ إلى عدم قدرة الحيوان على التخلص من الغازات المتراكمة من تخمر المواد الغذائية في كرشه خاصة إذا كانت كمية الغازات الناتجة كبيرة كما هو الحال عند التغذية على علف البقوليات الصغيرة ويرجع عدم مقدرة الحيوان على التخلص من الغازات إلى تكون رغوة ثابتة تحجز فيها الغازات هذه الرغاوي ليس من المعروف سبب تكوينها ولو أن هناك بعض المواد الكيماوية في البقوليات يعتقد أن لها علاقة بتكوين الرغاوي.
من هذه المواد البروتينات البقولية والصابونين والمواد البكتينية ويعتقد أن قلة إفراز اللعاب أثناء مضغ الحيوان للعلف الرطب يعتبر عاملاً مساعداً على تكون الرغوة في الكرش وهذا يعلل عدم حدوث النفاخ عند تناول الأعلاف الخشنة الجافة وهناك اعتقاد بأن تراكم الرغاوي يرجع إلى قلة مايحتويه العلف من المواد الدهنية التي تعمل كمضاد للرغاوي كما عزيت بعض الحالات النفاخ إلى وجود كائنات دقيقة معينة في كرش الحيوان تقوم بإفراز مواد مخاطية تساعد على تثبيت الرغاوي وبالتالي فإن إعطاء الحيوان بعض المضادات الحيوية قد يساعد على الوقاية من النفاخ وفي علاجه عند ظهور أعراضه.
الوقاية من النفاخ:
هناك عدد من الاحتياطات التي يمكن أن تساعد على تقليل حدوث النفاخ عند رعي الحيوان على النباتات البقولية الصغيرة أهمها:
‌أ- إعطاء الحيوانات عليقة خشنة جافة كالتبن أو دريس نجيلي مساء أو في الصباح الباكر قبل تحول الحيوان للرعي.
‌ب-الرعي لفترة قصيرة حوالي الساعتين في المرة الواحدة مع تجنب الرعي في وجود الندى أو بعد سقوط الأمطار مباشرة.
‌ج- تأخر رعي البقوليات إلى مراحل متأخرة من النضج لحد ما.
‌د- زراعة مراعي البقوليات مخلوطة مع بعض النجيليات، وكلما كان العلف الناتج عن المرعى يتكون من البقوليات والنجيليات بنسب متساوية كلما كان ذلك أفضل.
‌ه- منع الحيوانات التي تظهر عليها أعراض النفاخ للمرة الأولى من ارتياد المرعى.
‌و- رش النباتات قبل الرعي بمواد مضادة لتكوين الرغاوي مثل زيت الفستق السوداني أو زيت البارافين أو غيرها من الزيوت النباتية الأخرى أو إعطاء الحيوان هذه المواد بنسب (50-100) غرام قبل خروجه للرعي.
‌ز- حقن الحيوان بالمضادات الحيوية (البنسلين ومشتقاته) كوقاية لفترة محدودة من النفاخ.
‌ح- إعطاء الحيوان مسحوق البولكسالين Poloxalene حيث ينثر على العليقة الجافة التي يتناولها الحيوان قبل الرعي بمعدل 20 غرام للحيوانات الكبيرة ومما يجدر الإشارة إليه أن حش البقوليات وتقديمها للحيوان لايصاحبه ظهور النفاخ عادة نظراً لانخفاض رطوبة العلف في المدة من حشه إلى تقديمه للحيوان ولو أن تقديم التبن أو الدريس باستمرار مع العلف الأخضر يقلل من احتمال حدوث النفاخ بدرجة كبيرة.
ويمكن علاج الحيوان الذي يظهر عليه أعراض النفاح بصورة غير حادة بإدخال أنبوب إلى كرش الحيوان ليعطى بواسطته مادة مهبطة للرغوة مثل زيت التربنتين أو أي منظف صناعي منزلي أما في الحالات الحادة فإنه من الضروري الالتجاء إلى استعمال المبذل بواسطة الطبيب البيطري أو أي وسيلة جراحية يراها مناسبة لإزالة الغازات.
التسمم بحامض البروسيك:
تتصف كل أنواع السورغوم (الذرة العلفية) بامتلاكها لميزة هامة هي تحمل الحرارة والجفاف في الصيف مع تقديم مصدر جيد للرعي أو لعمل السيلاج بينما يكون العديد من النجيليات العلفية المعمرة ساكنة أو غير منتجة وبسبب هذه الخصائص اكتسب السورغوم القبول الواسع لدى منتجي ومربي الأبقار ونظراً لأن نباتات السورغوم تحت بعض الظروف تقوم بإنتاج مستويات مرتفعة من مولد حامض البروسيك الذي يتحرر على شكل حامض البروسيك يصبح ساماً للحيوانات التي تتغذى على المادة الخضراء فسنعالج هذه المسألة بالتفصيل لأنها تعتبر عاملاً محدداً لتقبل المزارعين لهذه النباتات كمحاصيل علفية لحيواناتهم وإضافة لمحاصيل السورغوم فإن أنواع نباتية أخرى مثل الذرة الصفراء والبرسيم المصري والدخن والشعير تحتوي على قلويدات وعند تحللها تعطي حمض البروسيك ولكن بدرجة أقل من المحاصيل السورغمية.
الإجراءات المتبعة للوقاية من التسمم بحمض البروسيك:
1- زراعة الأصناف النباتية المعتمدة من قبل الهيئات العلمية التي تتصف بالإنتاجية العالية وبانخفاض قدرتها على إنتاج حمض البروسيك.
2- يوصى بعدم رعي نباتات السورغوم حتى تصل إلى ارتفاع 45-60 سم وتجنب النموات والأفرع الصغيرة.
3- تأخير رعي أو قطع النباتات التي تعرضت التربة المزروعة فيها للجفاف فترة طويلة.
4- إعطاء الحيوانات عليقة كاملة من الدريس قبل تحولها للتغذية على الملف الأخضر.
5- عدم السماح للحيوان بالتهام كمية كبيرة من العلف الأخضر في الوجبة الواحدة.
6- ترك العلف في الأرض بعد قطعه ليزبل، كما أن حفظ العلف في صورة دريس أو سيلاج يفقده سميته.
ثالثاً: التسمم بالنترات:
يمتص النبات الآزوت من التربة في صورة نترات يجري اختزالها في أنسجة النبات لتدخل في تركيب البروتين والنترات الوسيطة (حامض فوق النتروز) من المحتمل أنه خطوة وسطية غير موجودة أصلاً فضلاً عن أنه وجزر الهيدروكسيل أمين لايتراكم في النبات وفي بعض الأحيان يتأخر اختزال النترات في النبات حيث تتراكم في أنسجة النبات بصورة حرة في الأنسجة
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 11:10 PM   #7

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3221 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 21,897 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي




بعض التقنيات والنظم الحديثة التي تؤدي إلي معظمة الربح من مشاريع الإنتاج فى الاغنام والماعز
التطبيقات العملية لاستخدام الهرمونات في إحداث
تزامن ( توحيد ) الشبق Estrus Synchronization
تعريفها :
وسيلة علمية حديثة تقنية يمكن بواسطتها جعل مجموعة من الحيوانات تأتي في الشبق في وقت متقارب.
فوائدها :
تقريب وقت التسفيد ( للنعاج )
يمكن تحديد وقت الولادة في مثل هذه الحيوانات.
تقليل التكاليف المادية من حيث عدد الزيارات التي يقوم بها الملقح للمزرعة.
تسهيل عملية كشف الشبق حيث مجموعة كبيرة من الحيوانات في أوقات متقاربة بدل من تباعدها.
توحيد الشبق حل لمشكلة خفوته.

وهناك عدة طرق لتوحيد الشبق منها هي.. أستعمال البروستاكلاندين F2 ألفا ومشتقاته :

البروستجلاندين ف 2 ألفا ومشتقاته ( مماثلاته ) له تأثير محلل للجسم الأصفر في الاغنام والماعزأذا أعطيت بين اليوم الخامس وال 16 إلى 18 فى الماعز من دورة الشبق ولكن غير مجدي لتحليل الجسم الأصفر أذا أعطيت خلال أول خمسة أيام من الدورة مما يحدث تأثيراً في أستعمالاته في هذه الفترة.. والبروستاكلاندين ف 2 ألفا أذا أعطيت بجرعتين يومياً بمقدار 0.5 - 1 ملغم مباشرة بقرن الرحم القريب من المبيض الحاوي على الجسم الأصفر يسبب تحلل الجسم الأصفر مع حدوث شبق في 48 – 96 ساعة ولكن الحقن الوريدي يحتاج إلى مهارة وصبر.
وهكذا فأن حقنة واحدة ( تحت الجلد أو بالعضل ) بمقدار 20 – 30 ملغم من البروستاكلاندين ف 2 ألفا عوضت عن الإعطاء عن خلال الرحم. وجرعة واحدة تحدث تحلل الجسم الأصفر بصورة سريعة لتلك الفترة التي يكون فيها الجسم الأصفر حساس لتأثير والافضل حقنتين وهكذا فأن كل الحيوانات التي فيها جسم أصفر حساس للبروستاكلاندين وأعطيت حقنتين في اليوم 10 – 13 11 ) يوماً فرق يؤدي إلى تزامن مجموعة كبيرة من الماعز
بعض الاسماء التجارية للهرمونات المستخدمة فى هذا المجال
[Hormone products fall into these groups
Prostaglandins
e.g. Estrumate, Lutalyse,Prosolvin
Progesterones
e.g. CIDR, Crestar
Oestrogens
e.g. Cidirol, Oestradiol,ODB capsules
Gonadotrophin releasing hormones
e.g. Cystorelin, Fertagyl
عند استخدام الاستروميت يتبع الاتى
Prostaglandins in goats
􀂾4-5 days following estrus
􀂾estrus in 36 estrus 36-72 hrs. (average 48 hrs.)
􀂾Single or two does, 11 days apart
􀂾Most effective in October - November

ويوضح هذا البحث استخدام توحيد الشياع مع التلقيح الاصطناعي لتحسين الولادات الخريفية للماعز السورية المولودة محليا في المملكة العربية السعودية

في هذه التجربة تم استخدام 68 من الماعز السورية المولودة محليا في منطقة القصيم والتي وزعت عشوائيا على أربع معاملات هرمونية تشتمل على (1) المعاملة الأولى لم تعامل فيها الماعز هرمونيا، (2) المعاملة الثانية تم فيها توحيد الشياع للماعز باستخدام الفتائل المهبلية ((CIDR لمدة 17 يوما والحاوية على هرمون البروجسترون (3 جم)، (3) المعاملة الثالثة عوملت فيها الماعز مثل المعاملة الثانية بالإضافة إلى حقنها 600 وحدة دولية من هرمون مصل دم الأفراس الحوامل المنبه للمبايض(PMSG) عند نزع الفتائل، (4) المعاملة الرابعة عوملت فيها الماعز مثل المعاملة الثالثة بالإضافة إلى حقنها بجرعة قدرها 15 مليجرام من هرمون البروستاجلاندين (PGf2)عند نزع الفتائل المهبلية. تم إدخال فحل كشاف مع الماعز وقت نزع الفتائل وتم تركه معها لمدة ثلاثة أيام. لقحت جميع الماعز اصطناعيا بعد 56 ساعة من نزع الفتائل بسائل منوي طازج تم جمعه من ثلاثة فحول سورية مختبرة. القذفات المتحصل عليها من تلك الفحول تم خلطها مع بعضها وتم تخفيف السائل المنوي المجمد باستخدام مخفف السائل المنوي المخصص للماعز والمنتج من الشركة الفرنسية IMV . أظهرت معظم الماعز في المعاملة الثالثة والرابعة علامات الشبق بعد حوالي 36 ساعة من نزع الفتائل بينما لم تظهر الماعز في المعاملتين الأولى والثانية علامات الشياع إلا بعد 44 ساعة من إدخال الفحل الكشاف. ظهرت هناك فروق معنوية (P<0.05) بين المعاملات الأربع فيما يتعلق بعدد الماعز الحوامل وكذلك نسبة إنتاج التوائم. معدلات الولادات كانت 11.8%، 35.3%، 58.8%، 67.5% بالمعاملات الأولى والثانية والثالثة والرابعة على التوالي. وكانت نسبة الولادات المتعددة في المعاملات الأربع من الأولى وحتى الرابعة هي صفر%، 11.8%، 52.9%، 47.1 % على التوالي. أدت المعاملة الهرمونية للماعز السورية إلى قصر فترة الولادات بحوالي 9 أيام ويعتبر هذا عاملا مشجعا لتوحيد الشياع في الماعز السورية. أدى استخدام الفتائل المهبلية إلى التحكم المناسب في تناسل الماعز السورية لكي تلد في فصل الخريف تحت ظروف منطقة القصيم. كذلك أدى استخدام هرمون مصل دم الأفراس الحوامل المنبه للمبايض(PMSG) مع الحقن بجرعة قدرها 15 مليجرام من هرمون البروستاجلاندين (PGf2)عند نزع الفتائل المهبلية إلى تحسن ملحوظ في معدلات الولادات الخريفية للماعز السورية.

التطبيقات العملية لاستخدام الهرمونات في إحداث البلوغ:
أوضحت الدراسات أن أفضل الوسائل لإحداث البلوغ الجنسي في إناث الحملان هي عن طريق المعاملة بهرمون البروجستيرون لفترة ثم إيقاف المعاملة وحقن الحيوان بهرمونات PMSG
و يتضح أن نجاح المعاملة الهرمونية بالبروجستيرون و PMSG في أحداث البلوغ الجنسي والحصول علي نسبة عالية من التبويض يجب أن يراعى فيه ما يلي:
1. أن تكون المعاملة قريبة من بداية ميعاد موسم التناسل أو خلال موسم التناسل.
2. أن تكون النعاج قد جاوزت أوزانها 60% من الوزن الناضج لهذه السلالة.
3. أن يكون عمر النعاج بين 5-7 أشهر.

كما انه يمكن الكشف مبكرا عن الحمل باستخدام الاشعة فوق الصوتية على 55 يوم من بداية الحمل


كما انه من التطبيقات الحديثة التى تؤدى الى زيادة الكفاءة النتاجية والتناسلية هو استخدام برامج خلط السلالات Crossbreeding
وهو عبارة عن تزاوج حيوانات من سلالات مختلفة مع بعض وذلك للاستفادة من قوة الهجين hybrid vigor والتي تنتج من التأثير السيادي والتفوقي للجينات, واستخدم هذا النظام بشكل فعال في ماشية اللحم والأغنام والدواجن و ذلك لانتاج حيوانات لحم للتسويق وايضا استخدام الخلط لتكوين سلالات جديدة تحمل الصفات الجيدة من كلا السلالتين فمثلا ابقار السانتاجرترودس نشأت عن خلط الشورتهورن مع البراهما, واعنام الكولمبيا نشأت عن خلط الرامبولية مع اللنكولن. وهناك عدة طرق لخلط السلالات مثل الخلط الدوري rotational crossing و الخلط الرجعي backcrossing وغيرها.


التغذية الزاحفة Creep feeding
حيث يوجد مكان بالمسكن يسمح بدخول الحملان الصغيرة للتغذية على البادئات ولا يسمح بدخول العنزات التي تتغذى على العلف الأخضر و المركزات آما الحملان تتغذى على العلف الأخضر والبادئ


الدفع الغذائي Flushing
عملية الدفع الغذائي هي أحدى العمليات الغذائية التي تجرى على العنزات الجافة قبل بداية موسم التناسل بحوالي 2-3 أسابيع
والغرض الأساسي منها هو تحسين وزن الجسم وحالته في العنزات وبالتالي زيادة احتمال إنتاج الجديان التوائم بحوالي 10-20%،
 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات لمسة حب > الأقسام العلمية > لمسات البحوث والدراسات > لمسة الطبيعه والحيوان وعلم النفس والباراسايكولوجي

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لترتيب, الاغنام, الحديثة, الطرق, تدريبية, دورات, والماعز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعلان عن جدول انعقاد 9 دورات تدريبية في التخصصات القانونية بمدينة الخبر ياهو ناس لمسات القانون والاستشارات القانونية 0 02-09-2012 04:36 PM
اعلان عن جدول انعقاد 9 دورات تدريبية في التخصصات القانونية بمدينة الخبر زماني نساني لمسات القانون والاستشارات القانونية 0 26-08-2012 04:50 PM
دورات تدريبية متخصصة رجل أعمال لمسات المحاسبة 1 10-05-2011 08:12 PM
دورات تدريبية متخصصة محاسب لمسات المحاسبة 1 10-05-2011 08:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة