القران الكريم

الشبكة

مركز التحميل

الصفوف والمناهج

الفيديو

الأرشيف

آيفون

العاب فلاشيه

Drivers

الخريطة

إعلانات لمسة حب

 

بحث مخصص

                                                                                                                    

      

 
 
العودة   منتديات لمسة حب > الأقسام العلمية > لمسات البحوث والدراسات > لمسات البحوث الأخرى
 
 

لمسات البحوث الأخرى البحوث والدراسات التي لاتنتمي الى اي قسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-2013, 08:32 PM   #1

!..[ الإدارة العــــآمة ]..!

الصورة الرمزية مرسول الحبـ..)

مرسول الحبـ..) غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2005
فترة الأقامة : 3281 يوم
أخر زيارة : يوم أمس
المشاركات : 22,179 [ + ]
عدد النقاط : 270
قوة الترشيح : مرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the roughمرسول الحبـ..) is a jewel in the rough
الأوسمهـ ~
وسام الأدارة 
افتراضي بحث كامل عن المنظفات المنزلية واثرها على البيئة
انشر علي twitter




بحث عن المنظفات المنزلية واثرها على البيئة


المنظفات المنزلية وأثرها على البيئة

مواد كيميائية بسيطة، يستخدمها كل منا في بيته، محظور دخولها لبعض الدول لإمكانية تصنيع أسلحة كيميائية منها، كما أن بعضها محرم دوليا.. فهل سنستمر في استخدامها؟!!
اخترع العلماء أكثر من 80 ألفا من المواد الكيميائية الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية. ونتج معظم هذه الكيماويات من مشتقات البترول والقار. تدخل 1000 مادة كيميائيّة جديدة إلى حياتنا كل سنة تقريبًا. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن 91% من السكان يستعملون 150 مليون كيلوجرام من هذه السموم سنويًّا، معظمها يستخدم داخل المنازل. وأضاف المصنعون هذه المواد إلى طعامنا، وإلى مياه الشرب وإلى منتجات التنظيف بدون موافقتنا وبدون إخبارنا بالأخطار الناجمة عن استخدام هذه المواد. ولقد استطاع رجال الصناعة تمرير كل ما يستجد من هذه المواد الصناعية عن طريق الإجراءات الصناعية التي يتفننون فيها لعدم إلزامهم بإجراء الاختبارات على الكيماويات الصناعية، وعن طريق صرف مليارات الدولارات سنويا على عمليات "غسل مخ" المستهلك عن طريق الإعلانات التجارية المبهرة.

تحتوي منتجات التنظيف المنزلية ومنتجات العناية الشخصية على كثير من المواد الكيميائية الضارة. والمحزن والمثير للقلق في آن واحد هو أن نزرا قليلا من هذه المواد قد تم اختباره لتحديد معامل الأمان الحيوي والأضرار الناجمة عن تداوله. فاختبار قدرة مادة كيميائية واحدة من هذه المواد على إحداث السرطان يحتاج إلى 300 فأر، وأكثر من 300 ألف دولار أمريكي، وفريق من العلماء يتفرغون لمدة 3 سنوات. وطبقًا للبحوث فهناك أكثر من 4.5 مليارات مادة كيميائية معروفة، 50 ألفا منها يتم توزيعها تجاريا ويستخدمها البشر، ولكن لا تتوافر معلومات متاحة عن السمية إلا لنحو 80% من هذه المواد. وقد تم اختبار التأثيرات الحادة الناجمة عن الاستخدام اليومي لأقل من 20% من هذه المواد، في حين أنه لم يتم اختبار التأثيرات المزمنة والمتراكمة على الصحة الإنجابية والقدرة على إحداث الطفرات إلا لأقل من 10% من هذه المواد فقط. وجدير بالذكر أن معظم الاختبارات يتم إجراؤها بطريقة منفصلة، وليس هناك أي اختبار يتم إجراؤه على تداخلات هذه المواد أو الأضرار الناجمة عن تفاعلاتها أو اتحاد بعضها ببعض، وهو ما يكون في كثير من الأحيان أكثر خطورة وأشد فتكا بالبشر.

أين نستخدم المنظفات ؟
وللأسف إننا نستخدمها في كل مكان حتى أصغر جزء في المنزل ويجب ألا ننسى أدوات التنظيف الشخصية والعطورات وسيتم ذكر بعض المواد المستخدمة للتنظيف

1- الكلور . . في كل مكان :
أول مادة من المواد المستخدمة في تصنيع الأسلحة الكيماوية هي مادة نستخدمها بشكل دوري وبصورة يومية وهي مادة الكلور، ويطاردنا الكلور في كل مكان.. في مياه الشرب والاستحمام ، ولا يبدو أن هناك أي مهرب أو مفر منه! ونادرا ما تجد عالِمًا يتداول الكلور بدون استخدام القفازات والأقنعة الواقية في أماكن جيدة التهوية! في المقابل يستخدم عامة الناس الكلور بطريقة خاطئة وبدون اكتراث في أعمال التنظيف، وفي غسل الملابس وفي غسل أطباق الطعام، وللأسف الشديد يتم استخدام هذه المادة الكيميائية الرخيصة بصورة مكثفة في تعقيم مياه الشرب في بلادنا. ولقد حققت الشركات المنتجة للكلور أرباحا هائلة، بالرغم من أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الكلور يتصدر المواد المسرطنة ويمكن أن يكون مميتا. أما عن إضافة مادة الفلوريد للمياه فقد ثبت أن ضررها أكثر من نفعها إذا كان لها منافع أصلا، فهي من أشد المواد سمية وأشدها خطرا على الإطلاق.


2-القمل أفضل من الشامبو
تحتوي أنواع الشامبو المعتادة على مواد كيميائية عالية الخطورة أيضا، فكل شيء يلمس فروة الرأس يُمتص إلى المخ أولاً، ويجب التروي قبل استخدام مواد تبييض وتجعيد الشعر والصّبغات المخلقة صناعيا، ويستحسن اللجوء للبدائل الطبيعية كالحناء وغيرها من المواد النباتية المتداولة. فعلى سبيل المثال: عادة ما تُستخدم المواد المشتقة من كبريتات الصوديوم وSodium laurel sulfate في تصنيع الشامبو ومعاجين الأسنان ومنتجات العناية الشخصية الأخرى، ويمتص المخ هذه المواد بسرعة، ويؤدي تراكم هذه المواد إلى فقدان البصر في النهاية. أما أنواع الشامبو المخصصة للأطفال والتي يتهافت عليها الكبار قبل الصغار في بعض الأحيان بدعوى أنها رقيقة ولا تسبب إثارة للعين ولا تسبب إدماع العيون، فقد تكون أخطر من الأنواع العادية من الشامبو؛ لأنها تحتوي على بعض من أسوأ المواد الكيميائية، ومنها مواد مخدرة لإخفاء تأثيرات المواد الكيميائية المثيرة للعيون. وقد يكون القمل أرحم في بعض الأحيان من المواد الكيميائية التي تُستعمل عادة لإبادته، فالكيماويات المستخدمة في التخلص من القمل يمتصها المخ بسرعة ومنها المكون الرئيسي مادة Lindane وهي مادة كيميائية ضارة للغاية وتسبب في إحداث نوبات مرضية والرعشة والسرطان، وقد تؤدي إلى الموت في بعض الأحيان، في حين أن القمل لا يؤدي إلى مثل هذه الأضرار والعواقب!

3-المبيدات في الماء والغذاء والدواء :
وعن مبيدات الآفات والمبيدات الحشرية المستخدمة داخل المنزل فحدث ولا حرج، فهي مسئولة عن الربو والالتهاب الرئوي والأكزيما والصداع النصفي وآلام المفاصل والعضلات لـ 160 مليون شخص في العالم، ويتزايد العدد يوميا. وتتراكم هذه المبيدات في الماء والغذاء وفي الدواء وفي معظم منتجات العناية الشخصية مثل معجون الأسنان والشامبو. والمبيدات هي السبب الثاني للوفاة في البلاد الأوربية، ويمكن أن يؤدي استنشاق هذه المواد إلى الغثيان والكحّة وصعوبات التنفس والاكتئاب والتهاب العين والدوار والضعف العام وفقدان النظر والارتعاش وغيرها من الأعراض والأمراض. ويؤدي تراكم المبيدات في الخلايا الدهنية بالجسم على المدى البعيد إلى تلف الكبد والكلى والرئة، وقد يؤدي إلى الشّلل والعقم وخفض الخصوبة واختلال الوظائف الجنسية ومشاكل بالقلب والغيبوبة.

4-تحذير من مخاطر الاستخدام المتكرر للمعطرات والمنظفات المنزلية:
حذرت دراسة حديثة من المخاطر الصحية التي قد تترتب علىالاستخدام المتكرر لمعطرات الجو والمنظفات المنزلية والتي قد تتولد عنها ملوثاتسامة تبقى في هواء المنزل ويستنشقها سكانه.
وقالت الدراسة التى أجراهاباحثون أن استخدام معطرات الجو والمنظفات المنزلية في حجراتصغيرة أو كثرة استخدامها قد يزيد من مستويات تعرض الانسان لبعض الملوثات الناجمةمباشرة عن تلك المنتجات فضلا عن ملوثات ثانوية أخرى تنتج عن تفاعل تلك المعطراتوالمنظفات مع الأوزون.
أوضح ويليام نازاروف استاذ الهندسة البيئية رئيسفريق العمل في الدراسة أن العلماء ركزوا في العقود الأخيرة على دراسة المصادرالكبيرة لتلوث الهواء والكيماويات الموجودة في المنتجات الاستهلاكية التي تؤثر فيطبقة الأوزون الا أن نتائج تلك الدراسات اظهرت ضرورة الاهتمام ايضا بمصادر التلوثالتي قد توجد في داخل المنازل وقريبة من الانسان.
تجدر الاشارة الى أن تلكالدراسة هي الأولى من نوعها التي تقيس مستويات التركيز والانبعاث للمكونات السامةالأولية والثانوية الناجمة عن هذه المعطرات والمنظفات المنزلية في ظل ظروف استخداممعينة.
وكانت دراسة أعدها باحثون في اسبانيا قد ذكرت أن بعض المنظفاتالمنزلية يمكن أن تزيد خطر الإصابة بمرض الربو ومشاكل التنفس الأخرى بسبب الموادالكيميائية التي تحتوي عليها.
وقالت الدراسة، التي نشرت إنالسيدات اللاتي يقمن بأعمال التنطيف معرضات للإصابة مرتين أكثر من النساء اللاتييعملن في وظائف أخرى.
وقال الباحثون إن أي شخص يمكن أن يتعرض للمهيجاتالكيميائية الموجودة في المنظفات خلال الأعمال المنزلية.
ويعد الربو هو أكثرالأمراض التي تصيب الرئة بسبب أماكن العمل في الدول الصناعية، وهو سبب إصابة نحو 20 % من الحالات لدى البالغين.
وسأل الباحثون السيدات عما إذا كن قد واجهن أيأعراض تنفسية وإذا ما كانت حالتهن قد شخصت على أنها إصابة بالربو أو عولجن منه خلالالعام السابق للدراسة.
كما أن النساءالعاملات في نظافة مراكز الرعاية الصحية أو المستشفيات ترتفع لديهن فرص الإصابةبالربو والتهاب القصبة الهوائية مثل العاملات في تنظيف المنازل.ولم يعثر الباحثونعلى صلة بين العمل في تنظيف المكاتب وزيادة خطر الإصابة بالربو.
من المهم أيضا أنيدرك الناس الأخطار المرتبطة باستنشاق بعض المواد الكيميائية بما في ذلك المنظفاتويجب عليهم التوجه إلى الطبيب إذا أحسوا بصعوبة في التنفس أو بالسعال.
ويحذرالعلماء من المخاطر الصحية الناتجة عن استخدام أحواض غسيل الأطباق في المطابخ،وأدوات المطبخ الأخرى، وسوائل الشطف والغسل، ويدعون إلى التخلص منها.
ويقولالعلماء إن أحواض الغسيل في المطابخ وسوائل التنظيف والشطف ومناشف وقطع قماشالتجفيف تعتبر مواقع ممتازة لتكاثر وانتشار الجراثيم، كما أن سوائل التنظيف التييقال إنها مضادة للبكتيريا، وألواح تقطيع الخضار، هي الأخرى مرتع لتكاثرالبكتيريا.


5- الصابون والمنظفات الصناعية:
معظم الصابون المستخدم للتنظيف المنزلي غير سام نتيجة معادلة المواد القلوية المستخدمة فيه كذلك يستخدم محلول الصابون كمساعد للتقيؤ بديلاً لعرق الذهب في حالات التسمم إذا لم يتوفر الأخير. أما المنظفات الصناعية مثل (أومو – برسيل – تايد وغيرها) تحتوي على مواد عضوية وغير عضوية ومواد منعمة للغسيل وإنزيمات تسهل عملية التنظيف وكذلك مواد أنيونية سالبة الشحنة أو مواد غير متأينة (anionic or non-ionic surfactants). وتعتبر هذه المنظفات أقل سمية من المنظفات الأخرى الشديدة القلوية مثل الفلاش المستخدم للتنظيف و للتعقيم للحمامات والمطابخ وكذلك مسلكات البالوعات التي تحتوي على مواد كاتيونية موجبة الشحنة (cationic surfactants) والتي قد يصل المعامل الهيدروجيني فيها (PH) إلى11. كما قد يتم إضافة بعض مواد أخرى تسمى البناءة (builders) , وتتكون هذه المواد من الكربونات أوالسليكات أوالكبريتات أوالفوسفات , وتساعد على ترسيب الكالسيوم وبعض المعادن الأخرى مما يساعد على تحسين درجة النظافة , وهذه المواد لها قلوية عالية أيضاً. وقد يضاف للمنظفات مواد أخرى للتبييض (bleaches) مثل الكلوركس الذي يحتوي على 3-6% من هيبوكلوريت الصوديوم الذي بتحول في المعدة – بعد اتحاده مع حمض الهيدروكلوريك- إلى حمض الهيبوكلوراس الذي له آثار موضعية مهيجة للأغشية المخاطية للجهاز الهضمي , ولا يوصى بمعادلة هيبوكلوريت الصوديوم مع الأحماض أو القلويات الشديدة وذلك لأنه في هذه الحالة يتكون غاز الكلور أو غاز الكلورامين بالتبادل وهما من الغازات المهيجة للأغشية المخاطية وقد يؤديا إلى الإختناق.




احترس من المنظفات المنزلية
في كندا وحدها تحدث مليون حالة تسمم سنويا بسبب ابتلاع المنظفات المنزلية، وينتهي بعضها بوفاة الضحايا. –
التســـــمم نسمع عن تسمم عدد كبير من الناس يومياً أطفالاً وكباراً ويحدث ذلك عرضاً أو عمداً ويحدث التسمم العرضي لوجود كثير من الموادالمسببة للتسمم في المنازل والمصانع واحياناً يحدث التسمم من
الادوية والتعرض للمنظفات الكيميائية المستخدمة في المنازل والمصانع ومن المعروف ان اكثر فرائس التسمم هم من الأطفال الذين يعتقدون بعض المواد انها حلوى فيتناولوها.

ما هو السم وأنواعه؟السم مادة تميت أو تؤذي الجسم الحي وهناك الاخر من المواد السامة منها الطبيعي ومنها المشيد أو المصنع وتصنف هذه المواد اما تبعاً لتركيبها الكيميائي أولخواصها الطبيعية أو حسب اثرها في جسم الإنسان. وتبعاً لاثرها على الجسم فيقال السموم الكاوية والمهيجة ومسممات الاعصاب
ومسممات الدم. ومن ضمن هذه السموم :السموم الكاويةالتي تتلف الانسجة مباشرة ومن هذه السموم الاحماض المعدنية مثل حمض الكبريتيك وحمض الهيدروكلوريك وحمض النيتريك ومنها القلويات الكاوية مثل النشاذر وهيدروكسيد الصوديوم وكربونات الصوديوم وهيبوكلوريت الصوديوم وحمض الكربوليك (الفينول).

وتعد سوائل تنظيف الأطباق من أهم أسباب التسمم المنزلي، ففي كل مرة نغسل فيها الأطباق تلتصق بعض الكيماويات بها، وتتراكم مع تكرار الغسيل، ويلتقط الطعام جزءا من هذه المواد المتخلفة وبخاصة إذا كانت الوجبة ساخنة! وتحتوي معظم المنظفات المنزلية على مادة النشادر وهذه المادة قد تكون مميتة إذا اتحدت مع الكلور الذي يُستخدم في التبييض حيث ينتج اتحادهما مادة "الكلورامين" السامة. وسوائل الغسالات الأوتوماتيكية مكتوب عليه
"ضار إذا ابتُلع" ومعظمها يحتوي على مادة Naphtha المسكنة للجهاز العصبي المركزي، وعلى مادة diethanolsamine المسببة لتسمم الكبد، بالإضافة إلى مادة chlorophenylphenol التي تعمل كمنشط خاص للتمثيل الغذائي وهي مادة عالية السمية أيضا. كما تحتوي منظفات الغسيل أيضا على الفوسفور والأنزيمات والنشادر والنفتالين والفينول ومواد أخرى لا يمكن حصرها. ويمكن أن تسبب هذه المواد الكيميائية أعراضا مرضية كالطفح الجلدي والحساسية وغيرهما. وفضلا عن التعرض المباشر لهذه المواد، يمتص الجسم عن طريق الجلد المواد الكيميائية المتخلفة من عمليات الغسيل في الملابس وفي ملاءات الأسِرّة. أما المطهّرات فهي تتكون عادة من الفينول أو الكريسول، وهي مركبات تتسبب في تعطيل نهايات العصب الحسي، وتهاجم الكبد والكلى والطِّحال والبنكرياس والجهاز العصبي المركزيّ (CNS) ويستلزم العلاج سنة كاملة لإزالة الآثار الضارة غير الصحية الناجمة عن تعرض إنسان لأوقتين من هذه الكيماويات. وأما عن معطرات الجو فهي تعطّل قدرتك على الشم بطريقة طبيعية، بعد أن تعطل أعصاب الشم الطرفية، وتغلف الممرات الأنفية بطبقة رقيقة من الزيت المعروف بـ methoxychlor وهو في الأصل نوع من المبيدات .



كيف يمكن للمنظفات أن تلوث البيئة
لم تبرز مشكلة التلوث البيئي إلا بعد استخدام المنظفات المصنعة (أو المنظفات اختصاراً) بشكل واسع، والتراجع في استخدام الصابون التقليدي العادي بسبب العامل الاقتصادي، والقدرة التنظيفية، وكذلك بسبب احتواء هذه المنظفات على المواد المضافة بنسب عالية، وبنوعيات متعددة.
وأهم الآثار البيئية التي يرجع سببها إلى المنظفات هما:
1- مشاكل الرغوة .
2- الإخصاب العضوي الزائد.

المشكلة الأولى : تلوث المياه بالرغوة :
يؤدي تزايد تركيز المواد النشطة سطحياً في مياه المجاري المنزلية، والمياه الصادرة عن النشاط الصناعي، إلى صعوبات جمة في محطات تكرير مياه المجاري، وخاصة في أقسام الفصل وأحواض الترسيب، بحيث تغطي الرغوة، في كثير من الحالات، 100% من سطوح الأحواض والأقسام المختلفة الأخرى، لدرجة تتعذر فيها متابعة العمل قبل التخلص منها.
وتعالج هذه الصعوبة إما بالرش بالماء، أو بمحاليل مانعة لتشكل الرغوة. ولم تكن هذه المصاعب قائمة عندما كان الصابون العادي هو المنظف الأساسي السائد، لأن العسر العادي للمياه المرتبط بوجود أملاح الكالسيوم والمغنزيوم كان كافياً لترسيب جميع كميات الصابون الداخلة إلى مياه المجاري.
والمغنزيوم كان كافياً لترسيب جميع كميات الصابون الداخلة إلى مياه المجاري.

قبل سنة 1965، كانت المنظفات في مياه المجاري تسبب أحياناً الرغوة على سطح الأنهار أو أي مجرى مائي. معظم هذه المنظفات تحتوي على مادة نشطة سطحياً تعرف بـ Alkyl Benzene Sulphonate (ABS)، والتي لا تنحل تماماً في محطات معالجة مياه المجاري. أما في سنة 1965، أي بعد أكثر من 10 سنوات من البحث، طورت صناعة المنظفات مادة نشطة سطحياً عُرفت بـ Linear Alkyl Benzene Sulphonate (LAS) التي تتحلل بسرعة بفعل البكتيريا، وبذلك فإن المنظفات التي تحتوي على الـ LAS لا تسبب رغوة.
لكن الدول المنتجة للمنظفات لا تزال تنتج المنظفات التي لا تتفكك، وتصدرها إلى الدول النامية، وتروج لها الدعايات المختلفة رغم منع استعمالها في بلد المنشأ.
تساعد الرغوة على تشكيل المحاليل المستحلبة الثابتة وغير الثابتة، فإذا كان المستحلب غير ثابت، ترسب وزالت المشكلة في محطات المعالجة. ولكن المشكلة تبقى في حالة المستحلبات الثابتة المحتوية على الزيوت معلقة في مياه المجاري. وقد بينت الدراسات أن وجود ما قيمته 200 جزءاً من المليون من المنظفات قد منع تماماً فصل المواد الصلبة من المستحلبات في كامل مجال الوسطين الحامضي والقلوي، وكذلك لم يكن ممكناً فصل الزيوت في أحواض الترسيب، الأمر الذي أدى إلى صعوبات كبيرة في قسم التحلل الحيوي، وبقيت المواد مبعثرة في الطور المائي. وبذلك، كانت الصعوبات مضاعفة، وخاصة عندما كانت المياه المعالجة تستخدم كمصدر للشرب أو الري في أماكن تلي نقاط التصريف على نهر أو أي مجرى مائي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن للعديد من المنظفات مبيداً للميكروبات والبكتيريا النافعة اللازمة لعمليات التنقية والتحلل الحيوي في محطات المعالجة، لذلك، كان لابد من التخلص من الرغوة التي أضرت كثيراً بالتوازن الحيوي للعديد من الأوساط البيئية الطبيعية، وما يلحق بذلك من أضرار.

المشكلة الثانية : الإخصاب العضوي الزائد:
ظاهرة الإخصاب العضوي الزائد:
تحتوي التجمعات المائية، وخاصة السطحية، المتحركة والراكدة، على دورة حيوية وسلسلة غذائية معقدة، وبشكل منظم ومتوازن بيئياً. يتأثر هذا التوازن بشدة نتيجة النشاط البشري المتنوع. وكذلك تكون المياه القادمة من مناطق النشاط البشري غنية بالمواد العضوية، وهذا يعتبر جانباً إيجابياً، حيث تتزود الكائنات الحية بالطاقة اللازمة لنشاطها الحيوي من هذه المواد العضوية، على شرط أن تكون بكميات معقولة.
في البحيرات الملوثة بالفضلات المنزلية والمنظفات الغنية بالفوسفات بأنواعها، يحدث نمو شديد للعديد من النباتات، يترافق بنقص شديد في الأكسجين المنحل في الماء، الأمر الذي تعاني منه المكونات الحيوية الحيوانية في هذه الأوساط البيئية المائية، ويؤدي ذلك إلى موت آلاف الأسماك، وتزايد العمليات اللاهوائية في هذه المياه، فتنشر الروائح الكريهة منها، ومن الخزانات التي تُعبأ منها، وتعرف هذه العملية -كما ذكرنا سابقا- بظاهرة الإخصاب العضوي الزائد (Eutrophication)، التي تؤدي إلى إنسدادات خطرة في المصافي، وعدم صلاحية شرب هذه المياه لاحقاً.
فظاهرة الإخصاب العضوي الزائد تؤثر سلباً في العمليات الطبيعية الكيماوية والحيوية التي تحتاج إلى عناصر الكربون والهيدروجين والكبريت والنيتروجين وأشعة الشمس، وكذلك إلى كميات محدودة من الفوسفور والبوتاسيوم والماغنسيوم، وإلى درجة حرارة محددة.
يكون المصدر الأساسي للفوسفور هو الفضلات الإنسانية والمنظفات. فإذا كان إنتاج الفرد الواحد من الفوسفور يقارب 0.5 كجم في العام الواحد، فإن المنظفات تضيف إلى هذا الرقم 1.5 كجم في العام. وهذا يدل على مدى صعوبة السيطرة على كميات الفوسفور التي تصل إلى مياه المجاري وإلى الأوساط البيئية المحيطة. ويلاحظ التأثير السلبي الكبير للفوسفات على النشاط الحيوي لمياه المجاري، وتبين الإحصائيات أن حوالي 40% من الفوسفور الذي يدخل المياه، هو من مصادر المنظفات لوحدها. وقد حدا ذلك العلماء بأن ركزوا على ضرورة وضع ضوابط للمياه المصروفة إلى المجاري العامة، بحيث لا يزيد المحتوى عن 30 ملجم/لتراً من المواد الصلبة المعلقة، و20 ملجم/لتراً من الأكسجين الحيوي المطلوب، وذلك في نهاية مصارف المياه. وكذلك الحفاظ على نسبة تخفيف مياه الصرف المنزلي، بحيث لا تقل عن ثماني مرات من المياه الطبيعية الجارية لكل وحدة من مياه الصرف الملوثة.
تؤدي المعالجة الأولية والثانوية إلى مياه تحتوي على حوالي 2-4 جزءاً من المليون من الفوسفات. ويزيد هذا المقدار عن 50 ضعفاً القدر اللازم للنمو الأقصى للطحالب، الأمر الذي يستوجب إخضاع هذه المياه للمرحلة المتقدمة من المعالجة. غير أن الحل ليس سهل المنال، فتحديد صرف الفوسفات يعني التحكم وخفض استخدام المنظفات، وهو أمر غير سهل ويجابه بمعارضة من الرأي العام. لذلك توجب البحث عن حل بديل.
وينصح الآن باستخدام منظفات تحتوي على الزيوليتات (Zeolite) بدلاً من المنظفات المحتوية على الفوسفور للتقليل من تلوث المياه بالفوسفات. وتجدر الإشارة إلى أن تركيز الفوسفات في البيئات مازال قليلاً نسبياً، ولكن الوعي بالأخطار التي تهدد الأوساط البيئية، ألزم المجتمعات المتحضرة البحث عن المشكلة، وتشخيصها جيداً، وذلك لوضع الحلول الناجعة قبل الوصول إلى وضع بيئي خطر، قد يتعذر علاجه،و يكون هذا العلاج باهظ الثمن ( أموالا وأرواحا )!.

تلوث البيئة بالمخصبات الزراعية:
يتزايد عدد السكان في كثير من البلدان بشكل مضطرد , وقد بلغ تعداد هؤلاء السكان على مستوى العالم نحو6 مليارات في نهاية القرن العشرين,وينتظر أن يصل هذا العدد إلى نحو 8 مليار نسمة قبل منتصف القرن الحادي والعشرين.
وتتطلب هذه الزيادة المضطردة في أعداد السكان,ضرورة العمل على زيادة إنتاج المحاصيل الاقتصادية المستعملة في الغذاء مثل محاصيل القمح والذرة والأرز والبطاطس والبنجر وسكر القصب وغيرها لمجابهة هذه الزيادة الهائلة في أعداد السكان.
وأغلب الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة تقع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية,ورقعتها محدودة إلى حد كبير وحتى لو اتجهت الأنظار إلى الغابات لإزالة ما بها من أشجار واستخدامها في زراعة المحاصيل, فإن رقعة هذه الغابات محدودة أيضا, وهي تؤدي أيضا إلى نقص كبير في نسبة غاز ثنائي أكسيد الكربون الذي تقوم بامتصاصه هذه الأشجار بالإضافة إلى أن إزالة الغابات تسبب تآكل سطح التربة بمضي الوقت.
وتتجه كل المجهودات حاليا لرفع إنتاجية الأراضي المستغلة حاليا, ولذلك لجأ المزارعون إلى استخدام أنواع متعددة من المبيدات لمكافحة الآفات التي تضر بالإنتاج الزراعي وتستهلك جزءا لا بأس به من المحاصيل المستخدمة في غذاء الإنسان, رغم أن استعمال مثل هذه المبيدات يسبب أضرارا كثيرة للبيئة ومكوناتها.
لذلك لجأ المزارعون إلى استخدام بعض المواد الكيميائية التي تساعد على إخصاب التربة الزراعية, وتعويضا لما تمتصه النباتات من عناصر هذه التربة في أثناء نموها , وذلك بهدف رفع إنتاجية المحاصيل التي تنمو في هذه الأراضي الزراعية.
وقد لوحظ أن مداومة زراعة نفس المحاصيل في نفس الرقعة الزراعية يضعف هذه الأرض ويتسبب في حدوث نقص كبير في العناصر الهامة الموجودة بها, ومثال ذلك أن البنجر يمتص نحو 300 كيلو غرام في كل هكتار من مركبات النتروجين, ونحو400 كيلو غرام في كل هكتار من البوتاسيوم,ونحو45 كيلو غراما فيكل هكتار من المغنزيوم كما أن نبات الذرة يمتص نحو 70 كيلو غراما في كل هكتار من مركبات الفوسفات, ولذلك يجب تعويض هذه العناصر بمواد أخرى تضاف إلى التربة وهي ما نطلق عليه اسم المخصبات الزراعية.
وأهم المخصبات الزراعية المستخدمة اليوم هي مركبات الفوسفات ومركبات النترات, ويجب عدم الإسراف في استخدام هذه المخصبات, لأن النباتات والمحاصيل لا تستطيع أن تمتص كل ما يضاف منها إلى التربة, ولذلك يبقى جزء لا بأس به من هذه المخصبات في التربة الزراعية.
وهذا الجزء الذي يزيد على حاجة النباتات يعد إسرافا لا مبرر له من الناحية الاقتصادية,بالإضافة إلى أنه يعد عاملا هاما من عوامل تلوث التربة, وقد يذهب بعض هذا الجزء المتبقي في التربة مع مياه الري أو مياه الأمطار إلى المياه الجوفية ثم يصل بعد ذلك إلى المجاري المائية الأخرى , ويجعل مياهها غير صالحة للشرب ويخل بالتوازن القائم بين الكائنات التي تعيش فيها.



الحلول المقترحة :
هناك عدة طرق لنضمن نظافتنا ونظافة منازلنا دون أن نترك أي أثر من المواد المستخدمة في التنظيف .

المنظفات المنزلية البديلة: (Clean & Green) :
وسيلة الكيمياء الخضراء لتقليل المشاكل عن طريق إعادةتصميم وتطوير الطرق والتفاعلات والمنتجات الكيميائية بحيث لا يتم فيها استخدام أوإنتاج مواد ضارة . لقداعتبر هذا الاتجاه الحديث يتوافق ويتكامل معالاتجاهات العالمية الأخرى الداعية للعودة للطبيعة مثل موجة الطب البديل (المستندعلى التداوي بالأعشاب وغير ذلك من طرق العلاج الغير كيميائية) أو الزراعةالبديلة (organic farming) التي لا تستخدم المبيدات أوالأسمدة الكيميائية، وتكملة لهذا الاتجاه المحافظ على الصحة البشرية والبيئية اخذالعديد من ربات البيوت في اتباع سياسة العودة إلى الأصول ليس فقط بالعودة الىالطبيعة الأم ولكن أيضا بالعودة إلى بعض تقاليد وموروث الجدات و الأسلاف في طرقهمالأثرية المستخدمة التنظيف المنازل والملابس بعيد عن تعقيدات المدنية الحديثةبمنتجاتها الصناعية المثيرة للقلق .

في الواقع انه اصبح سرا مشاعا انالمخاطرالصحية والبيئية المحتملة والمصاحبةلاستعمال بعض المنظفات التجارية التي تحتوي بعضها على مركبات سامة بل و أحيانامسرطنه وفي اقل الأحوال العديد منها تسبب حروق تهييج للجلد والعيون. المقلق حقا انمشاكل التعامل مع هذه المنظفات لا تقف عند استعمالها بل تتعدى ذلك إلى عمليةالتخزين الأمن لها في المنزل او التخلص الصحيح منها، لذا شجعت حركات المحافظة علىالبيئة الموجة الجديدة والنامية و التي تدعوا من منطلق صحي و بيئي للاستعاضة عنالمنظفات الكيميائيةبمنظفات بديلة تصنع منزليا من مواد آمنة ورخيصة ومتوفرةفي أي مطبخ منزلي تقليدي . البعض منا قد لا يصدق ما يمكن أنتفعله بعض المواد البسيطة الموجودة في المطبخ لأداء اغلب مهام التنظيف والرعايةالمنزلية.

تسليك المجاري و تنظيف الحمام
بدل من استخدام الموادالكيميائية الأكالة والمهيجة للجلد والعيون يمكنك استخدام مزيج من الخل وملح الطعامو البكنج صودا لتسليك وفتح مجاري الغسالات المسدودة كالتالي: اسكب نصف كاس من محلولالبكنج صودا ( بيكربونات الصودا) على المغسلة ثم أضف إليها ثلاث ملاعق من الملح وأخيرا أضف نصف كاس من الخل واترك هذا المزيج لمدة ربع ساعة ثم أضف الماء الساخنلفتح وتنظيف المغسلة. أما لتنظيف المرحاض من الترسبات الصفراء فيضاف الخل ويتركلعدة دقائق ثم تفرك البقع بفرشه خشنة. من جانب آخر لتنظيف بلاط الحمام حضر مزيج منصودا الغسيل مع الصابون وكمية من الخل والماء الساخن لاستخدامه في تنظيف بلاط وأرضية الحمام وحوض الاستحمام (البانيو) .


مهام المطبخ الدسمة:
لتنظيف فرن المطبخ منالدهون و الشحوم بعد الطبخ ينصح بنثر مسحوق البكنج صودا حول المناطق الدهنية منالفرن بينما هي ما زالت دافئة و نتركها لمدة ساعة ثم تمسح بقطعة قماش خشنة. أمالإزالة الدهون من الصحون فيستخدم لذلك قطعة قماش مشبعة بالملح أو البكنج صودا. ولتنظيف غلاية الماء من الترسبات فيخمر الوعاء بملئه بالخل الأبيض لفترة طويلة ثمينقع بكمية من الماء لنفس الفترة على مرحلتين.

وللملابس نصيب:
بدلا من استخدام مادة (الكلوريكس) لتبييض الملابس لما لا تفكرباستخدام مزيج من عصير الليمون و البوراكس و الخل للحصول على تبييض مقبول أو عوضاعن ذلك يمكن استخدام محلول مخفف (3%) من فوق أكسيد الهيدروجين الشائع الاستخدامكغسول للفم.

و للحصول على منعم للأقمشة غير ضار بالصحة أو البيئية فجربإضافة كأس من الخل أو ربع كأس من محلول البكنج صودا إلى مرحلة الشطف الأخيرة فيعملية الغسيل. من جانب آخر لإزالة البقع الصعبة من الملابس جرب استخدام خليط منالمنظفات السائلة مع الجليسرين مع ثلاث أضعاف الكمية من الماء، أما البقع الأكثرصعوبة فيمكن استخدام خليط متكافئ من الخل و الماء.

و في حالة الحاجة لإجراء غسيل على الناشف dry cleaning فيمكن استخدام عصير الليمونأو الخل و لإزالة الزيوت أو القطران مثلا فلما لا تجرب استخدام المايونيز أو الزبده !!. و أخيرا إذا حان وقت كوي الملابس فالرذاذ المستخدم لتسهيل و تحسين الكوي يمكنتحضيره من إذابة ملعقة من نشأ الذرة في كأس من الماء و وضعة في زجاجة الرشالتقليدية.


تنظيف السجاد والأثاث:
لإزالة البقع عن السجاد ينصح باستخدام عصير الليمونأو مزيج من الخل و الماء أو خليط من المنظفات السائلة مع الجليسرين مع كمية زائدةمن الماء. و فيما يتعلق بالروائح الكريهة المنبعثة من البقع الموجودة على السجادفيمكن التخلص منها باستخدام مزيج من البكنج صودا مع ملعقة من الزيوت الأساسية و وضعالمزيج على البقع مع الفرك و الدعك و تركها لمدة ساعة ثم تزال البقايا بالمكنسةالكهربائية. و من جانب آخر لتلميع قطع الأثاث الخشبية ينصح باستخدام مزيج من زيتالزيتون مع ربع الكمية من الخل و استخدام قطعة قماش نظيفة و ناعمة للتلميع أو بدلاعن ذلك يمكن استخدام شمع النحل مع نصف الكمية من عصير الليمون. نفس هذه الوصفاتالمنزلية يمكن استخدامها لتنظيف الأثاث المنزلي المحتوي على الجلد مثل بعض الكنباتو الصوفا.

تلميع الزجاج والبلاط
يمكن استخدام الخل المخفف بالماءو المضاف إلى زجاجة الرش لتنظيف الزجاج باستخدام منشفة أو قطعة قماش نظيفة و لنفسالمهمة يمكن استخدام محلول البوراكس أو البكنج صودا. أما لتنظيف الأرضيات و البلاطو السيراميك فيمكن إضافة ملعقتين من المنظف السائل إلى جالون من الماء الساخن أوإضافة ربع كأس من الخل إلى جالون من الماء الساخن و ينظف و يمسح البلاط و الأرضياتبممسحة من القماش.

إزالة الصدأ و تلميع الأواني و الفضيات
يمكن معالجة الصدأ باستخدام قطعة منالقماش مبللة بعصير الليمون أوالخل ثم نغسل بالماء و كذلك يمكن إزالة الصدأ بقطعةمن السلك الصوفي المغموسة في البارفين للعناية بالأواني والأدوات المصنعة منالبرونزوالنحاس يستخدم خليط من الخل والدقيق والملح لتكون معجون يفرد علىالمعدن ويترك لعدة ساعات ثم يغسل المعدن ويجفف بقطعة قماش لينة و يمسح أخيرا بزيتالزيتون. أما قطع الفضيات فتعالج بإذابة كمية من الملح والبكنج صودا في ماء دافئتغمس فيه الأواني الفضية مع رقاقة من الألومنيوم و تنقع لعدة ساعات ثم تغسل الأوانيوتجفف.

المواد البديلةالمستخدمة في المطبخ بدلا من المعتاد :
وينصح الخبراء باستخدام أوراق التنشيفالصالحة لمرة واحدة كبديل عن المناشف التقليدية التي يمكن أن تتحول بسهولة إلى وسيطمناسب لتكاثر وانتشار الجراثيم.

كما يوصون بضرورة استخدام السائل المبيّض،أو القاصر كما يطلق عليه، في كل ما له علاقة بتنظيف المطبخ وأدواته بدل منتجاتالتنظيف الحديثة المنتشرة في الأسواق والتي يطلق عليها المنظفات المضادة للبكتيريا،والتي يقولون إن فاعليتها ضئيلة ولا تذكر.

كما ينصحون بأن تشطف أدوات المطبخوالأكل وما إليها، بعد غسلها بماء يحتوي على القاصر أو المبيّض، بماء حار جار لفترةمعقولة لضمان التخلص من أكبر كمية ممكنة من الجراثيم.

أما الأطباق والصحونفينصح أن تترك لتجف طبيعيا دون الحاجة إلى تنشيفها بالمناشف العادية التي تحتوي فيالعادة على ملايين الجراثيم المتنوعة.

وبالمقابل، يقول باحثونبريطانيون انه ربما يكون بإمكان الشموع التقليدية أن تشغل مكانا بين ترسانة الإنسانفي حربه مع البكتيريا الضارة. فقد توصل الباحثون إلى أن إضافةالزيوت مثل زيت اليوكاليبتوس والبرتقال وغيرها من الزيوت العطرية للشموع يمكن أنيؤدي إلى القضاء على البكتيريا.



تحياتي لكم

 
 توقيع : مرسول الحبـ..)

========

/






" هُنـآ رجـًل مِن "



بحرْ

و

سمآء

و

يآبِسَة



" لم يرسُم حُدوداً له "




\

/
========
تبـآدل المعلومــآت والتجــآرب
تقديم أحدث وأدق المعلومــآت
تنميه الشعور بالآتحــآد والصداقـه





رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات لمسة حب > الأقسام العلمية > لمسات البحوث والدراسات > لمسات البحوث الأخرى

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنزلية, المنظفات, البيئة, واثرها, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان مرسول الحبـ..) لمسات البحوث العلمية 3 16-10-2012 07:25 PM
علم البيئة مرسول الحبـ..) لمسات البحوث العلمية 0 09-03-2012 10:55 PM
بحث عن البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان مرسول الحبـ..) لمسات البحوث الأخرى 0 26-02-2012 11:45 PM
جانب من العمليات الجهادية الغير مصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية من1-3الى 15-3-2011 العراقي البغدادي لمسات الاخبار السياسية العامه 0 22-03-2011 01:35 AM
جانب من العمليات الجهادية الغير مصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية من1-3الى 15-3-2011 العراقي البغدادي لمسات الاخبار السياسية العامه 0 22-03-2011 01:30 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة